سوف نتعرف في هذا الفرع على الموضوعات التالية

استخدام خدمات الاتصال في الإنترنت بفاعلية في التعليم الإنترنت في التعليم - مشروع المدرسة الإلكترونية

تطوير أساليب التدريس باستخدام شبكه الانترنيت
الإنترنت في التعليم ( تجارب سابقة
الإنترنت والمهندس والطالب
الإنـتــرنـت والتعـلـيــم
العوائق التي تقف أمام استخدام الإنترنت في التعليم
الإنترنت منصة دائمة الإتساع للأبحاث العالمية
كيف نستفيد من الإنترنت في مجال التعليم
التعليم المجاني في الإنترنت
في البداية يجب معرفة ما هو التعليم الالكتروني قبل التطرق للمواضيع سابقة الذكر


ماهو التعليم الإلكتروني ؟
التعليم الإلكتروني هو تقديم البرامج التدريبية والتعليمية عبر وسائط إلكترونية متنوعة تشمل الأقراص وشبكة
الإنترنت بأسلوب متزامن أو غير متزامن وباعتماد مبدأ التعلم الذاتي أو التعلم بمساعدة مدرس.
ماهو التعليم عن بعد؟

• "تلك العملية التعليمية التي يكون فيها الطالب مفصولاً أو بعيدا عن الأستاذ بمسافة جغرافية يتم عادة سدها باستخدام وسائل الاتصال الحديثة"
• "نظام تعليمي غير تقليدي يمكن الدارس من التحصيل العلمي والاستفادة من العملية التعليمية بكافة جوانبها دون الانتقال إلى موقع الدراسة ويمكن المحاضرين من إيصال معلومات ومناقشاته للمتلقين دون الانتقال إليهم كما انه يسمح للدارس أن يختار برنامجه التعليمي بما يتفق مع ظروف عمله والتدريب المناسب والمتاح لديه للتعليم دون الحاجة إلى الانقطاع عن العمل أو التخلي عن الارتباطات الاجتماعية


التعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني
!
• التعليم الإلكتروني هو من أهم ( أو أهم ) وسائل التعليم عن بعد ولكن ليس الوسيلة الوحيدة.
• التطور الهائل في تقنية المعلومات يجعل التعليم عن بعد في المستقبل يعتمد اعتمادا كاملا على تقنيات التعليم الإلكتروني ( مؤتمرات مرئية ، وسائط متعددة ...).


لماذا التعليم الالكتروني؟

• اتاحة الفرصة لأكبر عدد من فئات المجتمع للحصول على التعليم والتدريب.
• التغلب على عوائق المكان والزمان ( صعوبة المواصلات أو صعوبة الاتفاق على وقت واحد).
• تقليل تكلفة التعليم على المدى الطويل.
• الاستغلال الأمثـل للموارد البشرية والمادية (حل مشكلة التخصصات النادرة)
• تراكم الخبرات: المادة التدريبية المعدة من قبل أحد المؤسسات متاحة لمن يرغب (تقليل تكلفة التعليم).
• تحويل فلسفة التعليم من التعليم المعتمد على المجموعة إلى التعليم المعتمد على الفرد:-
o الوقت والمنهج والتمارين تعتمد على مستوى ومهارات الطالب وليس على معدل المجموعة.
o الطالب المتميز يستطيع التقدم دون انتظار الطلاب الأقل مستوى.

o الطالب الأقل مستوى لديه وقت لرفع مستواه.

التعلم الذاتي

ماهو التعلم الذاتي؟
هو جزء من المفهوم العام للتعليم الإلكتروني و معناه أن يقوم المتعلم بتعليم و تدريب نفسه باستخدام وسائل معينة في ذلك. حيث يكون المتدرب هو الذي يبدأ العملية التعليمية و يحدد الخبرات التي يطمح الحصول عليها و كيف يتم ذلك بالإضافة إلى الأهداف و وسائل تحقيق تلك الأهداف.
أهمية التعلم الذاتي:
• انخفاض كلفته.
• لا يجب للمتعلم الارتباط بزمان أو مكان للتعلم.
• حرية اختيار طريقة التعلم.
• حرية اختيار ترتيب المواضيع.
• توفره وسهولة الحصول عليه.

بإمكان المتدرب أن ينشأ بيئة مناسبة للتعلم الذاتي حينما يقرر:
• المجالات العلمية و المهارات التي يطمح الحصول عليها (بوضع متطلبات و أهداف).
• كيف يستطيع الحصول على هذه المجالات و المهارات (بوضع أهداف و أنشطة).
• أنه حصل بالفعل على ما يريد من هذه المجالات و المهارات (عن طريق التقييم).

أهم وسائل التعلم الذاتي؟
• الكتب الإلكترونية.
• الكتب الورقية.
• ملفات الوسائط المتعددة (المرئية والصوتية).
• مواقع الانترنت (مواقع الدروس,المنتديات المتخصصة

استخدام خدمات الاتصال في الإنترنت بفاعلية في التعليم ( محاضرة شاملة )
مقدمة
تعاقبت الأحداث خلال الخمسين سنة الماضية بصورة مذهلة في مجال الحاسب الآلي وتطبيقاته، حيث ظهر الحاسب الآلي في البداية ثم دعمت إمكانياته. وما إن حلت الثمانينات من القرن العشرين حتى كان الحاسب الشخصي يحتل مكان الصدارة في الصناعات العسكرية والمدنية وشهدت الأعوام التالية تطورات بدأت مع زيادة قدرات الأجهزة وربطها مع بعضها البعض لِتكوّن شبكة تستطيع فيها الأجهزة أن تتبادل الملفات والتقارير والبرامج والتطبيقات والبيانات والمعلومات وساعدت وسائل الاتصالات على زيادة رقعة الشبكة الصغيرة بين مجموعة من الأجهزة ليصبح الاتصال بين عدة شبكات واقعاً ملموساً في شبكة واسعة تسمى الإنترنت (Internet).
وفي بداية التسعينات بدأ استخدام هذه الشبكات كعنصر أولي وأساسي للأعمال التجارية، وأصبحت مصدراً من مصادر الحصول على المعلومات بوقت قياسي، وازداد عدد مستخدمي هذه الخدمة إلى أكثر من 300 مليون مستخدم لهذه الشبكة على وجه العموم، وأكثر من 75 مليون مستخدم للبريد الإلكتروني فقط. وتجدر الإشارة إلىأن هناك أكثر من 160 مستخدم للبريد الإلكتروني فقط وبهذا يكون عدد المستخدمين حوالي 460 مليون مستخدم في عام 2000م. وفي عام 2005 يُتوقع أن يبلغ عدد المستخدمين أ كثر من مليار مستخدم.
حَقاً إن العالم يَمُر بحقبة جديدة في تطور سبل إيصال المعلومات. فتقنيات الاتصالات تتفجر يوماً بعد يوم ولا يمكن التنبؤ لعالم الاتصالات في المستقبل حيث يقول سيتلر (Saettler)" ليس من السهل التنبؤ بمستقبل استخدام التقنية في مجالات الحياة، ولكن التنبؤ السهل الذي ينبغي أن يُبنى عليه المستقبل هو أن الأشياء التي تحصل عادة تكون أكبر مما تم توقعه" .
ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل أصبح تداول المعلومات عن طريق الحاسب الآلي باستخدام الإنترنت أمراً يدعوا للحيرة والقلق بنفس الوقت. وعندما تحدث Will Hively))عن عصر (قرن) المعلومات قال" إن الألياف البصرية سوف يكون لديها القدرة على إرسال مئات المحطات التلفزيونية وسوف تتيح الفرصة لكل بيت للدخول إلى مكتبات العالم بل سوف تكون لدى هذه الألياف القدرة على حمل أكثر من 10 ملايين رسالة في الثانية"
ملحوظة هذه المحاضرة مقتبسة من عدد من البحوث للباحث
ثم علق على هذا جوردون و جينيتي Jordon and Jeannette)) بقولهما " نحن بحاجة إلى إعادة تصميم منازلنا من حيث أنها سوف تكون مصدراً من مصادر التعلم في القرن القادم" ثم إن تعلم الفرد على التعامل مع التقنية بجميع مفاهيمها يعتبر من المطالب والمقومات الأساسية لبناء المجتمعات في العصر القادم.
ونظراً للتغيرات الكبيرة التي يشهدها المجتمع العالمي مع دخول عصر المعلومات وثورة الاتصالات، فإن برامج المؤسسات التعليمية بحاجة إلى إعادة النظر والتطوير لتواكب هذه التغيرات في مجال الحاسب الآلي من أجل العيش في هذا الكوكب الأرضي. ولقد لمس التربويون في الآونة الأخيرة هذه الأهمية، ولذا فقد تعالت الصيحات من هنا وهناك لإعادة النظر في محتوى العملية التربوية وأهدافها ووسائلها بما يُتيح للطالب اكتساب المعرفة المتصلة بالحاسب. يعلق على هذا فخرو بقوله " … وقد اقتنعت العديد من الدول بضرورة إعادة النظر في النظام التعليمي برمته، وتكييفه ليتوافق مع عصر المعلومات وذلك على ضوء اعتبارين اثنين: الأول هو ضرورة أن يستغل النظام التعليمي مكتسبات علوم وتكنولوجيا المعلومات. والاعتبار الثاني هو الترياق الواقي الذي يتعين على نظام التعليم تقديمه ضد الأثر السلبي لتكنولوجيا المعلوماتية في الكائن البشري".
ونتيجة لهذه الأهمية قامت بعض الدول الصناعية بوضع خطط لبناء المجتمع المعلوماتي - إن صح التعبير- ففي سنة 1971 بدأ معهد تطوير استخدامات الحاسبات باليابان(Computer Usage Development Institute) بعمل دراسة لطبيعة المجتمع الياباني بعد عام 2000 وقد أوضحت الدراسة أنه بحلول عام 2000 سيعتمد الاقتصاد على المنتجات المعلوماتية وليس على الصناعات التقليدية، أما بريطانيا فقد نشرت خطتها الوطنية للمعلوماتية في عام 1982 ضمن وثيقة بعنوان " منهج لتقنية معلوماتية متقدمة: تقرير عام ألفين" وقد أوضح التقرير أن بريطانيا قد بدأت تفقد موقع أقدامها في هذه الأسواق وأنها سوف تضطر إلى استيراد المنتجات المعلوماتية.
إن هدف إيجاد " المجتمع المعلوماتي" لا يمكن تحقيقه إلا بتكوين" الفكر المعلوماتي" بين أفراد المجتمع بمختلف المستويات ومن أهم المؤسسات التي يمكن الاستفادة منها في تكوين هذا المجتمع هي المدارس والجامعات. والمتتبع لواقع استخدام الحاسب الآلي في مجال التعليم في العالم يجد أن نسبة الاستخدام تزداد بسرعة منقطعة النظير متخطية بذلك العوائق والمشاكل والصعوبات ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.

أولاً: استخدامات الإنترنت في التعليم:
إن المتتبع للتغير المستمر في تقنيات تحديث قوة وسرعة الحاسب الآلي يستطيع أن يدرك أن ما كان بالأمس القريب الأفضل تقنيةً والأكثر شيوعاً أصبح أداءه محدوداً ، أو ربما أصبح غير ذي جدوى (Obsolete). وقياساً على هذا التسارع الكبير ، والمخيف أحياناً ،يؤكد ( ثرو 1998) أن "التأثير الحقيقي لثورة المعلومات والاتصالات يوجد أمامنا وليس خلفنا." (20).
وتعتبر الإنترنت أحد التقنيات التي يمكن استخدامها في التعليم العام بصفة عامة وقد عرفها كاتب (1417) بقوله " ….. الإنترنت هي شبكة ضخمة من أجهزة الحاسب الآلي المرتبطة ببعضها البعض والمنتشرة حول العالم" (ص 27). وقد أكد على هذه الأهمية (Ellsworth,1994) حيث قال " إنه من المفرح جداً للتربويين أن يستخدموا شبكة الإنترنت التي توفر العديد من الفرص للمعلمين وللطلاب على حد سواء بطريقة ممتعة" أما (Watson, 1994) فقال " تعتبر وسائل الاتصالات الحديثة من أهم الأدوات التي استخدمتها في التدريس"ص 41.
هذا ويشير بعض الباحثين إلى أن الإنترنت سوف تلعب دوراً كبيراً في تغيير الطريقة التعليمية المتعارف عليها في الوقت الحاضر، وبخاصة في مراحل التعليم الجامعي والعالي. فعن طريق الفيديو التفاعلي (Interactive Multimedia) لن يحتاج الأستاذ الجامعي مستقبلاً أن يقف أمام الطلاب لإلقاء محاضرته ، ولا يحتاج الطالب أن يذهب إلى الجامعة ، بل ستحل طريقة التعليم عن بعد (Distance Learning) بواسطة مدرس إلكتروني وبالتالي توفر على الطالب عناء الحضور إلى الجامعة. ويضرب المؤلف مثالاً حياً لدور خدمات الإنترنت في عملية التعليم ، وبالتحديد في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) الذي قدم ولأول مرة برنامجاً لنيل درجة الماجستير في "إدارة وتصميم الأنظمة" دون الحاجة لحضور الطلاب إلى الجامعة. وتعتبر أكاديمية جورجيا الطبية (Georgia State Academic and Medical System) من أكبر الشبكات العالمية في العالم حيث يوجد فيها أكثر من 200 فصل دراسي في مختلف أنحاء العالم مرتبط بهذه الأكاديمية خلال عام1995، ومن خلال هذه الشبكة يستطيع الطلبة أخذ عدد من المواد والاختبار بها.
ويرى بعض الباحثين في هذا المجال أمثال ( ثرو، 1998)أن هذه الطريقة الإلكترونية في التعليم مقتصرة فقط على المناهج الدراسية التي يغلب على محتواها أساليب العروض التوضيحية وذات الطابع التخيلي، لكن الحقيقية أن هذه الطريقة يمكن تكييفها لكل الأقسام العلمية، ثم أن هذه التقنية التعليمية المستقبلية ستكون مناسبة لبعض الدول النامية التي تفتقر إلى عاملي الكم والكيف في كوادر المعلمين.
وقد علق على تطبيقات الإنترنت في التعليم بيل جيتس (1998) مدير عام شركة مايكروسوفت العالمية بقوله "…فإن طريق المعلومات السريع سوف يساعد على رفع المقاييس التعليمية لكل فرد في الأجيال القادمة، وسوف يتيح - الطريق- ظهور طرائق جديدة للتدريس ومجالاً أوسع بكثير للاختيار….وسوف يمثل التعلم باستخدام الحاسوب نقطة الانطلاق نحو التعلم المستمر من الحاسوب… وسوف يقوم مدرسو المستقبل الجيدون بما هو أكثر من تعريف الطلاب بكيفية العثور على المعلومات عبر طريق المعلومات السريع، فسيظل مطلوباً منهم أن يدركوا متى يختبرون، ومتى يعلقون، أو ينبهون، أو يثيرون الاهتمام" ص 320-321.
هذا وقد أكد (Jacobson, 1993) أن المدرسين لديهم القناعة التامة أن استخدام التقنية يساعد في تعليم الطلاب وتحصيلهم، ثم خلُص إلى أن استخدام البريد الإلكتروني في البحث والاتصال يساعد على توفير الوقت لدى الطلاب، وأن معظم أساتذة الجامعات لا يرغبون تخصيص الوقت الكافي لاستخدام التقنية داخل الفصل الدراسي.
أما (Williams, 1995) فقد ذكر أن هناك أربعة أسبابٍ رئيسية تجعلنا نستخدم الإنترنت في التعليم وهي:

  1. الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.

  2. تُساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي، نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب ، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.

  3. تساعد الإنترنت على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.

  4. تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة. كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن التأثير المستقبلي للإنترنت و الإنترانت على التعليم سوف يتضمن بعداً إيجابياً ينعكس مباشرةً على مجالات التعليم للمرأة المسلمة والذي سوف يجنبها عناء التنقل داخل وخارج مجتمعها ، وفي نفس الوقت سوف يوفر لها تنوعاً أوسع في مجالات العلم المختلفة.
واستخدام الإنترنت كأداة أساسية في التعليم حقق الكثير من الإيجابيات. وقد ذكر كل من (Bates, 1995 Eastmond, 1995& ؛ Wulf, 1996) الإيجابيات التالية:

  1. المرونة في الوقت والمكان.

  2. إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من الجمهور والمتابعين في مختلف العالم.

  3. عدم النظر إلى ضرورة تطابق أجهزة الحاسوب وأنظمة التشغيل المستخدمة من قبل المشاهدين مع الأجهزة المستخدمة في الإرسال.

  4. سرعة تطوير البرامج مقارنة بأنظمة الفيديو والأقراص المدمجة (CD-Rom).

  5. سهولة تطوير محتوى المناهج الموجودة عبر الإنترنت.

  6. قلة التكلفة المادية مقارنة باستخدام الأقمار الصناعية ومحطات التلفزيون والراديو.

  7. تغيير نظم وطرق التدريس التقليدية يساعد على إيجاد فصل مليء بالحيوية والنشاط.

  8. إعطاء التعليم صبغة العالمية والخروج من الإطار المحلي.

  9. سرعة التعليم وبمعنى آخر فإن الوقت المخصص للبحث عن موضوع معين باستخدام الإنترنت يكون قليلاً مقارنة بالطرق التقليدية.

  10. الحصول على آراء العلماء والمفكرين والباحثين المتخصصين في مختلف المجالات في أي قضية علمية.

  11. سرعة الحصول على المعلومات.

  12. وظيفة الأستاذ في الفصل الدراسي تصبح بمثابة الموجة والمرشد وليس الملقي والملقن.

  13. مساعدة الطلاب على تكوين علاقات عالمية إن صح التعبير.

  14. إيجاد فصل بدون حائط (Classroom without Walls).

  15. تطوير مهارات الطلاب على استخدام الحاسوب.

  16. عدم التقيد بالساعات الدراسية حيث يمكن وضع المادة العلمية عبر الإنترنت ويستطيع الطلاب الحصول عليها في أي مكان وفي أي وقت.

ونظراً لتشعب الخدمات التي يمكن توظيف هذه التقنية فيها لذا سوف يقتصر الحديث في هذه المحاضرة عن استخدامات خدمات الإتصال في الإنترنت بفاعلية في التعليم ومن أهم الخدمات وقبل الحديث عن هذه الخدمة فسوف أقوم بتعريف لهذه الخدمات ومن ثم تطبيقات كل خدمة:
ثانياً: استخدامات البريد الإلكتروني (Electronic Mail) في التعليم.
البريد الإلكتروني (Electronic Mail) هو تبادل الرسائل والوثائق باستخدام الحاسوب ويعتقد كثير من الباحثين أمثال كاتب (1417) أن البريد الإلكتروني من أكثر خدمات الإنترنت استخداماً وذلك راجع إلى سهولة استخدامه. ويعزو (Eager, 1994) نمو الإنترنت بهذا السرعة إلى البريد الإلكتروني ويقول " لو لم يوجد البريد الإلكتروني لما وجدت الإنترنت " ص 79.
بل ويذهب البعض أبعد من ذلك ويقول من أنه- البريد الإلكتروني- يعد السبب الأول لاشتراك كثير من الناس في الإنترنت. ويعد البريد الإلكتروني أفضل بديل عصري للرسائل البريدية الورقية ولأجهزة الفاكس . ولإرسال البريد الإلكتروني يجب أن تعرف عنوان المرسل إلية، وهذا العنوان يتركب من هوية المستخدم الذاتية، متبوعة بإشارة @ متبوعة بموقع حاسوب المرسل إلية.
ويعتبر تعليم طلاب التعليم على استخدام البريد الإلكتروني الخطوة الأولى في استخدام الإنترنت في التعليم وقد ذكر بعض الباحثين أن استخدام الإنترنت تساعد الأستاذ في التعليم على استخدام ما يسمى بالقوائم البريدية (Listserve) للفصل الدراسي الواحد حيث يتيح للطلبة الحوار وتبادل الرسائل والمعلومات فيما بينهم.
هذا وقد تساءل (Leu & Lue, 1997) حول الوقت الذي يحتاجه الشخص لتعلم البريد الإلكتروني وعن علاقة الوقت الذي أمضاه المتعلم بالفوائد التي سوف يجنيها فقال "….حقاً كثير من الناس يستكثرون الوقت الذي يمضونه في التعلم ]البريد الإلكتروني[ لكنه استثمار حقيقي في الوقت والجهد والمال" ص 58.
أما أهم تطبيقات البريد الإلكتروني في التعليم فهي:

  1. استخدام البريد الإلكتروني (Electronic Mail) كوسيط بين المعلم والطالب لإرسال الرسائل لجميع الطلاب، إرسال جميع الأوراق المطلوبة في المواد، إرسال الواجبات المنزلية،الرد على الاستفسارات، وكوسيط للتغذية الراجعة(Feedback ).

  2. استخدام البريد الإلكتروني كوسيط لتسليم الواجب المنزلي حيث يقوم الأستاذ بتصحيح الإجابة ثم إرسالها مرة أخرى للطالب، وفي هذا العمل توفير للورق والوقت والجهد، حيث يمكن تسليم الواجب المنزلي في الليل أو في النهار دون الحاجة لمقابلة الأستاذ.

  3. استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة للاتصال بالمتخصصين من مختلف دول العالم والاستفادة من خبراتهم وأبحاثهم في شتى المجالات.

  4. استخدام البريد الإلكتروني كوسيط للاتصال بين أعضاء هيئة التدريس والمدرسة أو الشئون الإدارية.

  5. يساعد البريد الإلكتروني الطلاب على الاتصال بالمتخصصين في أي مكان بأقل تكلفة وتوفير للوقت والجهد للاستفادة منهم سواءً في تحرير الرسائل أو في الدراسات الخاصة أو في الاستشارات.

  6. استخدام البريد الإلكتروني كوسيط للاتصال بين الجامعات السعودية في المستقبل يكون عبر البريد الإلكتروني كما تفعل الجامعات في البلاد الغربية فقد ذكر (Scott, 1997) أن الجامعات في اليابان وأمريكا والصين وأوربا اعتمدت البريد الإلكتروني كوسيلة اتصال معتمدة.

  7. استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة اتصال بين الشؤون الإدارية بالوزارة والطلاب وذلك بإرسال التعاميم والأوراق المهمة والإعلانات للطلاب.

  8. كما يمكن أيضا استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة لإرسال اللوائح والتعاميم وما يستجد من أنظمة لأعضاء هيئة التدريس وغيرهم.
وبالجملة فإن هذه بعض التطبيقات في الوقت الحاضر لخدمة البريد الإلكتروني في التعليم في المملكة العربية السعودية، ولاشك أن الاستخدام سوف يولد استخدامات أخرى أكثر وأكثر مما ذكر.
أخيراً وكما سبقت الإشارة إلى أن البريد الإلكتروني (Electronic Mail) يعتبر من أكثر خدمات الإنترنت شعبية واستخداماً وذلك راجع إلى الأمور التالية:

  1. سرعة وصول الرسالة، حيث يمكن إرسال رسالة إلى أي مكان في العالم خلال لحظات.

  2. أن قراءة الرسالة - من المستخدم- عادة ما تتم في وقت قد هيأ نفسه للقراءة والرد عليها أيضا.

  3. لا يوجد وسيط بين المرسل والمستقبل (إلغاء جميع الحواجز الإدارية).

  4. كلفة منخفضة للإرسال.

  5. يتم الإرسال واستلام الرد خلال مدة وجيزة من الزمن .

  6. يمكن ربط ملفات إضافية بالبريد الإلكتروني.

  7. يستطيع المستفيد أن يحصل على الرسالة في الوقت الذي يناسبه.

  8. يستطيع المستفيد إرسال عدة رسائل إلى جهات مختلفة في الوقت نفسه.

ثالثاً: استخدامات القوائم البريدية (Mailing List) في التعليم.
القوائم البريدية تعرف اختصاراً باسم القائمة (list) وهي تتكون من عناوين بريدية تحتوي في العادة على عنوان بريدي واحد يقوم بتحويل جميع الرسائل المرسلة إليه إلى كل عنوان في القائمة. وبمعنى آخر فإن اللوائح البريدية المسماة (مجموعة المناقشة إلكترونيا) هي لائحة من عناوين البريد الإلكتروني ويمكن الاشتراك (أو الانضمام) بلائحة بريدية ما من خلال الطلب من المسؤول عنها المسمى بمدير اللائحة. ورغم أن هناك بعض اللوائح تعمل كمجموعات مناقشة فإن بعضها الآخر يستعمل في المقام الأول كوسيلة لتوزيع المعلومات. مثلاً قد تستعمل مؤسسة متطوعة لائحة بريدية ما لنشر مجلتها الشهرية. كما أن هناك قوائم بريدية عامة وأخرى خاصة(Steele, 1997).
وتجدر الإشارة إلى أن هناك نوعين من اللوائح أو القوائم ، فهناك قوائم معدلة (Moderated mailing List) وهذا يعنى أن أي مقال يرسل يعرض على شخص يسمى (Moderator) يقوم بالاطلاع على المقال للتأكد من أن موضوعه مناسب لطبيعة القائمة ثم يقوم بنسخ وتعميم تلك المقالات المناسبة ، أما القوائم غير المعدلة (Unmoderated) فإن الرسالة المرسلة ترسل إلى جميع المستخدمين دون النظر إلى محتواها (Eager,1994).
والقوائم العامة تناقش عدداً من المواضيع فمهما كان اهتمامك سوف تجد من يشاركك هذا الاهتمام على مستوى العالم، ولا يستطيع أحد حصر جميع القوائم البريدية في العالم لأن بعضها غير معلن أصلاً لكن يقدر أن هناك أكثر من 25000 قائمة تناقش عدداً من الموضوعات.
وتعتبر خدمة القوائم البريدية (Mailing List) إحدى خدمات الاتصال المهمة في الإنترنت، ولكن كثير من الناس أخفقوا - على حد تعبير (Milam,1998) - في معرفة توظيف هذه الخدمة في جميع المجالات في الحياة العامة. ومن هنا يمكن القول إن توظيف هذه الخدمة في التعليم يساعد على دعم العملية التربوية، ومن أهم مجالات التطبيق مايلي :

  1. تأسيس قائمة بأسماء الطلاب في الفصل الواحد (الشعبة) كوسيط للحوار بينهم ومن خلال استخدام هذه الخدمة يمكن جمع جميع الطلبة والطالبات المسجلين في مادة ما تحت هذه المجموعة لتبادل الآراء ووجهات النظر.

  2. بالنسبة للأستاذ الجامعي يمكن أن يقوم بوضع قائمة خاصة به تشتمل على أسماء الطلاب والطالبات وعناوينهم بحيث يمكن إرسال الواجبات المنزلية ومتطلبات المادة عبر تلك القائمة، وهذا سوف يساعد على إزالة بعض عقبات الاتصال بين المعلم وطلابه وخاصة الطالبات.

  3. توجيه الطلاب والمعلمين للتسجيل في القوائم العالمية العلمية (حسب التخصص) للاستفادة من المتخصصين ومعرفة الجديد، وكذلك الاستفادة من خبراتهم والسؤال عن ما أشكل عليهم.

  4. يمكن تأسيس قوائم خاصة بجميع طلاب مدارس و جامعات وكليات المملكة المسجلين بمادة معينة لكي يتم التحاور فيما بينهم لتبادل الخبرات العلمية.

  5. تأسيس قوائم خاصة بالمعلمين في المملكة حسب الاهتمام (علوم شرعية، علوم عربية، رياضيات…الخ) وذلك لتبادل وجهات النظر فيما يخدم العملية التعليمية.

  6. كذلك الأقسام العلمية يمكن أن تقوم بتأسيس قائمة بأسماء أعضاء هيئة التدريس المنتمين للقسم للاتصال بهم بأقل تكلفة تذكر.

  7. الاتصال بالمهتمين بنفس التخصص حيث يمكن للطلاب أو الأساتذة الاتصال بزملاء لهم من مختلف أنحاء العالم ممن يشاركونهم الاهتمام في موضوعات معينة لبحث الجديد فيها وتبادل الخبرات وهذا بالطبع يتم باستخدام نظام القوائم (Mailing List).

  8. تكوين قوائم بريدية للطلبة والطالبات في جميع مدارس وجامعات وكليات المملكة العربية السعودية المهتمين بشئون معينة، فمثلاً يمكن أن تكون هناك جمعية مهتمة في التربية، وجمعية أخرى مهتمة في العلوم الهندسية وثالثة مهتمة في الطب ورابعة في التفصيل والخياطة… وهكذا، وهذه الخدمة تتيح الفرصة للطلاب لتبادل وجهات النظر مع أقرانهم المهتمين بنفس المجال في المملكة بغض النظر عن الموقع.

  9. ربط (مد راء ، وكلاء، عمداء، رؤساء الأقسام ) في مدارس وزراة المعارف مثلاً وهو معمول به حاليا في بعض الإدارات في قوائم متخصصة لتبادل وجهات النظر في تطوير العملية التربوية، أعني بذلك قائمة خاصة للمدراء ومثلها للعمداء وهكذا.
هذه بعض تطبيقات نظام القوائم البريدية العامة وما ذكر فهو على سبيل العد لا الحصر وإلا فهناك تطبيقات أخرى خاصة ببعض الأقسام، ثم إن هناك تطبيقات أخرى سترى النور في المستقبل القريب.
رابعاً: استخدامات نظام مجموعات الأخبار(News groups, Usenet, Net news) في التعليم.
تعد شبكة الإخباريات أحد أكثر استخدامات الإنترنت شعبية، وقبل الحديث عن هذه المجموعات تنبغي الإشارة أن هذا النوع من الخدمة يأخذ مسميات عدة منها(Usenet, Net news, Network, News groups)، أما شبكة Compuserve فتطلق عليها اسم منتديات forums وتسميها شبكة مايكروسوفت نظم لوحات الإعلان Bulletin Board System. (هونيكوت، 1996). لكن البعض يفرق بين هذه الأسماء ويرى أن Uesnet تختلف عن News groups ، لكن كاتب (1417) قال " بالنسبة لمصطلح Netnwes أو Network News فإنها تحمل نفس معنى Usenet وتشير إلى نظام الأخبار News system بشكل عام" ص 175. كما تجدر الإشارة بأن هذه الشبكة مثلها مثل الإنترنت ليس لها إدارة مركزية أو هيكل تنظيمي.
ومهما يكن من أمر فإنه يمكن تعريف هذه الخدمة بأنها كل الأماكن التي يجتمع فيها الناس لتبادل الآراء والأفكار أو تعليق الإعلانات العامة أو البحث على المساعدة (Eager, 1994). وتجدر الإشارة إلى أن هناك الآلاف من مجموعات الأخبار، كل واحدة تركز على موضوع معين. ويقدر عدد هذه المجموعات بأكثر من 16000 مجموعة. ومما يميز هذه المجموعات هو أنها مرتبة هرمياً لتسهيل العثور عليها وتنقسم كل هرمية - أن صح التعبير- إلى فروع ثانوية فمثلاً :
Comp تعني كمبيوتر. وتحت هذه الهرمية فروع أخرى… وهكذا البقية.
Sci تعني علوم.
Rec تعني استراحة وترفيه.
Soc تعني مسائل اجتماعية.
News تعني مواضيع تتعلق بالأخبار…..وهكذا….
كما أن مجموعات الأخبار تنقسم إلى قسمين- مثل القوائم البريدية- هناك مجموعة أخبار معدلة (Moderated) وأخرى غير معدله (Unmoderated)، ففي حالة استخدام المجموعات المعدلة تمر الرسالة قبل إرسالها إلى شخص يسمى (Moderator) يقوم بالاطلاع على الرسالة قبل تعميمهاProctor & Allen, 1994)).
و مستخدمي مجموعات الأخبار يختلفون في أنواعهم من حيث الكيفية التي يتعاملون بها مع مواضيع النقاش الدائرة والمستخدمين الآخرين، ويمكن تقسيمهم إلى أربع فئات وهم :

  1. المتخصصون (Wizards) وهم الأشخاص الذين لديهم خبرة واطلاع واسع بموضوع معين يتم مناقشته على إحدى مجموعات الأخبار ويقومون بالرد والمشاركة الإيجابية في هذا الموضوع المطروح للنقاش.

  2. المتطوعون (Volunteers) وهم الأشخاص الذين يقومون بمساعدة المستخدمين عن طريق الإجابة عن استفساراتهم وأسئلتهم، وهذه الفئة تعتبر مصدراً من مصادر مجموعات الأخبار لاسيما إذا كان هؤلاء من المتخصصين في الموضوع المطروح للنقاش.

  3. المتوارين (Lurkers) وهم الأشخاص الذين لا يشاركون في الرد والحوار ويستفيدون من الحديث والحوار الدائر بين تلك المجموعة. وعادة ما يستخدم هذا النوع المشتركين المبتدئين.

  4. المطهرون (Flamers) وهم الأشخاص الذين يقومون بالرد على المقالات والأسئلة التي لا تعجبهم مستخدمين في ذلك عبارات الشتيمة والتجريح.
أما عيوب مجموعات الأخبار فهي أنها ليست آنية أو مباشرة كما أنها بعيدة عن الخصوصية، كما أنها لا تعتمد على الصور. وعند الحديث عن مجموعات الأخبار قد يتبادر إلى الذهن أنها هي نفس القوائم البريدية لكن هذا ليس صحيح وقد ذكر بعض الباحثين أمثال (Steel,1997; Ellsworth, 1994; Eager, 1994 ، كاتب ،1417 ؛هونيكوت، 1996) وغيرهم الفروق التالية:

  1. أن مجموعات الأخبار تحتاج برنامج (software) اسمه قارئ الأخبار.

  2. عند الرغبة في قراءة مجموعات الأخبار لابد أن تذهب إلى نفس المجموعة أما في القوائم البريدية فالرسالة تأتي إلى بريدك الإلكتروني تلقائيا.

  3. يمكن استخدام الحوار المباشر (Chat Room) في مجموعات الأخبار أما في القوائم البريدية فهذا أمر متعذر.

  4. عند استخدام مجموعات الأخبار لا تعرف كم عدد الذين سوف يقرؤون الرسالة أما في نظام القوائم البريدية فإنك تعرف من سيقرأ الرسالة تقريباً.

  5. يمكن ضبط نظام المجموعات أكثر من نظام القوائم البريدية على حد تعبير
أما عن تطبيقات مجموعات الأخبار فهي مشابهة لتطبيقات نظام القوائم البريدية، وإضافة إلى ما سبق يمكن استخدامها في التعليم بما يلي:

  1. تسجيل المعلمين والطلاب في مجموعات الأخبار العالمية المتخصصة للاستفادة من المتخصصين كل حسب تخصصه.

  2. وضع منتديات عامة لطلاب التعليم لتبادل وجهات النظر وطرح سبل التعاون والاستفادة بينهم بما يحقق تطورهم.

  3. بما أن مجموعات الأخبار تستخدم غرف الحوار (Chat Rooms) فإنه يمكن إجراء اتصال بين طلاب فصل ما مع مجموعة متخصصة على المستوى العالمي للاستفادة منهم في نفس الوقت.

  4. كما يمكن إجراء حوار باستخدام نظام المجموعات بين طلاب ثانوية الملك عبدالعزيز وثانوية محمود الغزنوي مثلاً حول موضوع معين لاسيما إذا كان المقرر متشابه.
وبالجملة فتعد مجموعات الأخبار مصادر معلومات ممتازة فهي تقدم المساعدة في المجالات العلمية كالكيمياء وتقنية المعلومات والطيران والتاريخ، كما تقدم المساعدة في مجالات أخرى، ويمكن أن تكون منبعاً للحوارات الحية وفرصة لاجتماع أشخاص مختلفين لديهم اهتمامات مشتركة.
خامساً: استخدامات برامج المحادثة ( Internet Relay Chat)في التعليم.
المحادثة على الإنترنت (IRC) هو نظام يُمكّن مستخدمه من الحديث مع المستخدمين الآخرين في وقت حقيقي(Real time). وبتعريف آخر هو برنامج يشكل محطة خيالية في الإنترنت تجمع المستخدمين من أنحاء العالم للتحدث كتابة وصوتاً،فمثلاً باستطاعة الطلاب في جامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد إجراء اجتماع مع طلاب جامعة هارفارد في أمريكا مثلاً للنقاش في مسألة علمية. كما أنه بالإمكان أن ترى الصورة عن طريق استخدام كَامرة فيديو. كما أن استخدام هذه الخدمة تحتاج استخدام برنامج معين مثل برنامج (CUSeeMe) أو غيرة من البرامج المماثلة.
كما تجدر الإشارة إلى أنه يمكن لأي شخص أن يشترك في أي قناة ضمن عدة مئات من القنوات المفتوحة التي يمكن تحويلها إلى قناة خاصة بحيث يمكن استخدامها لعدد معين من الأشخاص.
ويعتبر كثير من الباحثين أن هذه الخدمة تأتي في المرحلة الثانية من حيث كثرة الاستخدام بعد البريد الإلكتروني وذلك راجع إلى المميزات التالية:

  1. خدمة (IRC) توفر إمكانية الوصول إلى جميع الأشخاص في جميع أنحاء العالم في وقت آني كما أنه يمكن استخدامها كنظام مؤتمرات زهيدة التكلفة.

  2. إمكانية تكوين قناة وجعلها خاصة لعدد محدود ومعين من الطلاب والطالبات والأساتذة.

  3. أنها مصدر من مصادر المعلومات من شتى أنحاء العالم.
أما أهمية استخدام هذه الخدمة في التعليم فهي كثيرة جداُ، منها أن كثيراُ من طلاب الجامعات يستخدمون (IRC) بديلاً من إجراء مكالمات خارجية، لأنك عندما تكون متصلاً بالإنترنت، يصبح (IRC) مجاناُ. وبالجملة فإن من أهم تطبيقات (IRC) في التعليم في المملكة العربية السعودية ما يلي:

  1. استخدام نظام المحادثة كوسيلة لعقد الاجتماعات باستخدام الصوت والصورة بين أفراد المادة الواحدة مهما تباعدت المسافات بينهم في العالم وذلك باستخدام نظام (Multi-user Object Oriented) أو (Internet Relay Chat).

  2. بث المحاضرات من مقر الجامعة أو الوزارة مثلاً إلى أي مكان في العالم أو في أنحاء المملكة (جامعات أخرى، الفروع ، قسم الطالبات …الخ) أي يمكن نقل وقائع محاضرة على الهواء مباشرة بدون تكلفة تذكر.

  3. نقل المحاضرات المهمة لأصحاب المعالي الوزراء ومدراء الجامعات للعالم أو على الصعيد المحلي بدون تكلفة تُذكر.

  4. استخدام هذه الخدمة في التعليم عن بعد (Distance Learning) وحيث يواجه التعليم في الوقت الحاضر أزمة القبول فإن استخدام هذه الخدمة بنقل المحاضرات من القاعات الدراسية لجميع الطلاب، ويمكن للطالب الاستماع إلى المحاضرة وهو في بيته وبتكلفة زهيدة.

  5. يمكن استخدام هذه الخدمة لاستضافة عالم أو أستاذ من أي مكان في العالم لإلقاء محاضرة على طلاب الجامعة بنفس الوقت وبتكلفة زهيدة.

  6. استخدام هذه الخدمة كحل لمشكلة نقص الأساتذة فمثلاً إذا كان لدى قسم الفيزياء بالقصيم التابع لجامعة الملك سعود نقص يمكن تسجيل الطلاب واستقبال نفس المقرر من مقر الجامعة الأساسية بالرياض ويتم ترتيب الجدول بين القسمين.

  7. استخدام هذه الخدمة لعقد الاجتماعات بين (المدراء ، مشرفين…) على مستوى المملكة لتبادل وجهات النظر فيما يحقق تطوير العملية التربوية، وبالطبع دون الاضطرار للسفر إلى مكان الاجتماع.

  8. عقد الدورات العلمية عبر الإنترنت، وبمعنى آخر يمكن للطالب أو معلم التعليم العام أو أي فرد متابعة هذه الدورة وهو في منزله ثم يمكن أن يحصل على شهادة في نهاية الدورة.

  9. عقد اجتماعات باستخدام الفيديو حيث يستطيع الطلاب عقد اجتماعات مع زملائهم من مختلف أنحاء العالم لمناقشة مواضيع معينة أو لمناقشة كتاب أو فكرة جديدة في الميدان، أو مناقشة نتائج بحث ما وتبادل وجهات النظر فيما بينهم (Harris, 1994).

  10. استخدام هذه الخدمة لعرض بعض التجارب العلمية مثل العمليات الطبية وكذلك التجارب العلمية، مثال ذلك عند إجراء تجربة في قسم الكيمياء بجامعة الملك فهد يمكن نقلها لطلاب جامعة الملك سعود وخاصة إذا كانت التجربة مكلفة، إذ أن هذا الأمر يصل إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين من هذه التجربة.
حقاً إن تطبيقات استخدام خدمة المحادثة في التعليم لا تعد ولا تحصى وما ذكر هو غيض من فيض مما يمكن استخدامه، ولاشك أن استخدام هذه الخدمة في التعليم ممكن أن يفرد له بحث مستقل، لكن دراسة استخدام التعليم عن بعد Distance learning يعتبر من أهم احتياجاتنا في المملكة العربية السعودية لمواجهة مشكلة ازدياد عدد الطلاب.
هناك نقطة مهمة وهي قضية وضع الدروس النموذجية على الشبكة وليس هذا هو مكان الحديث والبسط فيها ولعل هذا يكون في مناسبة أخرى.
سادساً: خطة مقترحة لوضع مناهج التعليم العام في المملكة عبر الإنترنت:
(هذا الموضوع خارج عن المحاضرة ولكن لأهمية أحببت أن أشارك فيه زملائي المعلمين لإبداء وجهة نظرهم في المشروع)
إن إدخال الإنترنت لك فصل دراسي في التعليم العام في المملكة العربية السعودية أمر مهم جداً ينبغي أن يتم التفكير فيه على كافة الأصعدة والمستويات فقد بدأت معظم الدول بوضع خطة رسمية- خلال السنوات القادمة - تضمن إدخال الإنترنت لكل فصل دراسي وقد دعا الرئيس الأمريكي كلينتون ((Clinton عندما ألقى خطاباً لاتحاد الولايات (States Union) في يناير 1994 المكتبات في جميع الولايات المتحدة الأمريكية إلى ضرورة الارتباط في الإنترنت ووضَع عام 2000 كحد أقصى لهذه المكتبات. لكن الحقيقة التي يجب عدم إغفالها هي أن المجتمع السعودي بحاجة إلى تهيئة لهذا الأمر فلا زلنا نعاني من محو أمية الحاسب الآلي ولم نبدأ بعد بالإنترنت، ثمة عوامل أخرى تقف أمام التطبيق ومن أهمها اللغة التي تعتبر مهمة لكي تتم الاستفادة الكاملة من الإنترنت وكذلك عدم وجود خطة حكومية مشتركة بين وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات للعمل سوياً ، وإن كانت وزارة المعارف قد بدأت بوضع الأسس الأولية لبرنامج " المشروع الوطني لاستخدام الحاسب الآلي في التعليم" إلا أنني في هذه العجالة سوف أطرح فكرة إنشاء "المنهج الإنترنتي" كمرحلة أولى لهذا المشروع لكي تتاح فرصة الاستفادة منه لمن هو مرتبط في الإنترنت أصلاً.
1- فكرة المشروع:
تقوم فكرة المنهج الإنترنتي في شكلها النهائي على إيجاد موقع إلكتروني موحد يشتمل على جميع مناهج التعليم العام ( المرحلة الابتدائية، المتوسطة، الثانوية ) ويتم تحميل هذا الموقع على شبكة الإنترنت حيث تتاح لجميع الطلاب للدخول لذلك الموقع بدون مقابل، إضافة إلى ذلك لابد أن يكون هذا المنهج وفق الشروط العلمية والتي من أهمها أن يكون مبني على أساس فلسفي ونفسي وتكنولوجي، ولعلي أتناول هذه الأساس التكنولوجي بنوع من التفصيل.
2 أهداف المنهج الإنترنتي:

  1. تصميم المناهج الدراسية (المكتوبة) بطريقة الوحدات الدراسية ووضعها في موقع على الإنترنت.

  2. إتاحة الفرصة للطلاب والطالبات الداخلين للموقع لاسترجاع مادرسوة في نفس اليوم أو على الأقل دراسته مرة أخرى بطريقة معينة.

  3. حل مشكلة الغياب والمرض لدى بعض الطلاب بمتابعة المناهج من منازلهم.

  4. وضع أنشطة مصاحبة للمناهج وكذلك أسئلة ومواقف معينة تساعد على الفهم والاستذكار.

  5. وضع توصيلات (Link) للمواضيع المرتبطة ببعضها البعض مثل في مادة العلوم ربط المادة ببعض المواقع التي تساعد على الفهم ومثل ذلك المكتبات والكتب التي تناولت الموضوع بنوع من التفصيل في حالة رغبة الطالب بالرجوع للموقع.

  6. حل مشاكل الدروس الخصوصية.

  7. حل مشاكل طرق التدريس التقليدية، ذلك أن الطالب سوف يتعلم بطريقة مغايرة لما درسة.

  8. ربط الطالب بالتعلم حتى وهو خارج المدرسة.

  9. نشر ثقافة المعلوماتية لدى الطلاب.
إلى غير ذلك من الأهداف التي سوف تتحقق بطريقة مباشرة أم غير مباشرة بعد استخدام الطلاب لهذا النوع من التعليم.
3- دواعي المشروع:
لاشك أن فكرة المشروع منطلقة من عدة مبررات أساسية ومن أهمها:
المبررات الداخلية: هناك دواعي داخلية للتطوير والمتمثلة بما يلي :

  1. التغير الاجتماعي.

  2. كثرة الملتحقين في التعليم.

  3. زيادة الطلب على التعليم.

  4. تلبية متطلبات سوق العمل.

  5. الانفتاح العالمي.
  6. المبررات العالمية: لا شك أننا جزءاً من هذا العالم الذي ترابطت أطرافه وأصبح بمثابة القرية الواحدة وتتمثل هذه المبررات بما يلي:
  7. ثورة الاتصالات.

  8. الانفجار المعرفي.

  9. العولمة وآثارها.

  10. تقنية والمعلومات ومعلوماتها
  11. المبررات العلمية والبحثية: تشير الدراسات والبحوث التي تمت في مجال تقنية المعلومات ومن أهم هذه المبررات ما يلي:
  12. توصيات المنظمات التربوية العالمية.

  13. نتائج البحوث والدراسات.

  14. التجارب العالمية في تطوير المناهج عبر الإنترنت.
وبالجملة فإن من أهم دواعي التطوير هو ضرورة إعداد طلابنا لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين (عصر المعلوماتية).ثم إن استخدام هذه التقنية في المدارس سيكون ضرورة ولذا لابد من الإعداد لهذا الأمر.
4 محتويات المنهج الإنترنتي:
لاشك أن الموقع ينبغي أن يحتوي على كم هائل من المحتويات الرئيسية والمساعدة في عملية التعليم والتعلم ومن أهم العناصر التي يجب تكون في الموقع هي :

  1. محتويات المواد بكاملها (لغة عربية، علوم ، علوم شرعية ، علوم اجتماعية…الخ).

  2. الأنشطة المصاحبة لهذه المحتويات.

  3. الكتب والمراجع التي يحتاجها الطالب عند الرغبة بالاستزادة عن موضوع معين.

  4. المكتبات العلمية المتخصصة والتي تتناول الموضوع ووضع توصيلة (Link) للوصول لتلك المكتبات.

  5. أسماء المعلمين المتخصصين في بعض المواد وعناوينهم وإمكانية الاستفادة منهم خارج الدوام الدراسي.

  6. اللوائح وأنظمة الاختبارات المتعلقة بهذه المواد.
5 متطلبات المشروع:
لاشك أن لكل مشروع جيد مقومات أساسية ينبغي أن توضع في الحسبان ومن أهم المقومات هي المقومات المادية والبشرية ولعلي أتحدث عن كل عنصر بنوع من الإيجاز.
1 المقومات المادية:
المادة هي أساس كل عمل وبدون مادة لا يمكن العمل ولذا فإن المشروع يحتاج إلى تموين مادي مكثف في البداية لكي يغطي النفقات التالية:
  1. شراء الأجهزة الأساسية والبرامج للوزارة ولإدارات التعليم وللمدارس.
  2. تصميم البرامج التربوية.
  3. الدعم الفني والصيانة.
  4. تدريب المعلمين والإداريين على الاستفادة من الموقع.
  5. التوعية الإعلامية لهذا الأمر.
2 المقومات البشرية:
وفي الحقيقية فإن المقومات البشرية هي أشد من المقومات المادية والعالم العربي يعاني من قلة المتخصصين في مجال المعلوماتية، والذي أميل إلية هو ضرورة تدريب معلمين على بعض البرامج التي يمكن بواسطتها إنتاج المنهج الإنترنت مثل برنامج (Autherwere) وغيرها من البرامج التعليمية. ثم بعد ذلك يتم التطوير شيئا فشيئاً.
6- خطة المشروع:
لاشك أن وضع خطة رئيسية للمشروع يعتبر أمراً ضروريا للغاية ولكي ينجح المشروع لابد من تقسيمه إلى مراحل وهي كالتالي:
1 المرحلة الأولى:
تشكيل لجنة متخصصة في مجال المعلوماتية لدراسة الواقع التربوي وتجارب الدول الأخرى ووضع الأسس الفلسفية النفسية والتكنولوجية للمنهج الإنترنتي وسوف أتحدث عن هذا بنوع من التفصيل في نهاية هذه الورقة.
2 المرحلة الثانية:
تفريغ عشرة معلمين من وزارة المعارف وعشر معلمات من الرئاسة العامة لتعليم البنات وتدريبهم على برنامج (Authorwere) ويفضل من يعرف اللغة الإنجليزية ولدية خلفية في الحاسب الآلي. على أن يكون هناك تنوع من المعلمين (التخصصات مثلاً علوم عربية وآخر علوم وثالث علوم شرعية وهكذا). وبعد ذلك يتم تصميم منهج معين ثم يتم اختباره من قبل الطلبة والطالبات والاستفادة من الملاحظات ثم بعد ذلك يبدأ العمل بعد وضع خطة مدروسة لجميع المناهج.
كما تجدر الإشارة إلى أنه يمكن البدء في هذا المشروع ولم لم يتم توفير الأجهزة في جميع المدارس لأن الإنترنت موجودة في معظم البيوت على أنه ينبغي عدم الربط بين دخول الإنترنت للمدارس وهذا المشروع.
7- عوائق المشروع:
لاشك أن هذا المشروع يكتنفه بعض العقبات والتي من أهمها مايلي:
  1. أن البنية التحتية تحتاج إلى رأس مال ضخم في المرحلة الأولى.

  2. بدراسة لواقع تقنية المعلومات في المملكة نجد أن البنية التحتية البشرية والتقنية قليلة جداً سواءً على مستوى الوزارة أو على مستوى إدارات التعليم أو على مستوى المدارس.

  3. ضعف تأهيل المعلمين قبل الخدمة بالمهارات اللازمة لاستخدام الحاسب الآلي والإنترنت.

  4. عدم وجود فنيي مختبرات لمعامل الحاسب الآلي أسوة بمختبرات العلوم الفيزياء.

  5. عدم توفر برامج تدريبية للمعلمين ومتخصصي المختبرات.

  6. قلة المتخصصين حتى على مستوى الجامعات في مجال الإنترنت فعمر الإنترنت لا يتجاوز عشر سنوات ولذا فإن المتخصصين في تقنيات التعليم في الجامعات السعودية هم قلة قلية فأكثرهم تخرج قبل هذا التاريخ.

  7. قلة البرامج التربوية المكتوبة في اللغة العربية لكي يمكن الاستفادة منها في هذا المجال.
وفي الحقيقة فإن وضع خطة زمنية مدروسة قد تساهم في تذليل بعض هذه الصعوبات والعقبات،الأمر الذي يجعلنا نؤكد على ضرورة البداية في المشروع ولو بخطة بعيدة المدى.
سابعاً: العوائق التي تقف أمام استخدام الإنترنت في التعليم.
إن المتتبع لهذه التقنية يجد أن الإنترنت كغيرها من الوسائل الحديثة لها بعض العوائق، وهذه العوائق إما أن تكون مادية أو بشرية. ثم إن المتتبع للعقبات التي تواجه الدول الأخرى يجد أن هناك توافق مع الواقع الحالي للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية. وأهم العوائق هي:
أولاً: التكلفة المادية:
التكلفة المادية المحتاجة لتوفير هذه الخدمة في مرحلة التأسيس أحد الأسباب الرئيسية من عدم استخدام الإنترنت في التعليم في المملكة العربية السعودية. ذلك أن تأسيس هذه الشبكة يحتاج لخطوط هاتف بمواصفات معينة، وحواسيب معينة. ونظراً لتطور البرامج والأجهزة فإن هذا يُضيف عبئاً آخر على الجامعات. ولاشك أن بعض الجامعات لا تستطيع أن توفر هذا خلال سنوات قليلة ثم إن ملاحقة التطور مطلب أساسي من مطالب القرن ولهذا لابد من النظر إلى هذا بعين الاعتبار عند التأسيس.
ثانياً: المشاكل الفنية:
الانقطاع أثناء البحث والتصفح وإرسال الرسائل لسبب فني أو غيره مشكلة تواجهها الجامعات في الوقت الحاضر ، مما يضطر المستخدم إلى الرجوع مرة أخرى إلى الشبكة وقد يفقد البيانات التي كتبها. وفي معظم الأحيان يكون من الصعوبة الدخول للشبكة أو الرجوع إلى مواقع البحث التي كان يتصفح فيها.
ثالثاً: اتجاهات المعلمين نحو استخدام التقنية:
ليست العوائق المالية أو الفنية هي السبب الرئيسي من استخدام التقنية، بل إن العنصر البشري له دور كبير في ذلك ، وقد ذكر (Michels,1996) في دراسته لنيل درجة الدكتوراه التي تقدم بها لجامعة مينسوتا والتي كانت بعنوان (استخدام الكليات المتوسطة للإنترنت : دراسة استخدام الإنترنت من قبل أعضاء هيئة التدريس) أنه بالرغم من تطبيقات الإنترنت في المصانع والغرف التجارية والأعمال الإدارية إلا أن تطبيقات(استخدام) هذه الشبكة في التعليم أقل من المتوقع ويسير ببطىء شديد عند المقارنة بما ينبغي أن يكون. وشدد McNeilعلى " إن البحث في اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو استخدام هذه التقنية وأهميتها في التعليم، أهم من معرفة تطبيقات هذه الشبكة في التعليم" (McNeil, 1990, P.2).
أما عن أسباب هذا العزوف من بعض أعضاء هيئة التدريس فهو راجع إلى عدم الوعي بأهمية هذه التقنية أولاً، وعدم القدرة على الاستخدام ثانياً ، وعدم استخدام الحاسوب ثالثاً. والحل هو ضرورة وضع برامج تدريبية للمعلمين خاصة بكيفية استخدام الحاسب الآلي على وجه العموم أولاً وباستخدام الإنترنت على وجهة الخصوص ثانياً، وعن كيفية استخدام هذه التقنية في التعليم ثالثاً.
ربعاً: اللغة:
نظراً لأن معظم البحوث المكتوبة في الإنترنت باللغة الإنجليزية لذا فإن الاستفادة الكاملة من هذه الشبكة ستكون من نصيب من يتقن اللغة وهم قلة قليلة في الجامعات السعودية. ومن هنا يمكن القول لابد من إعادة النظر في ما يلي:
  1. إعادة تأهيل أساتذة الجامعات في مجال اللغة.
  2. ضرورة بناء قواعد بيانات باللغة العربية لكي يتسنى للباحثين الاستفادة من تلك الشبكة.
خامساً: الدخول إلى الأماكن الممنوعة:
إن الأمن الفكري والأخلاقي والاجتماعي والسياسي من أهم المبادئ التي تؤكد عليها المؤسسات التعليمية بجميع مراحلها التعليمية، بل أن من أهداف المدارس توفير هذه الحماية السابقة الذكر. ونظراً لأن الاشتراك في شبكة الإنترنت ليس محصوراً على فئة معينة مثقفة وواعية للاستخدام ، لذا فمن أهم العوائق التي تقف أمام استخدام هذه الشبكة هي الدخول إلى بعض المواقع التي تدعو إما إلى الرذيلة ونبذ القيم والدين والأخلاق أو أنها تدعو إلى التمرد والعصيان على ولاة أمر المسلمين وعلمائهم و مشائخهم، وكل هذا تحت اسم التحرر والتطور ونبذ الدين وحرية الرأي إلى غير ذلك من الشعارات الزائفة. وللحد من هذا قامت بعض المؤسسات التعليمية بوضع برامج خاصة أو ما يسميه البعض بحاجز الحماية (Firewall) تمنع الدخول لتلك المواقع. لكن الحقيقة كما قال مادوكس Maddux من الصعوبة حصر هذه المواقع لكن التوعية بأضرار هذه المواقع هو النتيجة الفعالة.
سادساً: كثرة أدوات (مراكز) البحث (Search Engines)
من المشكلات أو العوائق التي تقف أمام مستخدمي شبكة الإنترنت هي كثرة أدوات البحث أو كما يسميها البعض بمراكز البحث والتي من أهمها Yahoo, Lycos, Alta-Vista, Excite, Infoseek، …..WebCrawler
والإنترنت عبارة عن محيط عظيم الاتساع والانتشار وبالتالي فإن عملية البحث عن معلومة معينة أو موقع معين أو شخص معين سوف تكون في غاية الصعوبة ما لم تتوفر الأدوات المساعدة على عملية البحث Search Engines)). وهناك العديد من مراكز البحوث (أدوات البحث) في الإنترنت وهي (Gopher, Wais, FTP, Telnet ) وقد أشرت إليها عند الحديث عن البحث في الإنترنت.
إن السؤال الحقيقي هو ما الطريقة المثلى للبحث في الإنترنت؟ ان الإجابة على هذا السؤال ليست صعبة وليست سهلة في نفس الوقت على حد تعبير مالو. إن البحث في الإنترنت هو بمثابة البحث في مكتبة كبيرة ، بل إن البعض يسمي الإنترنت " بالمكتبة الكبرى " .
ولهذا السبب - اتساع الإنترنت- يرى الباحث مالو (Maloy) في كتابة المعروف دليل الباحث في الإنترنت(The Internet Research Guide) أنه عند البحث في الإنترنت لابد من اتباع ما يلي:

  1. ضرورة تحديد الكلمة (الكلمات) الأساسية في البحث.

  2. حدد الفن ( علوم، اجتماع…الخ) الذي سوف تبحث فيه.

  3. حدد المركز أو الموقع(Search Engine) الذي سوف تبحث فيه.
ومما تجدر الإشارة إليه أن بعض أدوات البحث بدأت تتخصص شيئاً فشيئاً، أعني بذلك أن بعض المواقع مثل Infoseek اهتمت في المعلومات الجغرافية والأطالس وغيرها أو على الأقل ركزت عليها أما Yahoo فقد ركز على الأمور التربوية وهكذا. ويتوقع بعض الباحثين في هذه الشبكة نمو التخصص في الإنترنت في القريب العاجل.
كما تجدر الإشارة إلى أن هناك برامج حديثة تقوم بالبحث في أكثر من أداة في آن واحد، وغالباً ما تجمع ما بين 10-20 أداة فقط لكل مرة.
سادساً: الدقة والصراحة:
أشار قليستر (Gilster) إلى أن نتائج البحوث أشارت إلى أن الباحثين عندما يحصلون على المعلومة من الإنترنت يعتقدون بصوابها وصحتها وهذا خطأ في البحث العلمي ذلك أن هناك مواقع غير معروفة أو على الأقل مشبوهة. ولهذا فقد نَصح سكوت (Scott) الباحثين والمستخدمين للشبكة بأن يتحروا الدقة والصراحة والحكم على الموجود قبل اعتماده في البحث

الإنترنت في التعليم - مشروع المدرسة الإلكترونية

ملخص

تطورت شبكة الإنترنت في السنوات الأخيرة بشكل مذهل وسريع جداً وأصبحت كتاباً مفتوحاً للعالم أجمع. فهي


غنية بمصادر المعلومات إلى درجة الفيضان. في هذه الورقة نتحدث عن فكرة مشروع يستفيد من شبكة الإنترنت في التعليم العام في المملكة العربية السعودية. ولكنّا سنعرض ابتدءا لبعض التجارب التي استفادت من الإنترنت في التعليم ونستخلص منها ما نستطيع من ملاحظات إيجابية وسلبية. ثم نعرض لأوضاع المملكة التي يمكن أن تؤثر في هذا الموضوع. وبعد ذلك نعرض خطتنا المقترحة والتي من خلالها نطرح فكرة "المدرسة الإلكترونية" ، حيث ننقل المدرسة التقليدية من المبنى المدرسي لنضعها على شبكة الإنترنت.

مقدمة

لقد أصبح الحاسوب وتطبيقاته جزءاً لا يتجزأ من حياة المجتمعات العصرية. وقد أخذت تقنية المعلومات المبنية حول الحاسوب تغزو كل مرفق من مرافق الحياة. فاستطاعت هذه التقنية أن تغيّر أوجه الحياة المختلفة في زمن قياسي. ثم ولدت شبكة الإنترنت من رحم هذه التقنية فأحدثت طوفاناً معلوماتياً. وأصبحت المسافة بين المعلومة والإنسان تقترب من المسافة التي تفصله عن مفتاح جهاز الحاسوب شيئاً فشيئاً. وأما زمن الوصول إليها فأصبح بالدقائق والثواني. فكان لزاماً على كل مجتمع يريد اللحاق بالعصر المعلوماتي أن ينشئ أجياله على تعلّم الحاسوب وتقنياته ويؤهلهم لمجابهة التغيّرات المتسارعة في هذا العصر. لذا فقد قامت بعض الدول بوضع خطط معلوماتية استراتيجية ومن ضمنها جعل الحاسوب وشبكة الإنترنت عنصراً أساسياً في المنهج التعليمي. "وتختلف خطط إدخال المعلوماتية في التعليم تبعاً لاختلاف الدول. وعلى أي حال فإن التوجه العام حالياً هو الانتقال من تدريس علوم الحاسب الآلي نحو الاهتمام بالتخطيط لزيادة التدريس المعتمد على المعلوماتية عبر المناهج الدراسية" [9].
من هذا المنطلق جاءت هذه الورقة لتنظر في كيفية الاستفادة من شبكة الإنترنت في التعليم العام في المملكة العربية السعودية. فنتحدث فيها عن المراحل التي مر بها التعليم من منظور حاسوبي. ثم ننظر بعين فاحصة إلى تجارب بعض الدول في إدخال شبكة الإنترنت في التعليم العام فنستخلص منها ما يفيد. بعد ذلك نمر بأربع منعطفات لابد من تجاوزها لإيصال شبكة الإنترنت إلى الساحة التعليمية السعودية. فنبحث موضوع تقبل واستعداد المعلم والطالب للتعامل مع التقنية في التعليم. ثم نعرّج على الآثار التي يمكن أن تحدثها هذه التقنية. بعد ذلك نتطرق إلى وضع الحاسوب في العملية التعليمية. وعند آخر منعطف نعرض لوضع شبكة الاتصالات السعودية ومشروع التوسعة السادس الجاري تنفيذه حالياً. وفي نهاية هذه الورقة نخلص إلى فكرة المدرسة الإلكترونية وفوائدها المرجوة للقطاع التعليمي.

من التعليم التقليدي إلى التعليم باستخدام الإنترنت

إذا نظرنا إلى التعليم من زاوية حاسوبية ، فإن هناك ثلاثة أنواع من التعليم وجدت عبر الزمن حتى وقتنا الحاضر، الشكل (1). التعليم التقليدي والتعليم باستخدام الحاسوب والتعليم باستخدام الإنترنت.
- التعليم باستخدام الإنترنت.
- التعليم باستخدام الحاسوب.
- التعليم التقليدي.


الزمن التسعينات الميلادية الستينات الميلادية
الشكل (1): أنواع التعليم عبر الزمن.

1-2 التعليم التقليدي

يرتكز التعليم التقليدي على ثلاثة محاور أساسية ، وهي: المعلم والمتعلّم والمعلومة. وقد وجد التعليم التقليدي منذ القدم وهو مستمر حتى وقتنا الحاضر. ولا نعتقد أنه يمكن الاستغناء عنه بالكلّية لما له من إيجابيات لا يمكن أن يوجدها أي بديل آخر. فمن أهم إيجابياته التقاء المعلم والمتعلّم وجهاً لوجه. وكما هو معلوم في وسائل الاتصال فهذه أقوى وسيلة للاتصال ونقل المعلومة بين شخصين. ففيها تجتمع الصورة والصوت بالمشاعر والأحاسيس ، "حيث تؤثر على الرسالة والموقف التعليمي كاملاً وتتأثر به وبذلك يمكن تعديل الرسالة وبهذا يتم تعديل السلوك ويحدث النمو (تحدث عملية التعلّم)" [7]. ولكن في العصر الحاضر يواجه التعليم التقليدي منفرداً بعض المشكلات مثل:
1- الزيادة الهائلة في أعداد السكان وما ترتب عليها من زيادة في أعداد الطالب.
2- قلة أعداد المعلمين المؤهلين تربوياً.
3- الانفجار المعرفي الهائل وما ترتب عليه من تشعب في التعليم.
4- القصور في مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب. فالمعلم ملزم بإنهاء كم من المعلومات في وقت محدد ، مما قد لا يمكّن بعض
المتعلّمين من متابعته بنفس السرعة.
مع بروز مثل هذه المشكلات ، فإن الحاجة تدعو إلى استخدام وسائل تعليمية تساعد على التخفيف من آثارها.

1-3 التعليم باستخدام الحاسوب
يمثل الحاسوب قمة ما أنتجته التقنية الحديثة. فقد دخل الحاسوب شتى مناحي الحياة بدءاً من المنزل وانتهاءاً بالفضاء الخارجي. وأصبح يؤثر في حياة الناس بشكل مباشر أو غير مباشر. ولما يتمتع به من مميزات لا توجد في غيره من الوسائل التعليمية فقد اتسع استخدامه في العملية التعليمية. ولعل من أهم هذه المميزات: التفاعلية حيث يقوم الحاسوب بالاستجابة للحدث الصادر عن المتعلّم فيقرر الخطوة التالية بناءاً على اختيار المتعلّم ودرجة تجاوبه. ومن خلال ذلك يمكن مراعاة الفروق الفردية للمتعلّمين.
وفي مقابل هذه المميزات هناك سلبيات لاستخدام الحاسوب في التعليم من أهمها افتقاده للتمثيل (الضمني) للمعرفة. فكما هو معلوم فإن وجود المتعلم أمام المعلم يجعله يتلقى عدة رسائل في اللحظة نفسها من خلال تعابير الوجه ولغة الجسم والوصف والإشارة واستخدام الإيماء وغيرها من طرق التفاهم والتخاطب (غير الصريحة) والتي لا يستطيع الحاسوب تمثيلها بالشكل الطبيعي.
لقد تباينت وتشعبت الآراء حول استخدام الحاسوب في التعليم بصفة عامة وكتقنية مستوردة – وما تحمله من خلفية ثقافية – بصفة خاصة. ولعل علاج الأخيرة يكون بتوطين المحتوى ، أي أن نستخدم الجهاز كأداة ونصمم له البرامج التي تتناسب مع ثقافتنا. وأما الأولى وما يصاحبها من سلبيات فلعل علاجها يكون بالاقتصار على استخدام الحاسوب بوصفه وسيلة مساعدة للمعلم. وهذا أحد الأشكال الثلاثة التي يستخدم فيها الحاسوب في التعليم [7] ، وهي:
1- التعلم الفردي: حيث يتولى الحاسوب كامل عملية التعليم والتدريب والتقييم أي يحل محل المعلم.
2- التعليم بمساعدة الحاسوب: وفيها يستخدم الحاسوب كوسيلة تعليمية مساعدة للمعلم.
3- بوصفه مصدراً للمعلومات: حيث تكون المعلومات مخزّنة في جهاز الحاسوب ثم يستعان بها عند الحاجة.
وقد يكون من الأفضل قصر استخدام الحاسوب في التعليم العام على الشكلين الأخيرين حيث أن المتعلم لا يزال في طور البناء الذهني والمعرفي.
لقد أجريت دراسات في الدول المتقدمة حول مستوى التحصيل عند استخدام الحاسوب في العملية التعليمية، فتوصلت مجمل النتائج إلى أن المجموعات التجريبية (التي درست باستخدام الحاسوب) قد تفوقت على المجموعات الضابطة (التي لم تستخدم الحاسوب في التعلم)[5][3]. وقد توصلت دراسات عربية إلى النتائج السابقة نفسها ، أنظر [3]. وفي المملكة العربية السعودية أجريت بعض الدراسات حول استخدام الحاسوب في تدريس بعض المقررات الدراسية – منها [ 3] – فتوصلت كذلك إلى النتيجة السابقة نفسها. ولقد شجعت هذه الدراسات على استخدام الحاسوب في التعليم ، والذي أصبح في الوقت الحاضر أمراً مسلماً به بل وبدأ الحديث ومن ثم التخطيط لاستخدام الإنترنت في التعليم.

1-4 التعليم باستخدام شبكة الإنترنت
بدأت شبكة الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية شبكة عسكرية للأغراض الدفاعية. ولكن بانضمام الجامعات الأمريكية ثم المؤسسات الأهلية والتجارية – في أمريكا وخارجها – جعلها شبكة عالمية تستخدم في شتى مجالات الحياة. لذا كانت هذه الشبكة المساهم الرئيسي فيما يشهده العالم اليوم من انفجار معلوماتي. وبالنظر إلى سهولة الوصول إلى المعلومات الموجودة على الشبكة مضافاً إليها المميزات الأخرى التي تتمتع بها الشبكة فقد أغرت كثيرين بالاستفادة منها كل في مجاله. من جملة هؤلاء ، التربويون الذين بدءوا باستخدامها في مجال التعليم. حتى أن بعض الجامعات الأمريكية وغيرها ، تقدم بعض موادها التعليمية من خلال الإنترنت إضافة إلى الطرق التقليدية. ولعل من أهم المميزات التي شجعت التربويين على استخدام هذه الشبكة في التعليم ، هي:
1- الوفرة الهائلة في مصادر المعلومات.
ومن أمثال هذه المصادر:
- الكتب الإلكترونية (Electronic Books).
- الدوريات (Periodicals).
- قواعد البيانات (Date Bases).
- الموسوعات (Encyclopedias).
- المواقع التعليمية (Educational sites).
2 - الاتصال غير المباشر (غير المتزامن):
يستطيع الأشخاص الاتصال فيما بينهم بشكل غير مباشر ومن دون اشتراط حضورهم في نفس الوقت باستخدام:
- البريد الإلكتروني (E-mail) : حيث تكون الرسالة والرد كتابياً.
- البريد الصوتي (Voice–mail) : حيث تكون الرسالة والرد صوتياً.
3- الاتصال المباشر (المتزامن):
وعن طريقه يتم التخاطب في اللحظة نفسها بواسطة :
- التخاطب الكتابي (Relay–Chat) حيث يكتب الشخص ما يريد قوله بواسطة لوحة المفاتيح والشخص المقابل يرى ما يكتب في اللحظة نفسها ، فيرد عليه بالطريقة نفسها مباشرة بعد انتهاء الأول من كتابة ما يريد.
- التخاطب الصوتي (Voice–conferencing) حيث يتم التخاطب صوتياً في اللحظة نفسها هاتفياً عن طريق الإنترنت.
- التخاطب بالصوت والصورة (المؤتمرات المرئية) Video-conferencing) حيث يتم التخاطب حياً على الهواء بالصوت والصورة.
هذه أبرز إيجابيات شبكة الإنترنت. أما السلبيات فسنعرض لها لاحقاً تحت "المحاذير".

تجارب سابقة
استناداً إلى ما ذكر من مميزات لشبكة الإنترنت ، فقد قامت بعض البلدان بإدخال الإنترنت في التعليم. ومنها:

2-1 كندا
بدأت كندا مشروع استخدام الإنترنت في التعليم في عام 1993م. كانت البداية في إحدى الجامعات حيث قام الطلاب بتجميع وترتيب بعض المصادر التعليمية على الشبكة. ثم طوّر الأمر إلى التعاون مع القطاعات الخاصة والعامة فكان مشروع (SchoolNet) [26]. وبعد سنوات قليلة توسع المشروع ليقدم العديد من الخدمات مثل توفير مصادر المعلومات التي تخدم المدارس والمدرسين وأولياء الأمور وغيرها من الخدمات. كما أن القطاع الصناعي – الراعي الرئيسي للمشروع – بدأ في عام 1995م برنامجاً لحث ودعم وتدريب المدرسين على الأنشطة الصفية المبنية على استخدام الإنترنت. وقد رصدت الحكومة الكندية مبلغ 30 مليون دولار للتوسع في مشروع (SchoolNet) خلال السنوات التالية لعام 1993م.

2-2 كوريا
في مارس 1996م أعلن عن بداية مشروع (KidNet)[27 ]. لإدخال شبكة الإنترنت في المدارس الابتدائية الكورية. ثم توسع المشروع ليشمل المدارس المتوسطة والثانوية ، ثم الكليات والجامعات. وقد قام هذا المشروع من خلال التعاون بين شبكة الشباب العالمية من أجل السلام (GYN) التي نشأت في جامعة ولاية متشجن الأمريكية وإحدى الصحف الكورية من جانب ووزارة الاتصالات والمعلومات ووزارة التعليم الكوريتين من جانب آخر. وكان من ضمن الخطة أن يتم تمويل المشروع من قبل المؤسسات الحكومية والأهلية والشركات ومن أراد التبرع من أولياء الأمور وغيرهم.
حددت مدة عشر سنوات لتنفيذ هذا المشروع. وقد قسمت إلى أربعة مراحل. في المرحلة الأولى ومدتها سنة (1996م) تتم التجربة في 20 مدرسة ابتدائية. وتقسم بقية المدة إلى ثلاث فترات كل منها 3 سنوات. ففي الثلاث سنوات الأولى (1997-1999م) يتم إدخال الإنترنت في 500 مدرسة. وفي الفترة الثانية (2000-2002م) يتم توفير الخدمة لنصف المدارس الابتدائية في كوريا. أما في الفترة الأخيرة (2003 - 2005م) فيتم تحقيق الهدف بتوفير الخدمة لكل مدرسة ابتدائية.

2-3 سنغافورة
تبنت وزارة التعليم السنغافورية بالتعاون مع مجلس الحاسوب الوطني (National Computer board, NCB) مشروع ربط المدارس بشبكة الإنترنت. وكان الهدف هو توفير مصادر المعلومات للمدارس. ففي عام 1993م بدأ المشروع بست مدارس. وقد قادت التجربة إلى ربط المدارس والمشرفين على التعليم بالشبكة. كما تم ربط وزارة التعليم بشبكة الإنترنت. بعد ذلك توسع المشروع ليشمل الكليات المتوسطة (Junior Colleges).
وقد دعمت الحكومة السنغافورية الاستفادة من شبكة الإنترنت. فقد قامت وزارة المعلومات والفنون بإنشاء خدمة خارطة المعلومات (Information map) عن طريق شبكة الإنترنت ، وهي على شكل دليل لمصادر المعلومات الحكومية. وقد وضعت خطة باسم (تقنية المعلومات 2000 – 2000 IT) لجعل سنغافورة (جزيرة الذكاء) في القرن القادم [30]. ولتحقيق ذلك كان على وزارة التعليم أن تتبنى خطة استراتيجية لنشر تقنية المعلومات من خلال التعليم. وقد قامت هذه الخطة على الفرضيات التالية:
1- أدبيات الحاسوب من المهارات الأساسية التي يجب أن يكتسبها كل معلم وطالب في مدارس سنغافورة.
2- يمكن تحسين مهارات التعلم باستخدام تقنية المعلومات.
3- أن بيئة التعلم والتعليم الغنية بتقنيات المعلومات يمكن أن توجد الدافع للتعلم وتحث على الإبداع والتعلم الفعال.
4- أن تكامل تقنية المعلومات مع التعليم يمكن أن يوجد تغييراً وتجديداً في نوعية التعليم.
إلى جانب هذه الخطة ، بدأت وزارة التعليم في سنغافورة ومجلس الحاسوب الوطني مشروع تسريع تقنية المعلومات في المدارس الابتدائية (Accelerated IT). ويهدف هذا المشروع إلى تحسين استخدام تقنية المعلومات في التعلم والتعليم في المدارس الابتدائية باستخدام تقنية الوسائط المتعددة بشكل أفضل مما هو قائم ، وذلك من خلال ربط الأجهزة الشخصية الموجودة في المدارس بشبكة موحدة يتم ربطها بشبكة الإنترنت.
ولتحقيق الأهداف السابقة بدأ تدريب المعلمين وإيجاد بيئات تعاون بينهم. كما أقيمت الندوات لمدراء المدارس لتعريفهم بأهمية شبكة الإنترنت وبأهداف الخطط الموضوعة والعقبات التي يمكن أن يواجهها الجميع. كما بدأ العمل في دمج الإنترنت في المناهج بصورة مناسبة.

هذه بعض التجارب على مستوى الدول. وهناك تجارب على مستوى أقل وفي مجالات تعليمية أخرى. مثل التعليم الجامعي والمهني وغيرها. ففي السويد عملت تجربة لتعليم مدرسي المرحلة الثانوية كيفية استخدام الإنترنت من خلال الإنترنت[23]. وفي أوكرانيا تم استخدام الإنترنت في عمل مقرر تعليمي لتدريس شبكات الحاسوب وتقنيات الإنترنت لطلبة أحد المعاهد التقنية[18]. وفي مدينة مدراس الهندية تم ربط مركز التعليم المهني بإحدى الكليات الاجتماعية في ولاية أوهايو الأمريكية من خلال الإنترنت]29[.

2-4 خلاصة التجارب السابقة
من خلال التجارب السابقة وغيرها نستخلص بعض الفوائد التي يمكن أن تجنى من التعليم الشبكي. وكذلك يمكن التعرف على المشكلات والعقبات التي يمكن أن يواجهها هذا النوع من التعليم ، والمحاذير التي يجدر الانتباه لها.

2-4-1 أمور عامة
هناك أمور ينبغي أخذها في الاعتبار عند التخطيط للتعليم الشبكي منها:
· ضرورة اتخاذ القرار على المستوى السياسي مصحوباً بخطة متكاملة.
· اعتبار شبكة الإنترنت وسيلة أساسية من وسائل التعليم.
· دمع النموذج التعليمي القائم على بيئة شبكات المعلومات الحديثة ضمن عملية تطوير طرق التدريس.
· يمكن جني الفائدة الحقيقة من استخدام الإنترنت وتقنيات المعلومات في التعليم بتبني مبدأ "الوجود النشط" للإدارات التعليمية. ويعني ذلك أن تقوم الإدارات التعليمية المختلفة بتوفير مصادر المعلومات الخاصة بها على الشبكة.
· لابد من توفير مكتبات غنية بأنواع المعرفة بلغة المعلمين والمتعلمين.

2-4-2 عملية التعلّم والتعليم
لقد أثر استخدام التعليم الشبكي في عمليتي التعلم والتعليم ، ويلاحظ ذلك من خلال الأمور التالية[1][1]:
· سيتغيّر – أو يتأثر – دور المعلم في العملية التعليمية. فبدل أن يكون المعلم هو الكل – موفر المعلومة والمتحكم فيها – سيصبح موجهاً لعملية التعلم ومتعلماً في الوقت نفسه.
· زيادة مستوى التعاون بين المعلم والطلاب.
· البيئة التي يوفرها التعليم الشبكي تقلل من الفروقات بين التعليم التقليدي والتعليم عن بعد.
· وجود المرونة في التعلم ، فالطالب يتعلم متى وكيفما شاء.
· تحول الطالب من التعلم بطريقة الاستقبال السلبي إلى التعلم عن طريق التوجيه الذاتي.
· تعلم الطالب بشكل مستقل عن الآخرين يبعده عن التنافس السلبي والمضايقات.
· زيادة الحصيلة الثقافية لدى الطالب.
· ارتفاع مستوى التحصيل الدراسي بدرجة ملحوظة.
· تنامي روح المبادرة واتساع أفق التفكير لدى الطالب.
· حل مشكلات الطلاب الذين يتخلفون عن زملائهم لظروف قاهرة ، كالمرض وغيره ، من خلال المرونة في وقت التعلم.

2-4-3 المشكلات والعقبات
مرت التجارب السابقة بمشكلات وعقبات منها ما هو عام ومنها ما هو خاص بكل تجربة حسب الظروف المحيطة بها ، ولكنها قد تتكرر في أماكن أخرى. منها:
· التحدي التقني المتمثل في:
1- الحاجة لتعلم كيفية التعامل مع هذه التقنيات الحديثة.
2- صعوبة مواكبة التطور السريع لتقنيات الحاسوب.
· ضعف البنية التحتية للاتصالات في بعض الدول مما يؤثر سلباً على الاتصال بشبكة الإنترنت.
· الطبيعة الجغرافية لبعض البلدان قد تشكل عقبة أمام استخدام التقنيات الحديثة.
· حاجز اللغة حيث أن اللغة المستخدمة بنسبة كبيرة في المنتجات التقنية والمعلوماتية في شبكة الإنترنت هي اللغة الإنجليزية.
· العامل الاقتصادي.
1- على مستوى تمويل المشروع.
2- على المستوى الفردي من حيث القدرة الشرائية.
· وجود الممانعة وعدم التقبل للتقنيات الحديثة في مجال التعليم لدى بعض المعلمين ورجال التعليم.
· طبيعة النظم التعليمية ، مثل:
1- أساليب التعليم المرتبطة بأطر وأنظمة يجب التزامها من قبل المعلمين والهيئات التعليمية.
2- عدم وجود الرابط بين المناهج وتقنية المعلومات لحداثة الأخيرة.
· قد لا يستطيع الطالب التعبير عما في نفسه باستخدام الحاسوب – كما في التعليم التقليدي – مما قد يسبب له إحباطاً.
· عدم استقرار وثبات المواقع والروابط التي تصل بين المواقع المختلفة على شبكة الإنترنت. فقد نجد الموقع أو المعلومة اليوم ولا نجدها غداً.

الإنترنت والتعليم العام في السعودية
بعد الإطلاع على التجارب السابقة وتفحّص ما حملته من إيجابيات وسلبيات نجد أن إيجابياتها تدفعنا إلى البحث في إمكانية الاستفادة من شبكة الإنترنت في المنظومة التعليمية في المملكة العربية السعودية. لذا سنلقي بعض الضوء على التأثيرات السلبية والإيجابية لعملية استخدام تقنية المعلومات التعليم في المملكة وخاصة شبكة الإنترنت.

3-1 التغيير بين الرفض والقبول
إن الإنسان بطبعه لا يحب تغيير ما اعتاد عليه ، بل يقاوم ذلك بأساليب مختلفة. وهذا السلوك ينسحب على المعلمين في الفصل. ولا نقصد المقاومة بمعناها العنيف. إن ما نعنيه هي المقاومة التي تأخذ شكل الممانعة والسلبية تجاه التغيير. وقد ذكر الدكتور مصطفى فلاته [7] ثلاثة أشكال لهذه الممانعة:
1- التمسك بالأساليب التعليمية القديمة أو السائدة.
2- عدم الرغبة في التكيّف مع الأساليب والتقنيات الحديثة.
3- الشعور بعدم الاهتمام وعدم المبالاة نحو التغييرات الجديدة.
وحتى نتبين ذلك لدى معلّمينا فقد عملت استبانة تم توزيعها على عينة عشوائية بلغ عددها 210 معلمين من مناطق تعليمية مختلفة. يبين الجدول (1) أهم نتائجها. ويتبين من الجدول أن 30% من العينة يمانعون التغيير داخل الفصل. ومن خلال إجاباتهم – لماذا لا يؤيدون التغيير – كانت الإجابات تدور حول أربعة أمور:
1- حاجز اللغة.
2- الأمية المعلوماتية.
3- الشعور بأن ذلك سيزيد من أعباء المعلم.
4- الحاجة إلى تعلم أساليب وطرق جديدة.
ومع وجود هذه المقاومة لاستخدام التقنية المعلوماتية في العملية التعليمية ، إلا أن نتائج الاستبانة مشجعة


جدول (1): أهم نتائج استبانة المعلمين.
|| البند
العدد
النسبة إلى العدد الكلي (%)
يمتلكون جهاز حاسوب في المنزل
84
40
سبق لهم أن تعاملوا مع جهاز حاسوب ممن لا يمتلكونه
33
15.7
سبق لهم أن تعاملوا مع برامج اتصالات
8
3.8
يؤيدون استخدام الحاسوب في العملية التعليمية داخل الفصل
147
70
يؤيدون استخدام الحاسوب في العملية التعليمية خارج الفصل
193
91.9
يعتقدون أن التعامل مع الحاسوب صعب
18
8.6


وإيجابية بشكل عام فيما يخص الاستفادة من الحاسوب في العملية التعليمية. وفيما يلي بعض الشواهد:
1- عدد الذين يؤيدون استخدام الحاسوب في العملية التعليمية داخل الفصل 147 (70%) ، علماً أن 50 (34%) منهم لا يمتلكون جهاز حاسوب ، الشكل (2). وهذا مؤشر على ازدياد الوعي المعلوماتي ودوره في العملية التعليمية.
2- القوة الشرائية في السعودية من أعلى المعدلات في المنطقة [13]. وقد أظهرت نتائج الاستبانة هذه القوة ، حيث أن 84 معلماً من العينة أي ما نسبته 40% يمتلكون أجهزة حاسوب.
3- عدد الذين يشجعون استخدام الحاسوب في العملية التعليمية خارج الفصل مرتفع. فقد بلغ 193 (91.9%) معلماً.
4- عدد الذين يعتقدون أن التعامل مع الحاسوب صعباً 18 معلماً ، أي بنسبة 8.6%. وهذا عدد قليل ومؤشر على أن عامل الحاجز النفسي ضعيف حتى لدى أولئك الذين لم يتعاملوا مع جهاز الحاسوب ممن شملتهم الاستبانة.
ولنتبين موقف الطلاب فقد عملت استبانة لطلاب المرحلة الثانوي ، وزعت على 580 طالباً من مناطق مختلفة. يبين الجدول (2) أهم نتائجها. وكما يتضح من الجدول ، فإن النتائج في صالح استخدام الحاسوب في العملية التعليمية. حيث أن 37.4% من أفراد العينة لديهم أجهزة حاسوب في المنزل ، نصفهم يمتلك الجهاز. كما أن المؤيدين لاستخدام الحاسوب في العملية التعليمية داخل وخارج الفصل يشكلون 74% و70.9% على التوالي. وفيما يخص صعوبة التعامل مع الحاسوب فإن أكثر من اثنين وثمانين في المائة (82.9%) لا يرون ذلك.
يتبين لنا مما سبق أن القطاع التعليمي المتمثل في المعلّمين والطلاب مهيأ نفسياً ومستعد للتعامل مع المعلوماتية في التعليم.



جدول (2): أهم نتائج استبانة الطلاب.

البند
العدد
النسبة إلى العدد الكلي (%)
يوجد في منزله جهاز حاسوب
217
37.4
جهاز الحاسوب خاص به
108
18.6
يعتقد أن استخدام الحاسوب داخل الفصل سيسهل عملية التعلّم
429
74
يعتقد أن استخدام الحاسوب خارج الفصل سيسهل عملية التعلّم
411
70.9
يعتقد أن التعامل مع الحاسوب صعب
99
17.1


3-2 الآثار السلبية للتقنية
إن نشوء تقنية المعلومات – ونخص منها شبكة الإنترنت – في مجتمع ذي ثقافة منفلتة من أي قيد ، جعلها تحمل في طياتها ثقافة بلد المنشأ. وقد ثار الجدل في بلد المنشأ حول الآثار السلبية لما تحمله شبكة الإنترنت من أمور غير أخلاقية. حتى إن البعض ينادي بسن القوانين ضدها ، ولكن ثقافة المجتمع قد لا تسمح بذلك. لهذا فإن العديد من الدول قد ضمنت خططها المعلوماتية قضية مواجهة تحديات عصر المعلوماتية. "ويشمل ذلك قضايا توافق الحوسبة مع عادات وتقاليد المجتمع" ]10[. ففي الجانب الاجتماعي يمكن الحد من الآثار السلبية بالتوعية والمتابعة. وأما من الجانب التقني ، فهناك بعض الحلول التي ظهرت للحد من الاستخدام السيئ لشبكة الإنترنت ، مثل برامج الترشيح التي لا تسمح بالوصول إلى مواقع مختارة على الشبكة. كما أن الدراسات والأبحاث مستمرة في هذا المجال.

الحاسوب في التعليم
لقد اهتم المسئولون في وزارة المعارف بنشر الثقافة المعلوماتية منذ منتصف العقد الماضي. فقد أدرجت الوزارة ثلاث مقررات دراسية للحاسوب في التعليم الثانوي المطور آنذاك. ثم أضيفت بعض الموضوعات عن الحاسوب وتطبيقاته ضمن مقرر المطالعة في المرحلة المتوسطة [6]. وبعد إلغاء النظام المطور استمرت مادة الحاسوب في النظام الثانوي المعدل بوصفها مادة أساسية بواقع حصة في الأسبوع لكل مستوى من المستويات الثلاثة في المرحلة الثانوية. ثم زيدت إلى حصتين في الأسبوع.
وأما محتوى المقررات الدراسية ، ففي الصف الأول الثانوي يتم تدريس تاريخ الحاسوب ومكوناته والتدريب على استخدام برنامج للرسم وآخر لتنسيق الكلمات. وفي الصف الثاني الثانوي يتم تدريب الطالب على استخدام الجداول الإلكترونية وقواعد البيانات. وأما في الصف الثالث الثانوي فيتم تدريب الطالب على مبادئ البرمجة باستخدام لغة البيسك السريع (QBasic).
في عام 1417هـ اعتمدت الأسرة الوطنية للحاسوب – في وزارة المعارف – خطة جديدة لمنهج الحاسوب في المرحلة الثانوية ، على أن يبدأ تطبيق هذا المنهج في الصف الأول الثانوي مع بداية عام 1419هـ. ثم بقية الصفوف في الأعوام التالية تباعاً. وقد اشتمل المنهج على خمس وحدات تعليمية[2][3]. في كل سنة ، يدرس الطالب جزءاً من كل وحدة من الوحدات الخمس التالية:
1- وحدة علوم الحاسوب: وتشمل نظام التشغيل والبرمجة ونظم الحماية ونظام تمثيل البيانات.
2- وحدة تقنية الحاسوب: وتشمل مكونات الحاسوب وبيئة الحاسوب وشبكات الحاسوب.
3- وحدة تطبيقات الحاسوب: وتشمل التعريف بأنواع البرمجيات (مثل إدخال البيانات بأنواعها والرسوم والجداول الحسابية)
والتعليم بالحاسوب.
4- وحدة نظم المعلومات: وتشمل التعريف بنظم المعلومات وأتممة المكاتب والموسوعات ونظم قواعد البيانات.
5 - وحدة العصر المعلوماتي : وتشمل مزايا استخدام الحاسوب والمهن الحاسوبية والحاسوب والعلوم المختلفة
(الاقتصاد ، العلوم الإنسانية … الخ) والحاسوب والخدمات (الطيران ، الفنادق ..الخ).
هذا فيما يخص المرحلة الثانوية. أما في المرحلتين المتوسطة والابتدائية فإن فكرة تدريس الحاسوب في هاتين المرحلتين مطروحة على جدول أعمال الأسرة الوطنية للحاسوب لعام 1418هـ[3][4].
إضافة إلى المقررات الدراسية فقد بدأت وزارة المعارف برنامجاً متزامناً لتأمين أجهزة الحاسوب للمدارس الثانوية. ففي النظام المطور (1406 – 1411هـ) بدأت الوزارة بتأمين أجهزة صخر MSX. ومنذ عام 1412هـ بدأت خطة تأمين أجهزة حاسوب شخصي متوافقة مع نظام (IBM). وقد تم تأمين ما مجموعه 24045 جهازاً حتى نهاية عام 1418هـ ، أي بمعدل 3435 جهازاً لكل عام تقريباً. يبين الجدول (3) أعداد المعامل والأجهزة التي تم تأميناها خلال الفترة (1412 – 1418هـ). كما يوضح الشكل (3) أعداد الأجهزة موزعة على سنوات الفترة. أما الجدول (4) فيبين أعداد الطلاب في المرحلة الثانوية مقارنة بأعداد أجهزة الحاسوب الموفّرة في كل سنة من سنوات الفترة. وكما يتضح من الجدول فإن معدل عدد الطلاب لكل جهاز قد انخفض إلى النصف في نهاية الفترة.

جدول (3): أعداد أجهزة الحاسوب التي تم تأمينها للمدارس الثانوية خلال الفترة (1412 - 1418هـ)[4][5].
|| الدفعة وتاريخها
معمل كبير (17جهاز)
معمل صغير
(7أجهزة )
مجموع الأجهزة
الأولى 1412هـ
142
48
2750
الثانية 1412هـ
134
44
2586
الثالثة 1414هـ
205
56
3877
الرابعة 1415هـ
52
11
961
الخامسة 1415هـ
202
61
3861
السادسة 1417هـ
90
150
2580
السابعة 1417هـ
156
105
3387
الثامنة 1418هـ
195
104
4043
الإجمالي
1176
579
24045


أما نصيب المعلم من الاهتمام الحاسوبي لوزارة المعارف فقد كان ضعيفاً حتى بداية عام 1418هـ. فلم يكن هناك تخصص حاسوب في كليات المعلمين التابعة للوزارة ولم تكن مادة الحاسوب إلزامية على طلاب الكليات فيما عدا تخصصي العلوم والرياضيات. ففي تخصص العلوم يدرس الطالب مقرراً واحداً للحاسوب. وأما الطالب الذي يتخصص في الرياضيات فيدرس مقررين. ولكن الوازرة تداركت هذا الأمر. فقد أقرّ اجتماع مجلس كليات المعلمين الخامس عشر إدخال مقرر الحاسوب مقرراً إجبارياً ضمن مواد الإعداد العام في جميع أقسام الكلية. كما أقر افتتاح قسماً للحاسوب يمنح درجة "بكالوريوس تربية في تعليم الحاسوب" ، وذلك لسد احتياج الوازرة من معلمي الحاسوب[5][6]. ويبدأ تنفيذ هذين القرارين مع بداية العام الدراسي 1418هـ/1419هـ في ثلاث كليات هي: الرياض وجدة والدمام ، حيث تقرر قبول 50 طالباً في قسم الحاسوب.
إلى جانب الاهتمام بالطالب والمعلم فقد اهتمت وزارة المعارف بنشر الثقافة الحاسوبية بشكل عام. لذا فقد أنشأت نادياً للحاسوب في مدينة الرياض. وقد تم افتتاحه عام 1416هـ. يهدف النادي إلى نشر الوعي
الحاسوبي في المجتمع وتهيئة الظروف المناسبة للموهوبين وتزويد المدارس بالبرامج والاستشارات الفنية.
ويقدم النادي مجموعة من الدورات في نظم التشغيل وبعض لغات البرمجة (فيجول بيسيك ، لغة C، دلفي) إضافة إلى برامج تنسيق الكلمات والجداول الإلكترونية وقواعد البيانات . إضافة إلى برامج الرسم

الجدول (4): أعداد الطلاب في المرحلة الثانوية مقارنة بأعداد الأجهزة خلال الفترة (1412 – 1418هـ)[6][7].
|| العام
عدد الطلاب
إجمال عدد الأجهزة
طالب لكل جهاز
1412هـ
131650
5336
24.7
1413هـ
141415
5336
26.5

1414هـ

175147

9213

19

1415هـ

192559

14035

13.7

1416هـ

221949

14035

15.8

1417هـ

250384

20002

12.5

1418هـ

299208

24045

12.4



والعروض. كما يقدم دورتين في صيانة الحاسوب. وقد بلغ عدد المتدربين في هذه الدورات منذ إنشاء النادي وحتى بداية العام الدراسي 1418هـ ، 2849 متدرباً. منهم 807 طلاب. إضافة إلى ذلك يمكن الاشتراك في عضوية النادي حيث يحصل العضو على الخدمات التالية:
1- الاستفادة من خدمات النشر المكتبي.
2- مجلة دورية مجانية.
3- تخفيضات على الدورات.
4- برنامج مجاني بشكل دوري.
5- تخفيضات على الأجهزة والبرامج.
6- الاستفادة من شبكة الإنترانت.
وقد بلغ عدد الأعضاء حتى بداية العام الدراسي 1418هـ 700 عضواً.

3-4 الاتصالات
يتطلب الاتصال بشبكة الإنترنت شبكة اتصالات ذات بنية تحتية تحمل مواصفات جيدة ، كالسرعة العالية وسعة نطاق (Bandwidth) كبيرة. ولنتعرّف على واقع شبكة الاتصالات السعودية ومشروع التوسعة السادس للشبكة (TEP6) فقد تم تزويدنا من قبل إدارة الشبكة في الهاتف السعودي بالمعلومات التالية:
1- تقدم الاتصالات السعودية حالياً الخدمات الرقمية التالية:
‌أ- خدمة "الطريق": وهي عبارة عن خطوط مؤجرة لخدمة إرسال المعلومات ومهيأة لخدمة رقمية بسرعة تصل إلى 9600 بت في الثانية.
‌ب- خدمة الدوائر المؤجرة الرقمية "الطريق الرقمي" (DDN): وهي شبكة حديثة عن طريقها يتم تقديم خدمة الدوائر المؤجرة بأسلوب التقسيم الزمني (TDM) وبسرعات 64/128 كيلوبت في الثانية وسرعة 2 ميغابت في الثانية.
‌ج- خدمة "الوسيط": وهي شبكة رقمية منفصلة عن الشبكة الهاتفية ، وهي من نوع "Packet Switching" (X.25). تقدم هذه الخدمة عن طريق الخطوط المؤجرة أو خطوط الهاتف العادية. وتشمل هذه الخدمة السرعات من 2.4 كيلوبت في الثانية إلى 64 كيلوبت في الثانية.
وتقدم هذه الشبكة خدمات التلكس والتليتكس والتلي فاكس وغيرها. ويقوم المشترك بتأمين أجهزة المودم المناسبة بعد موافقة إدارة الاتصالات السعودية. وتغطي هذه الخدمة جميع المدن والمراكز التجارية والصناعية في المملكة.
2- يتضمن مشروع التوسعة السادس ، الذي يجري تنفيذه حالياّ ، شبكة رقمية متكاملة من مقاسم رئيسية وفرعية وشبكات ربط المسافات البعيدة. وتغطي هذه الشبكة جميع المدن الرئيسية تقريباً. وترتبط الشبكة الرقمية الجديدة مع الشبكة الحالية التي تشتمل على مقاسم تناظرية وأخرى رقمية. كما أن العمود الفقري للشبكة يتكون من كبلات الألياف الضوئية. وقد تم تمديد ما طوله 10.000 كيلو متر منها.
كما يشمل مشروع التوسعة السادسة تقديم بعض الخدمات الخاصة بالشبكة الرقمية للخدمات المتكاملة (ISDN) وهو مشروع تجريبي (PILOT PROJECT) يتضمن:
أ‌- 200 مشترك PRA بسرعة 2 ميغابت في الثانية (30B+D).
ب- 150.000مشترك BRA بسرعة 144 كيلوبت في الثانية (2B+D).
وعليه فستكون أعلى سرعة يمكن تقديمها هي 2 ميغابت في الثانية وبعددية محدودة جداً داخل المدن وبين مدن المراكز الفرعية والمركز الرئيسي.
كما يتضمن مشروع التوسعة السادس إنشاء شبكة ذكية "IN" وبحجم محدود جداً. وستقدم هذه الشبكة خدمات ، منها:
- خدمة الرقم 800.
- خدمة البطاقة الهاتفية (Calling Card).
- خدمة الشبكات التخيلية الخاصة (VPN).
كما يتضمن المشروع إنشاء المرحلة الأولى من شبكة ATM ، والتي تم حصرها في تقديم خدمة الإنترنت في المملكة. وتتكون من أربعة مقاسم رئيسية ذات قدرة 6.4 قيقابت في الثانية لكل مقسم ، على أن يتم توسعة الشبكة بشكل كبير في المستقبل لتتمكن من تقديم خدماتها المختلفة لجميع شرائح المشتركين.

مشروع المدرسة الإلكترونية
إن إدخال الإنترنت إلى الفصل مباشرة يعتبر نقله نوعية قد لا يكون المجتمع التعليمي مهيأ لها الآن. فهناك بعض العوائق العملية التي تقف في وجه ذلك ، مثل عامل اللغة ونوعية المواد وغيرها. كذلك فإن التغيير المفاجئ قد ينتج عنه بعض الآثار غير المتوقعة. وفي المقابل فإن الأحجام عن التفكير والسعي لمثل هذا التطوير قد يفوت على المجتمع مواكبة متطلبات عصره. لذا فإنّا نقترح إنشاء شبكة تعليمية أطلقنا عليها اسم "المدرسة الإلكترونية" لتكون الخطوة الأولى للإفادة من الإنترنت لاحقاً.

4-1 الفكرة
تقوم فكرة المشروع في شكلها النهائي على إيجاد موقع إلكتروني يخدم القطاع التعليمي بالدرجة الأولى. ويكون هذا الموقع مرتبطاً بشبكة الإنترنت بحيث يمكن الوصول إليه عن طريقها أو عن طريق الاتصال المباشر بواسطة جهاز المودم. وتبنى فيه المعلومات بصيغة صفحات نسيجية. وتطوع البرامج التعليمية للعمل على الإنترنت ليتمكن العديد من المستخدمين من تنفيذ هذه البرامج ولو كانوا في أماكن متباعدة. كما تستخدم نظم الحماية لإعطاء صلاحيات مختلفة للدخول إلى بعض المواد الموجودة في الموقع. إضافة إلى ذلك فلابد من وجود وسائل رقابية للموقع وأنظمته المختلفة لتحليل الاستخدام وقياس فعاليته ومعرفة نقاط قوته ونقاط ضعفه.
وفيما يلي الأقسام المقترحة للمدرسة الإلكترونية:
أولاً: المواد الدراسية.
- الرياضيات. - الكيمياء.
- الفيزياء. - اللغة الإنجليزية …… الخ.
يوجد في هذا القسم:
- شروحات للمواد الدراسية (المقررات). - اختبارات ذاتية.
- مجموعات النقاش. - أمثلة محلولة.
- تجارب علمية. - روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.
كما يكون هناك مجال للطالب لطرح الأسئلة وتلقي الإجابات عليها. ويشرف على هذا القسم إما مشرفون تربويون أو معلمون. ويكون التوسع فيه تدريجياً.
ثانياً: الإرشاد الطلابي.
- دليلك التربوي. - مشكلات وحلول.
- دليلك المهني. - دليلك إلى التفوق والنجاح …. الخ.
- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.
يستطيع الطالب الإطلاع على ما هو موجود ، كما يمكنه أن يطرح أي تساؤلات أو استفسارات أو مشكلات (عامة أو خاصة) عن طريق التحاور الآني (IRC) إذا أمكن ، أو عن طريق وضع الاستفسارات وانتظار الرد.
ثالثاً: المكتبة.
- قواميس. - كيف تقرأ. - قواعد بيانات … الخ.
- دوريات. - كيف تنمي ثقافتك.
- كتب. - موسوعات.
- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.
يمكن ربط هذا القسم بالمكتبات العامة والجامعية. كما يمكن الاستفادة مما هو موجود على شبكة الإنترنت إما بالترجمة أو إحضار المادة مباشرة.
رابعاً: النشاط.
· النشاط العلمي:
- تجارب علمية. - الجديد في العلوم.
- ابتكارات. - تنمية مهارات.
- حلقات النقاش. - رحلة إلى الفضاء الخارجي …. الخ.
- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.
· النشاط الثقافي:
- تنمية مهارات (لغوية ، كتابية … الخ). – المجلة الإلكترونية.
- مسابقات. - حلقات النقاش.
- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت. - المسرح الإلكتروني.
· نشاط اللغة الإنجليزية:
- تنمية مهارات. - القاموس. - حلقات النقاش … الخ.
- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.
· النشاط الرياضي:
- أخبار. - حلقات النقاش ….. الخ.
- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.
· نشاط الحاسوب:
- الثقافة الحاسوبية. - مساعدة فنية.
- برامج. - حلقات النقاش ….. الخ.
- العاب تعليمية. - روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.
· سياحة معلوماتية:
- السياحة الداخلية. - تعرف على بلادك.
- سياحة حول العالم. - تعرف على الشعوب.
- حديقة الحيوانات ….. الخ. - روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.
خامساً: شئون الطلاب.
- الأنظمة المتعلقة بالطلاب والاختبارات. - الاستفسارات ……… الخ.
سادساً: المعلم.
هذا القسم خاص بالمعلمين والإداريين والمشرفين فقط.
- دروس مثالية. - تجارب الغير. - طرق تدريس.
- مستجدات التعليم. - حلقات النقاش. - اقتراحات واستفسارات.
- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.
سابعاً: الإدارة المدرسية.
- اللوائح والأنظمة. - نماذج للخطة السنوية لإدارة المدرسة.
- التعاميم. - تجارب تربوية.
- حلقات النقاش. - الجديد في الإدارة المدرسية.
- روابط للمواقع ذات الصلة على الإنترنت.
ثامناً: مجلة المعرفة.
يمكن أن توضع الأعداد السابقة على الشبكة بحيث يسهل الإطلاع عليها أو الرجوع إلى موضوع محدد لمن أراد.

هذا تصور مبدئي لمخطط المدرسة الإلكترونية. ويمكن فيما بعد التعديل عليه بالإضافة والحذف حسب الإمكانات والاقتراحات والدراسات التي يمكن أن تعمل فيما بعد.

أهداف المشروع
يهدف المشروع المقترح إلى تحقيق الأمور التالية:
1- توفير البرامج التعليمية حيث يمكن الاستفادة منها داخل الفصل وخارجه.
2- التواصل بين مختلف فئات القطاع التعليمي (الطالب والمعلم والمشرف) من خلال البريد الإلكتروني.
3- توفير الاتصال بمصادر المعلومات.
4- ربط الطالب بالمدرسة خارج الدوام.
5- نشر الثقافة الحاسوبية. فمن المتوقع أن تدفع المزايا الموجودة في الموقع الكثيرين – وخاصة القطاع التعليمي –
لاقتناء الحاسوب واستخدامه كي يتمكنوا من الوصول إليه.
6- الاستفادة من آراء وتجارب الآخرين من خلال مجموعات النقاش المختلفة (News Groups) والإطلاع على
المستجدات في مجال التعليم.
7- دراسة فعالية الفكرة وتحليل استخدامها والاستفادة منها للخروج ببعض الاستنتاجات التي قد يكون لها دور في
تحسين وتطوير المدرسة الإلكترونية.

4-3 الفوائد المرجوة
هناك العديد من الفوائد المرجو تحقيقها من خلال هذا المشروع ، وفيما يلي أهمها:
1- توفير المساندة للمعلم في الفصل.
2- إيجاد نوع من التوازن في توصيل المعلومات للطلاب ، حيث الاختلاف في قدرات المعلمين على توصيل المادة.
3- توفير المرونة في التعلم من خلال مراعاة الفروق الفردية. فالطالب يتعلم بالسرعة والوقت الذين يختارهما.
4- يمكن أن توجد الشبكة نوعاً من التوحيد في بعض الموضوعات التي يراد إيصالها للطلاب وذلك من خلال توحد مصدر المعلومة.
5- إمكانية الاتصال بين الفئة التعليمية الواحدة وكذلك بين الفئات المختلفة.
6- توفير جواً للحوار – مجموعات النقاش – يمكن من خلاله تبادل الآراء والمقترحات ووجهات النظر.
7- حل مشكلات الطلاب الذين يتخلفون عن زملائهم لظروف قاهرة كالمرض وغيره حيث يمكنهم المتابعة في وقت آخر.
8- زيادة حصيلة الطالب العلمية من خلال إيجاد بيئة مشوقة ومشجعة على التعلم.
9- خفض معدلات الإخفاق التي تنتج عن أمور مثل: عدم القدرة على متابعة المعلم أو التخلف عن الفصل لأسباب قاهرة وما شابه ذلك.
10- مساندة الشبكة لتطوير المعلم والمشرف التربوي من خلال ما يمكن توفيره في هذا المجال.
11- قد تكون الشبكة جزءاً من علاج الدروس الخصوصية.

4-4 مقومات المشروع
لتحقيق أهداف المشروع المتوخاة لابد من توافر المقومات التي يستند إليها ، ومن أهمها:
1- التمويل.
يمكن تمويل هذا المشروع من عدة جهات:
- الدعم الحكومي المتمثل في رصد الميزانيات المناسبة لتنفيذ المشروع على مراحل بحيث لا يكون هناك إرهاق لميزانية التعليم. كما يمكن إلغاء الجمارك عن كل ما يتصل بهذا المشروع الوطني.
- حث القطاع الخاص على المشاركة في دعم هذا المشروع بصور مختلفة ، فكما هو معلوم فإن مصب هذا المشروع في المصلحة الوطنية.
2- توفير الأجهزة والبرامج للمدارس.
3- الدعم الفني والصيانة.
4- توفير وسائل الاتصال.
5- تدريب المعلمين وحثهم على الاستفادة من هذه الشبكة. ويمكن في هذا الصدد اعتبار تمكّن المعلم من استخدام الشبكة ، من نقاط القوة التي تضاف إلى تقييمه.
6- تأهيل معلم المستقبل – في الجامعات وكليات المعلمين – من خلال وضع مقررات إلزامية عملية متصلة بهذا الموضوع. كما يمكن أن تضاف المادة إلى الدورات التي تعقدها وزارة المعارف لمدراء المدارس والمشرفين التربويين.
7- دمج موضوع المعلوماتية في المناهج.
8- إقامة الندوات والمحاضرات لتبصير رجال التعليم بالمشروع وأهدافه ومزاياه.
9- التوعية الإعلامية بالمشروع بشتى صورها.

4-5 خطة المشروع
يمكن تقسيم خطة المشروع إلى قسمين ، كالتالي:
· القسم الأول: ويضم أربعة مراحل.
- المرحلة الأولى.
بنشر هذه الورقة نعتبر المرحلة الأولى قد انتهت. وفيها تم طرح الفكرة العامة للمشروع والتخطيط لنوة المدرسة الإلكترونية.
- المرحلة الثانية.
في هذه المرحلة يتم إيجاد نواة للمدرسة الإلكترونية. ويقترح في هذا الصدد أن يتم تجهيز معمل حاسوب في إحدى المدارس الثانوية المناسبة ، يمكن من خلاله القيام بتجربة عملية متكاملة تمكّن من ملاحظة وتقييم السلبيات والايجابيات ومن ثم إدخال أي تعديلات مطلوبة.
- المرحلة الثالثة.
فيها يتم التخطيط للانتقال من المعمل إلى المدرسة الإلكترونية مستفيدين من التجربة العملية في المرحلة الثانية.
- المرحلة الرابعة.
تنفيذ المدرسة الإلكترونية وربط عدد من المدارس بها وتقييم التجربة لفترة معينة.
· القسم الثاني:
في هذا القسم يتم التخطيط والتنفيذ المرحلي لربط بقية المدارس ويمكن تقسيمها إلى مراحل ايضاً ، إلا أن التفصيل في ذلك يعتمد على تقييم نتائج التجربة العملية.


تطوير أساليب التدريس باستخدام شبكه الانترنيت
هذه المقالة تقدم كيفيه تطوير أساليب التدريس باستخدام شبكه الانترنيت.‏تستعرض بإيجاز مراحل تطور استخدام الحاسبات بصفة عامه كمساعدات تدريبيه فى التدريس .‏ثم تقدم بعض البرامج المستخدمة محليا وعالميا فى عمليه التدريس.‏ثم تبين دور شبكه الانترنيت فى العملية التعليمية بصفة عامه ودورها كأداة فعاله لتطوير وتحسين الأداء من خلال تقديم المميزات والمنافع والمطالب والقيود والعيوب.‏وتنتهى المقالة ببعض المقترحات لبناء المناهج التعليمية فى شبكه الانترنيت.‏
1. مقدمه:‏
مع التطور الرهيب للتكنولوجيا يتأكد لدى العقلاء منا فى كل لحظه مدى عظمه الخالق سبحانه وتعالى فى آياته التى تعيش بيننا وفينا فى كل لحظه.‏ففى مطلع سوره الرحمن:‏
"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم*بسم الله الرحمن الرحيم*الرحمن*علم القرآن*خلق الإنسان*علمه البيان"
.‏.‏نجد أن الرحمن علم القرآن قبل خلق الإنسان.‏.‏ثم يلى خلق الإنسان تعليمه البيان.‏هل تفكرنا للحظه فى هذا المخلوق العجيب(‏الإنسان)‏؟‏فمنذ اللحظات الأولى بعد ولادته يبدأ بالبكاء.‏وقد هداه الله النجدين.‏أى علمه البكاء كأول وسيله تفاهم بينه وبين العالم الخارجى الغريب عنه،‏وكذلك علمه أن يلتقم ثدى أمه.‏السؤال هنا عن كميه المعلومات والمعارف التى يجب أن يعرفها الرضيع؟‏من المؤكد أن جزء من هذه المعلومات يتعارف عليها بحواسه (‏منها السمع والشم والبصر.‏.‏(‏‏1،‏‏2)‏فالمعلومات إذا فى صوره وسائط متعددة تلعب الصورة فيها دورا كبيرا.‏
ثم بعد شهور قليلة يبدأ فى تعلم النطق برموز تفهمها الأم .‏.‏فتعرف أن طفلها يريد أن يأكل أو يشرب أو حتى يريد أن ينظفه أحد بعد أن يقضى حاجته.‏.‏ثم نراه ينطق بأشباه كلمات إلى أن ينطق بكلمات ليس لها معنى عنده ولكنها ارتبطت معه بصوره أو بحدث.‏.‏ويبدأ بتكوين جمل.‏.‏بالتأكيد فى أول الأمر لا علاقة للجمل التى ينطق بها هذا المخلوق بقواعد اللغات.‏.‏وبعد قليل يتعلم الجمل السليمة فى بيان يبهر العقول.‏.‏ويتعلم لغات أخرى ليتم الاتصال بينه وبين جنسيات أخرى .‏
وبهذا يتأكد لدينا أن الإنسان يبدأ عمليه التعليم بتعلم الكلمات ومعانيها ومدلولاتها وصور لها أن أمكن ،‏بحيث لو وجدت نفس الكلمة فى جمل مختلفة يستطيع الإنسان اختيار المعنى المناسب (‏على سبيل المثال عندما نقول كلمه علم :‏فهذه الكلمة بدون تشكيل للحروف أو بدون صوره يكون لها معانى كثيرة،‏فأوزان نطقها كالآتى :‏فعل،‏ فعل،‏فعل،‏فعل.‏.‏ولكن إذا وجدت صوره علم مصر وكتبت تحتها هذه الكلمة،‏كلنا يفهم ماذا تعنى هذه الحروف حتى بدون أن ينطقها أحد أو أن يكون هناك تشكيل للحروف)‏.‏ وهذا أيضا يؤكد الإعجاز العلمى للآية الكريمة المكتوبة فوق عنوان هذه المقالة.‏فأول شىء تعلمه سيدنا آدم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام هو المسميات بكل مداولتها،‏ وهو أصل العلم والتعلم،‏ ولهذا استحق التكريم من الله بان أمر الملائكة بالسجود لقدره الله التى وضعها فى هذا الكائن.‏
ونجاح العملية التعليمية يزداد كلما استطعنا إن نعبر عن المعلومات بوسائل متعددة فى جميع الأعمار .‏فنجد أن انسب أساليب تعليم الصغار حروف الهجاء هى استخدام الصور التى تبدأ بكل حرف هجائى(‏أأسد،‏ب.‏.‏بطه،‏.‏.‏الخ)‏.‏ويتم التدريج فى مستوى التعليم لنجد فى كليات الطب يتم استخدام صور المقاطع فى علم التشريح وفى كليات الهندسة نجد صور المقاطع فى المحركات وأجزاء الماكينات هما من أنسب الطرق فى تدريس المواد المتعلقة بهذه المواضيع.‏وقد سمعنا من الكثير من حفظه القرآن الكريم أن تذكر شكل الصفحة الموجودة فيها كل آيه ومكان الآية فى الصفحة تساعد كثيرا فى تذكر الآيات.‏وفى علم النفس يقول العلماء انه لو اشتركت اكثر من حاسة من حواس الإنسان فى إدخال المعلومة لمخ الإنسان تكون فرصه تذكرها أكثر .‏
من هنا يتضح احتياجنا لوسيلة تعليمية توفر لنا تقديم المعلومات فى شكل مبسط ،‏ويفضل أن تكون مرئية ومرتبطة بصوت وصوره،‏سهله التعامل ،‏إمكانية تكرارها بنفس الكيفية(‏لأن التكرار يعلم الشطار)‏،‏ إمكانية التعامل معها عن بعد،‏وكذلك سهوله الإضافة عليها أو تعديلها بواسطة مؤلفها دون الحاجة لإعادة إنتاجها من جديد.‏كل هذا واكثر تم توفيره باستخدام المارد المسمى كمبيوتر خاصة مع تطوير تكنولوجيا الوسائط المتعددة .‏ومع انتشار استخدام شبكه الانترنيت فقد تم أضافه بعد جديد لاستخدامات الحاسب فى العملية التعليمية.‏


وهذه المقالة تقدم كيفيه تطوير أساليب التدريس باستخدام شبكه الانترنيت.‏تتكون المقالة من أربعه محاور هى :‏المحور الأول يستعرض بإيجاز مراحل تطور استخدام الحاسبات بصفة عامه كمساعدات تدريبيه فى التدريس،‏المحور الثانى يقدم بعض البرامج المستخدمة محليا وعالميا فى عمليه التدريس.‏المحور الثالث يبين دور شبكه الانترنيت فى العملية التعليمية بصفة عامه ودورها كأداة فعاله لتطوير وتحسين الأداء من خلال تقديم المميزات والمنافع والمطالب والقيود والعيوب.‏وتنتهى المقالة بالمحور الرابع الذى يقدم الخلاصة وبعض المقترحات لبناء المناهج التعليمية ومتابعة الطلبة من خلال نظام مبسط تم بناؤه باستخدام لغة htmlوهى اللغة المستخدمة فى بناء واجهات المستفيد فى شبكه الانترنيت.‏نبدأ بعرض مراحل تطور استخدام الحاسبات كمساعدات تدريبيه فى التدريس.‏
‏2-‏مراحل تطور استخدام الحاسبات كمساعدات تدريبيه فى مراحل
ارتبطت بتاريخ تطور تكنولوجيا الحاسبات وأجهزه العرض والجرافيك المربوطة على الحاسبات ويمكن إيجاز هذه المراحل من خلال العرض الآتى :‏
‏2-‏‏1 مرحله الاستكشاف ومجاراة تكنولوجيا الحاسبات:‏
تماما كما حدث ويحدث لجميع المخترعات الحديثة فى بداية الطريق الطويل ليسلك الاختراع الجديد مساره الطبيعى ويفرض نفسه على الجميع نجد الكثير من التجارب التى قد يفشل بعضها وقد يعانى المستكشفون الأوائل ،‏ولكن فى النهاية العملية الجيدة هى التى تفرض نفسها (‏أين أول جهاز تليفون من التليفون المحمول وكيف الحال الآن )‏.‏
مع الجيل الأول للحاسب حتى بداية الجيل الرابع لم يخطر حتى على بال العاملين فى مجال الحاسب أو التدريس ما ستكون عليه أجهزة العرض المربوطة مع الحاسبات،‏وكذلك انتشار استخدامها .‏وأيضا التقدم فى أساليب الطباعة باستخدام تكنولوجيا الليزر للطباعة على ورق شفاف لم يكن معروفا حتى بداية العقد الماضى .‏وقد ساعد ظهور برامج تنسيق النصوص واستخدام فونتات كثيرة فى الطباعة بالبدء فى عرض الشفافات المطبوعة على أجهزة الإسقاط فى عمليات التدريس والعروض الأخرى (‏ولازالت هذه الطريقة مستخدمه أما كبديل اضطرارى فى حال تعطل أجهزه العرض مع الحاسب أو كطريقه أساسيه فى حال عدم توفر أجهزه عرض مع الحاسبات )‏.‏
وكذلك مع تطور برامج الجرافيك والتعامل مع الصور على الحاسب تم البدء فى استخدام مخرجات الحاسب على شرائح أفلام التصوير الملونة الموجبة على أجهزه الإسقاط المبينة بالصورة(‏شكل رقم (‏‏1)‏)‏.‏ ومع أواخر العقد الماضى وانتشار الحاسبات الشخصية وتقدم تكنولوجيا الوسائط المتعددة ظهرت الحاجة لوجود أجهزه عرض مباشر تقوم بإظهار مخرجات الحاسب على أجهزه الإسقاط.‏فظهرت أجهزه عرض PC viewer (‏شكل رقم ‏2 يوضح أحدهم )‏ يتم ربطها مع الحاسبات الشخصية ويلزم وجود جهاز إسقاط بعدسات (‏كالمبين بشكل رقم ‏1 ألى يمين)‏ لإسقاط الصورة على شاشات عاديه كالمبينة فى اعلى شمال رقم (‏‏1)‏.‏ وقد بدأت هذه الأجهزة أولا بإظهار أربعه ألوان فقط وأٌقل resolutionثم تطورت هذه الأجهزة لتقوم بإظهار ملايين درجات الألوان وأعلى فى الـ resolutionونقاء الصوت والصورة.‏
‏2-‏-‏-‏‏2.‏ مرحلة النضوج والتوسع فى إنتاج الوسائط تعميم الاستخدام:‏
وحيث إن النجاح يتلوه نجاح فى عالم التجارة والأعمال فقد تم إنشاء العديد من الشركات لإنتاج وتوزيع أجهزه العرض والإسقاط المربوطة على الحاسبات.‏وقد أدى التنافس بين هذه الشركات لمزيد من التقدم فى تكنولوجيا هذه الأجهزة وكذلك انخفاض أسعارها.‏فظهرت أجهزه الإسقاط ثلاثى الشعاع،‏وتلاه أحادى الشعاع كالمبين بشكل رقم (‏‏3)‏.‏
وتم تجهيز فصول تعليمية بأجهزة الإسقاط هذه فى كثير من الجامعات وبعض المدارس فى الولايات المتحدة وبعض الدول المتقدمة (‏شكل رقم ‏4)‏.‏
وفى مصر بدأ انتشار القاعات المجهزة بهذه الأجهزة فى الكثير من الوزارات والمؤسسات والهيئات(‏توجد قاعه مجهزه على اعلى مستوى فى مبنى الهيئة العامة للأنفاق الموجودة فى ميدان رمسيس بالقاهرة)‏.‏
ومع التقدم فى استخدام شبكات الحاسب وأساليب العرض والتدريس تم تجهيز بعض الفصول التعليمية والمعامل والمستشفيات التعليمية بشبكه حاسبات،‏وقد أصبح من الطبيعى أن نجد بعض من الأجهزة الموضحة بشكل رقم (‏‏5)‏ فى هذه الفصول.‏
وقد كان تعميم استخدام نظم التشغيلwindowsعلى الحاسبات دور كبير فى أعداد المحاضرات والعروض حيث أن جميع التطبيقات والبرامج التى تعمل على الـwindows يمكن تناقل الصور والبيانات والمعلومات فيما بينها ،‏وكذلك عدد الفونتات الموجودة بها أدى إلى نجاح وانتشار استخدام برنامج power pointفى أعداد المحاضرات والعروض.‏
‏2-‏‏3 مرحله الاعتماد الكلى على الحاسبات فى عمليات التدريس:‏
بانتشار شبكه الحاسبات الدولية (‏internet)‏أصبح هناك بعد آخر فى التعليم ألا وهو التعليم ألا وهو التعليم عن بعد ،‏حيث أصبح لزاما على أعضاء هيئه التدريس والطلبية فى الكثير من الجامعات فى الولايات المتحدة الأمريكية التعامل عن طريق شبكه الانترنيت.‏فيقوم عضو هيئه التدريس ببناء صفحه (‏home page)‏لكل مادة يقوم بتدريسها ،‏وقاعات المحاضرات مجهزه تلقائيا بأجهزة الإسقاط وموجود حاسب مربوط على شبكه الانترنيت والمطلوب من عضو هيئه التدريس داخل قاعه المحاضرات هو الدخول على الصفحة الخاصة بالمادة والتدريس من خلالها .‏ويتم أيضا أعداد التمارين والمشاريع والواجبات على الصفحات الخاصة بكل مادة.‏ويتم أيضا متابعة الطلاب(‏حضور/غياب/درجات/الرد على أى استفسار /.‏.‏الخ )‏ من خلال هذه الصفحات .‏الأشكال رقم (‏‏6،‏‏7)‏ تبين أشهر البرامج المستخدمة للتعامل مع شبكه الانترنيت .‏
وقد أعطت هذه الطريقة بعد آخر لعمليه التعلم،‏إلا وهى التعليم عن بعد،‏حيث أن المطلوب من الطالب متابعة الأنشطة المختلفة لجميع المواد الموجود لها صفحات على شبكه الانترنيت من أى مكان فى العالم .‏ومما يذكر الآن فى التقدم فى مجال أجهزة العرض بأنه يمكن العرض على أى سبورة بيضاء وكذلك تكنولوجيا لمس الشاشة وكذلك تزويد أجهزه العرض بكاميرات تليفزيونية لعرض أى وثيقة أصبحت متوفرة فى كثير من الأماكن.‏شكل رقم (‏‏8)‏ يوضح التطور فى أجهزة العرض .‏
وقد أصبح لزاما علينا فى جامعه القاهرة أن نكون سباقين فى هذا المجال.‏وفى اعتقاد المؤلف إن التدريس باستخدام شبكه الانترنيت ستفرض نفسها خلال شهور قليلة لما لها من منافع سنناقشها خلال المحور التالى .‏
‏4-‏ بعض البرامج المستخدمة محليا وعالميا فى عمليه التدريس:‏
مما لاشك فيه أن وجود البرامج التعليمية المساعدة(‏help)‏-‏والتى أًصبح من الضرورى تواجدها مع جميع خرطوشات البرامج الجاهزة-‏أعظم وسيله تعليمية ظهرت حتى الآن خاصة مع تقدم تكنولوجيا الحاسبات والجرافيك والبرامج المتاحة حاليا لبناء هذه المساعدات التدريبية،‏وهذا الجزء يقدم بعض البرامج المستخدمة فى بناء المواد التعليمية مع بيان بعض مميزاتها وعيوبها.‏
‏4-‏‏1 برنامج :‏story board
يعتبر هذا البرنامج من أوائل البرامج المستخدمة فى بناء العروض وبعض المناهج للمواد التى تحتاج لوسائط متعددة.‏وقد بدأ استخدام هذا البرنامج مع نظام التشغيل dosللحاسبات الشخصية المتوافقة مع حاسبات أى بى أم.‏وبالرغم من الإمكانيات الهائلة التى يعطيها هذا البرنامج إلا انه له بعض العيوب الجانبية منها:‏حجم الملف (‏الملفات)‏ التى يتم تصميمها لعمل العروض به يكون كبير جدا،‏وكذلك أوامر التشغيل معقده إلى حد ما ،‏والملفات الناتجة يتم تخزينها فى صوره تسمى pict format يصعب التغيير فيها بعد إنشاؤها حيث أن التخزين يكون فى صورهraster أىbit map وكذلك فانه يصعب تحويل هذه الملفات إلى الملفات التى تعمل ببرامج التشغيل windowsولا يمكن تشغيل هذه النوعية من الملفات على شبكات الحاسب نظرا لوقت تناقلها بين الحاسبات (‏‏3،‏‏4)‏.‏

‏4-‏‏2 برنامج author ware
هذا البرنامج له إمكانية هائلة ليس فقط فى إنتاج برامج تعليمية وعروض ولكن أيضا فى إنتاج أفلام تليفزيونية وكارتون نظرا لما لهذا البرنامج من أدوات متعددة فى إعداد الصور المتحركة وأضافه أصوات وأفلام فيديو بالإضافة إلى إضافة النصوص وتحريكها بأشكال وألوان وخلفيات رائعة.‏ولكن هذا البرنامج له عيوب بالإضافة إلى معظم عيوب البرنامج السابق فانه غالى الثمن ويحتاج إلى تدريب لمدة طويلة ويحتاج حاسبات ذات إمكانيات عالية من الذاكرة ووسائط التخزين وكروت خاصة لتشغيل الوسائط المتعددة (‏‏5)‏.‏ وبالتالى فانه لا جدوى اقتصادية لاستخدام هذا البرنامج كمرشح ليكون أداة تنفيذ مناهج تعليمية على شبكات الحاسب فى الجامعة(‏هذا لا يقلل من شان البرنامج فقد تم تنفيذ العديد من المناهج التعليمية للتليفزيون المصرى ومشاريع أخرى خليجيه لعما مناهج للثانوية العامة)‏.‏
‏4-‏‏3 برنامجmacro mind director
له نفس خواص برنامج author ware ولكنه يتميز بمميزات أخرى انه يمكن العمل به أيضا على حاسبات ابل ماكنتوش ويمكن تخزين العرض فى صوره أفلام فيديو quick time moviesولكن لا يزال له نفس العيوب سواء التكلفة العالية أو التدريب التخصصى العالى أو حجم الملفات الكبير نسبيا وكذلك عدم إمكانية تداول هذا النوع من الملفات خلال شبكات الحاسبات (‏‏6)‏.‏ وأيضا يوجد الكثير من المناهج العلمية والعروض التخصصية التى تم بناؤها بهذا البرنامج ولكن ليس هناك جدوى اقتصادية لاستخدام هذا البرنامج لإنتاج مناهج تعليمية للقاعدة الطلابية.‏
‏4-‏‏4 برنامج power point
يأخذ هذا البرنامج شعبيته وانتشاره من شعبيه وانتشار نظام التشغيل Microsoft windowsوالذى فرض نفسه خلال العقد الحالى،‏
حيث أن برنامج power pointجزء من برامج Microsoft office والتى أصبح وجودها حتميا من مكونات مجموعات البرامج المباعة مع أجهزه الحاسبات الشخصية(‏‏7)‏.‏
ونظرا لسهوله تعلم واستخدام هذا البرنامج فقد اصبح فى الآونة الأخيرة أكثر البرامج شيوعا فى الاستخدام لإعداد العروض أو المحاضرات الهامة.‏ولكن هذا البرنامج به عيب خطير جدا جعله محل استفهام من الكثير من المتخصصين حيث إن متوسط حجم الملف المطلوب لعمل عرض(‏يحتوى على صوت وصور)‏مدته نصف ساعة يتعدى عشرة ميجابايت ناهيك عن احتماليه حدوث عطب فى هذا الملف الكبير أثناء تصميمه إذا ما انقطع التيار الكهربى أثناء عمليه تخزين الملف (‏هذا العطب مشهور بين مستخدمى هذا البرنامج )‏.‏
‏4-‏‏5 بناء المواد التعليمية والعروض باستخدام لغة html
بعد هذا العرض السريع لبعض اشهر برامج إعداد المناهج التعليمية يتبادر إلى الذهن سؤال عن ما هى أنسب البرامج والوسائل التى يمكن أن تستخدم فى أعداد العروض والمناهج التعليمية؟‏ والإجابة ببساطه هى استخدام لغة الـ html فى بناء كلا من العروض والمناهج.‏ قد يكون الحديث هنا عن هذه اللغة(‏‏8)‏.‏ولكن فى تقدير المؤلف أن هذه اللغة التى ستفرض نفسها على الجميع لما لها من مميزات نذكر منها:‏
‏1-‏بساطه الأوامر وسهوله تعلمها (‏فى خلال ساعة واحدة يمكنك بناء home page خاصة بك ويمكن إضافة أجزاء جديدة لها بالاطلاع على ملفات بناء صفحات أخرى موجودة على شبكه الانترنيت )‏.‏
‏2-‏تشغيل الملفات المكتوبة بهذه اللغة على جميع أنواع الحاسباتplatform independent (‏بفرض أن مجموعه الفونتات المكتوب بها النص موجودة على هذه الحاسبات)‏.‏
‏3-‏حجم الملفات المكتوب بها العروض (‏المناهج)‏ يكون أصغر ما يكون حيث أن هناك فصل بين الملفات المحتوية على الكلام المكتوب وملفات الصور(‏الصور موجودة أما على هيئه GIF files أو JPG files وهذه النوعية من الملفات تشغل انسب حيز للملفات مقارنه بدقه ووضوح ألوان الصور المخزونة )‏.‏
‏4-‏يمكن تشغيل ملفات الوسائط المتعددة (‏ GIF,‏JPG,‏AU,‏WAV,‏MID,‏AVI,‏MOV,‏.‏.‏)‏ من خلال الملفات المكتوبة بهذه اللغة.‏
‏5-‏جميع حزم البرامج الحديثة المنتجة بعد عام ‏1995 بها خاصية التخزين فى صوره html files وبالتالى يمكن تحويل أى ملف مصمم بحزم البرامج الأخرى لهذه الفورمة.‏
6-مع التقدم التطور السريع فى أوامر لغة الـhtml يمكن ليس فقط إنتاج home pagesوعروض ولكن أيضا إنتاج كتب بكاملها (‏‏6)‏.‏ دون الحاجة لبرامج الناشر المكتبى وتنسيق النصوص .‏
‏7-‏استغلال خاصية عظيمة الفائدة عند التعامل مع شبكه الانترنيت وهى يمكن الاطلاع على أوامر كتابه أى home pageوتخزينها وتعلمها وكذلك يمكن تخزين أى ملفات وسائط متعددة نجدها عند التعامل مع شبكه الانترنيت .‏
‏8-‏ استغلال خواص التأمين المتيسرة فى شبكه الانترنيت لتأمين المعلومات الحيوية كدرجات الطلبة .‏
‏9-‏باستغلال خاصية الربط بين الصفحات وبعضها،‏يمكن الربط بين ليس فقط الموضوعات ذات الطبيعة الواحدة ولكن أيضا بين المواد التى لها علاقة ببعضها (‏على سبيل المثال:‏نفترض أن الدرس يتكلم عن موضوع مشروع توشكى وورد لفظ السد العالى أو بحيرة ناصر،‏فيمكن تسجيل عنوان الصفحة التى بها السد العالى أو بحيرة ناصر فننتقل مباشرة للصفحة الجديدة،‏وعند الانتهاء من الموضوع الفرعى يمكننا العودة للصفحة الأصلية بسهوله ويسر)‏.‏
‏10-‏يوجد العديد من الكتب والمقالات العلمية مسجله بالكامل الآن على شبكه الانترنيت،‏وهناك إمكانية البحث الفورى عن أى موضوعات وكذلك مجموعات البحث working group المتخصصين وهناك حوار دائم بينهم يساعدنا على معرفة الجديد والجديد فى كل مكان.‏هناك الكثير والكثير من المميزات ولكن هناك ميزه أساسيه جعلت من للغة الـhtml وسيله ذات جدوى اقتصادية كمرشح ليس له منافس لإعداد البرامج للمناهج التعليمية بهذه الوسيلة وهى وجود الكثير من المناهج التعليمية على شبكه الانترنيت تم إعدادها بواسطة العديد من الجامعات على مستوى العالم.‏ومن المتوقع أن يكون أعداد جميع المناهج بواسطة هذه اللغة فى المستقبل القريب.‏
‏4-‏دور شبكه الانترنيت فى العملية التعليمية ودورها كأداة فعاله لتطوير وتحسين الأداء:‏
قبل التحدث عن دور شبكه الانترنيت فى العملية التعليمية ،‏وجب أن ننوه عن بعض القيود والعيوب من استخدامها وهى :‏
‏1-‏يجب الحذر ووضع اللوائح والقوانين المنظمة لاستخدام شبكه الانترنيت ،‏حيث إنها سلاح ذو حدين:‏ففى الوقت الذى يبذل فيه الجهد الوفير لتسخير هذه الشبكة فى صالح العلم والعلماء ،‏فهناك بعض الصفحات الرخيصة المخلة والمخالفة لجميع الأديان السماوية وتقاليدنا وعاداتنا.‏
2. يجب الحذر من الفيروسات التى يتم تناقلها عبر شبكات الحاسب.‏
3. يجب مراعاة واتباع قواعد اقتباس المعلومات وحفظ حقوق النشر والتأليف وتلامان فى النقل.‏
بالرغم من هذه القيود ألا انه مقارنه بالمنافع الكثيرة المرجوة من استخدام شبكه الانترنيت إلا انه فى المستقبل القريب ستكون هى الوسيلة الأنسب استخداما فى العملية التعليمية.‏
من العرض السابق يتضح لنا مميزات عديدة لاستخدام لغة الـ HTML لبناءhome pages للمناهج التعليمية على شبكه الانترنيت يمكن تعظيمها إذا تم تدريب بسيط لأعضاء هيئه التدريس لبناء الصفحات الخاصة بكل منهم (‏ تطبيقا للمثل القائل:‏علمنى كيف أًصطاد سمكه لكى آكلها )‏.‏يمكن تلخيص الفوائد من استخدام هذه الطريقة فيما يلى :‏
أ-‏تطويع تكنولوجيا الانترنيت لخدمه العملية التعليمية فى الجامعة ومجاراة ما يجرى فى الدول المتقدمة.‏
ب-‏التوثيق الجيد لمناهج التدريس(‏بعد التخلص من الحشو الزائد فى بعض الكتب والمذكرات ج-‏تعميق المفاهيم وتزويد خريج الجامعة بأحدث تكنولوجيات العصر (‏استخدام أمثل لشبكات الانترنيت)‏.‏
د-‏الاستفادة المثلى من الإمكانيات المتاحة .‏
ه-‏استخدام تكنولوجيا التعليم عن بعد وكذلك التمهيد لاستخدام video conferencingعلى مستوى الجامعات .‏
و-‏القضاء على مشكله الكتاب الجامعى واهتمام المحاضرين فقط بتوصيل
ومناقشه المفاهيم استثمارا للوقت .

الإنترنت والمهندس والطالب
مقدمة
إذا اعتـبرنـا مهمة المهندس الأساسية تحويـل المعـرفة العلمية المجردة إلى استخدام عملي مفيد، يمكننا أن نفهــم لمـاذا ينخرط المهندسون على اختــلاف تخصصاتـهم فــي التصميم والبناء والصيانـة والتطويــر ، وهــذا بدوره يفسـر نجاح الهندسـة في فرض قيمها ومتطلباتها على المهندس فــي المــراحــل المبكــرة مــن حياته المهنية تـمتـد حــتى تصل إلى الطالب فـي مقاعـــد الدراسـة فـي السنوات الأولــى من حياته الجامعية ، فلكي يصبح الطالب مهندســاً ناجحــاً ومتميزاً عليه امتـلاك قدرات عالية مــن الالتزام، والتمتع بالرغبة في الاستمرار في الدرس والتحصيل العلميين . فــي ضـوء ذلك يمكننا القول بـأن الهندسة هــي " المهنة التي تتحول فيها المعرفـة الرياضية والعلمية المكتسبة مــن خــلال الدراسة والخبرة والممارســة إلى تطبيقات مدروسـة لتطوير تلك السبل والأساليب القادرة على تسخير- وعـلـى نحو اقتصادي مثمر - موارد وقـوى الطبيعة لخــدمــة الإنسانية وتقدمــها وخــيرهـا "
الخــبرة الهنــدســـية
يمكن تلمس براعة الهــندســة الفائقة في الأداء مــن خــلال فعاليات العمل الهندســي وأدائـه فـي مختلف جــوانب الأنشطة البشرية وتدل علـى ذلك الحقائق التي تصنعها أنشطة ذلك العمـل التي تبني طريق المردود الإيجابي على المهندس مــن جهة وتحول الأفكار إلى حقائق مــن جهـة ثانية
المــردود المهني
  1. يحقق المهندس الطموح الـذاتـي، ويكسب النجاح المهني مــن خـــلال

  2. امــتلاك المعرفة والمهارة فــي حقول متخصصة تتجاوز إمكانات الفرد العادي

  3. الرغبة المستمرة في خـدمـة الصالح العام والسعي لمشاركة الآخــرين في الاكتشافات كي تعم الفائــدة الـمـتوخاة للجميع
  4. السلوك الحكيم المتزن المبني على النتائج المستخلصة من الدراسة
  5. بناء وترسيخ أسس عــلاقـة متينة مثمــرة بين المهندس وزبائنه أو زمــلائه
  6. فــرض مقاييس مهنية صارمة والتقيد بها مــن أجل ضمان الارتقاء بكفاءة الأداء
تحويل المعــرفــة إلى حـقائـق ملموسـة
ينقل المهندسون الحقائق من حالاتها النظرية التجريدية إلى معلومـات ونظم مفيدة وفاعلة وهـم يحققون ذلك دون الإخلال بأخــلاق المهنة وقيمها ومقاييسها التي بدورها تهبهم
  1. الرضا الوظيفي

  2. التنوع فــي فــرص العمل

  3. التحدي المهني

  4. التطــور الـذهني

  5. الفرص لخدمــة المجتمع وتطويره

  6. الأمــن المالــي

  7. المكانــة الاجتماعــية

  8. البيئة المــلائمــة للعمل والإنتاج

  9. الفرصة لفهم آلية عمل الأشياء

  10. السبل للتعبير عــن الإبداع المهني

لإنترنت، البديــل المستقبلـي الأفضـل لبناء الــذات الهندســية
يمكن القول إن الإنترنت باتت تترك بصماتها المعرفية والمهنية على حــقول الأنشطــة الهندســية كـافـة، فأصبحت البيئة الأكــثر مــلائمة لتطوير العمل الهندسي عبر أعمدتــه الأربــعة الأســاسية: المهندس الطالب، المهندس الباحث عــن عمل، المهندس الــذي يمارس مهنة الهندســة، مؤسسات العمل الهندســي
ويمكن تسليط الضوء على كل واحد منها على حدة علــى النحــو التالي
الـطـالــب
تتطلب الهندسة قدرة واستعداد لتحصيل العلم على نحو مستمر ودائم تبدأ عـند المراحل المبكرة مـن التحاق المرء بإحدى كليات الهندسة تلك تكون نقطة الانطلاق الأولى حيث يحرص الطالب وهو على مقاعـد الدراسة أن يحضر ويشارك في المؤتمرات وورش العمل والمعارض الخ حسبما تسمح له ظروفه المحيطة بــه والتي قــد تفرض فـي كثير مـن الأحــوال قيوداً جغرافية أو زمنية تحد مــن رغبة الطالب فــي تطويـر نفسه ومهاراته.
وحدها الإنترنت دون سواها من قنوات التحصيل المعرفي بوسعها أن تتجاوز تلك القيود دون التفريط في الاستفادة من تلك التي تقع ضمن دائرة الإمكانات التي تتيحها الوسائل التقليدية المعروفـة فعبر الإنترنت بوسـع الطالب المهندس أن يستمتع بالفوائــد التالــية
مــوقـع لاستعراض المشاريع وعــرضها
تضع الإنترنت تحت يدي الطالب مواقع مشروعات تديرها أو تشرف عليها كليات أو جامعات ذات
عــلاقـة بالعمل الهندسي ، علـى سبيل المثال لا الـحصر تـبـني الكـلـية التقنية في سنغافورة موقعا خاصاً لمشروع التخرج في السنة النهائية لطلاب الهندسة، مشروع هــذا العام أطلقت عليه اســم الإبداع الهندسي ويمكن الاطــلاع على تفاصيل الموقع علــى العـنــوان التالــي
http://www.tp.sg./default.asp
مثل ذلك العمل يوفر للطالب في كليات الهندسة بيئة عالمية لا محدودة بوسعه الانخراط فيها والاستفادة منها في أنشـطـته الدراسية والمهنية

أداة نـموذجـية للبحث العلمـي
سهلت الإنترنت أساليب البحث العلمي وتطوره مــن خــلال بناء المكتبات التخيلية على الشبكة العنكبوتية العالمية ويجد المبحرون على الشبكة مئات المواقع الغنية بالمعلومات المفيدة المتدفقة تعينهم على توسيع مداركهم وتوصلهم بآخــر ما توصلت إليه حركة البحث العلمي ليس في مؤسساتهم العلمية أو بلدانهم فحسب، وإنما على المستوى العالمي أيضاً ويمكن لـمـن يريد أن يزور بعض هــذه المكتبات أن يعـود إلـى العنـاويـن التــاليــة
http://www.mmse.napier.ac.uk/resource/revirt.html
http://www.eevl.ac.uk/ http://geotech.civen.okstataedu/wwwul/index-html
حلــقات المهارات البحثية
تعقد مثل هــذه الحلقات لطلبة الجامعات والدراسات العليا عــن طــريق المكتبات التخيلية. والهدف من وراء عــقـد مثل هــذه الحلقات هــو تنمية أهمية مصادر المعلومات فــي حـقـل معين، عادة ما يكون له عـلاقـة مباشرة ببحث محـدد تبرز الإنترنت كأداة مفيدة حـين يتعذر علـى الطالب معرفـة معلومات:
-لا تتوفـر فـي الكتب الأكاديمية أو المكتبات الجامعية
قامـت بجمعهـا إحدى مؤسسات الدولة أو مجموعات ذات اهتمامات مشتركة
تحتاج إلى مهارات أو خلفيات علمية في غاية التخصص
لا يمكن فهمها إلاّ من خلال شهود عيان
الأخبار السريعة والآنـية - نتائج تصويت، براكين، معلومات اقتصادية
فــرص التدريب
فــي الولايات المتحدة، تختار " زمالة واشنطن لطـلاب الهندسـة" ما بين 14-16 مهندساً فـي السنة الثالثة الجامعية كي ينخرطوا فــي برنامـج زمالة خــلال الصيف يجـد الطلبة الذين يرشحون أنفسهم لهذا البرنامج معلومات كافية وتفصيلية عن شروط الالتحاق بــه والمواد التي ستدرس وطبيعة الأعـمال التدريبية التي سيمارسونها في موقع هذه الجمعية على الإنترنت وعنــوان هـذا الموقع هـو http://www.wise-intern.org
نمـاذج حـيـة للبرمجـيات
يجـد المبحـرون على الإنترنت نماذج لآخــر برمجيات العمل الهندسي متوفــر علــى مـواقـع الشركات والمؤسسات التي تطور أو تروج أو تبيع مثل تلك البرمجيات. وبخــلاف أية وسيلة عرض أخــرى نجحت الإنترنت في توفير الوقت وتجاوز حــدود المكان كــي تجعـل المهتمين بمثل هــذه البرمجيات على قدم المساواة بغض النــظـر عــن أماكــن تواجــدهــم
وهنـاك عــشرات المواقع التي توفــر ذلك من بينها المواقــع التالية:
http://www.engcen.com/softwave.html
http://www.engineers.com/
المهندســون الباحـثـون عـن فـرص عــمـل
يسبق المهندسون الباحثون عــن عمل أقرانهم المنافسين لهم فــي هذه السوق بقدرتهم على عرض سيرهـم المهنية الذاتية عبر الإنترنت، إمــا مــن خــلال المواقع التي تقدم مثل هــذه الخدمات أو بإنشاء مــواقع شخصية خاصة بكل واحــد منهم. وهناك العشرات مــن أمثال هــذه المواقع ومــن أكــثرهــا شهـرة
http://www.ajob4engineers.com/what.html
http://www.kamco.net.com/
http://www.engineersjob.com/

المهندس المــوظــف
مــا أن يحصـل المهندس على وظيفة أو يلـتحـق بعمل حــتى تفتح لـه الإنترنت آفاقاً واسعة لم يكن يجدها أمامــه مـن قـبـل. ومـتى ما أحـسـن هـذا المهنـدس الاستفادة من الفرص التي تتيحها لــه الإنترنت وأتقن قوانينها، فانه سيصبح قادراً عــلـى
  1. الوصول إلى نتائـج أكثر مصداقية
  2. اكتساب نظرات أكثر عمقا
  3. اتخاذ قرارات أكثر عقــلانية
  4. اكتساب مهارات أكثر حـذقاً
  5. امتــلاك قدرة إبداعية أبعد رؤيــة
بالمقابـل يواجه المهندس العامــل تحديات جديدة تضعها الإنترنت أمــامــه. وقـد تعرضت الكثير مــن المؤتمرات وورش العمل للعوامـل الرئيـسـية التي تجعل الإنترنت أداة مفيدة للمهندس، الذي إذا بــذل الجهود المطلوبة لمعرفة الثروة المعلوماتية والإمكانات التقنية التي بحوزة الإنترنت اصبح بإمكانه توظيفها لتحقيق الأهــداف التاليـة
1. التعاون
مـن المتعارف عليه أن أدوات العمل الهندسي تستخدم بيئات عمل متباينة بما فيها منصات الأدوات الأكثر شيوعاً ونظـم التشغيل والشبكات وكذلك البرمجيات، إن أدوات الأتمتة التي ترغم المؤسسات على التمسك بتلك الأدوات والاستمرار فـي عدم التوافقية تصبح عنصراً مناهضاً للإنتاجية بدلاً من زيادتها. ولتجاوز الوقوع فـي أمــر عـدم التوافقية أو عدم القدرة على التطور لابـد لأن تمتلك بيئات الأتمتة القدرة على مخاطبة البيئات الأخـرى ناهيك عن التوسع المتوخى في المستقبل. مثل هذه المتطلبات توفرها بيئة الإنترنت وبرتوكولاتها
2. توحيد نماذج المعلومات
كما هــو الحال في البرمجيات التي تعـمـل على منصات مختلفة، كذلك الأمـر بالنسبة للمعلومات التي ينبغي أن تتوحـد الهيئات التي تتوفـر بها كــي يتسنى لمستخدميها – فـي داخل المؤسسة وخارجها – الوصول إليها واستعادتها والاستفادة منها ناهيك عن تبادلها. فتعذر انتقال المعلومات وتبادلها من جــراء عــدم توافقيتها يفقدها قيمتها، خاصة في نطاق العمل الهندسي الأكثر حاجـة للتحديث
3. إطالــة عمــر المعلومات
تقاس دورة حياة المشروعات الهندسية بالسنوات وأحيانا بالعقود لذلك فان أدوات الأتمتة الهندسية ينبغي أن تسمح بالتوافق المستقبلي. ولذلك فان الاستثمار في المعلومات الهندسية لا ينبغي أن يقف بعيداً عن المستقبل فيصبح أسير الحاضـر، بل عليه أن يتجاوز ذلك كي يسمح بإغناء هذه المعلومات في مراحــل لاحــقــة وهذا ما توفره بيئة الإنترنت المفتوحة
4. القولبة الملائمــة
لابد أن تسمح برمجيات أتمتة العمل الهندسي التوسع والتطور بدءاً مــن مستوى المستخدم العادي عن طريق التطوير المتقدم للتطبيقات المطلوبة. إذ لا يوجد طريقة أخـرى تضمن الإنتاج الراقي وتكامل انسياب المعلومات وتبادلها ، مثل تلك التي بحوزة بيئة الإنترنت القابلة للتكامل مع الأنظمة الأخرى الموروثة
5. الخــدمـات
ينبغي على وكــلاء برمجيات أتمتة العمل الهندسي أن يؤمنوا الخدمات التي تضمن الإنتاجية واستمرارية التشغيل عندما تصبح البرمجيات جزءاً من بيئة العمل. ويتطلب الأمـر مستوى عالٍ من الخدمات لضمان عوامــل النجاح. وهذا ما يجده المستفيد من تلك الخدمات في بيئة مثل الإنترنت

العمــل التجـاري الهــندسـي
التــحديــات
تقنيات العمل الهندسي هـو لب التفوق الذي يميز هـذا العمل عـن المهن الأخـرى، وتسخير هذه التقنيات لصالح هـذا العمل يعتبر عنصراً أساسياً يساعد على التغلب على مجموعة من التحديات التي مــن أهمها
1) الحاجة إلى فتح آفاق جديدة لفرص العمل التجاري
2) الحاجة إلى توفير منتجات وخدمات جديدة
3) الحاجة إلى العمل في بيئة متعددة الأنظمة
4) الحاجة إلى المعلومات التابعة للمؤسسة مع برمجيات النظام الهندسي
5) الحاجة إلى مشاركة المعلومات الهندسية مع الزبائن، المقاولين، والأطــراف الأخــرى ذات العلاقة
6) الحاجـة إلى حلول فعالة ومرنة مباشرة تصل إلى سطح المكتب
7) الحاجة إلى الحفاظ على الإنتاجية أثناء ترقية البرمجيات والتقنيات
8) الحاجة إلى تأمين الوصول المباشر والسريع إلى ملفات المشاريع
فــوائـد المكاتب الهندسية
تكتسب الإنترنت وعلى نحو سريع جداً حضوراً ملحوظاً ومؤثراً في حياتنا اليومية. وباتت الكثير من المؤسسات تـدرك إمكانات الإنترنت ومن ثم راحت تستثمر موارد في غاية الأهمية من أجل بناء مواقع راقية على الويب . الأمـر ذاته ينطبق على المكاتب الهندسية من مزودين ومقاولين الذين ينشطون في مختلف الأوجه التجارية للعمل الهندسي. فمن خلال تواجد هؤلاء على الإنترنت باتوا قادرين على تلمس وعي السوق. وعن طريق الإنترنت تمكن الناشطون في تلك السوق من تملك قدرات عالية سمحت لهم بالاستفادة القصوى من السوق المباشرة ونجد أدناه مجموعة من العناصر التي إذا ما أحسن استثمارها على الوجه الأكمل فإن بوسع المكاتب الهندسية جني ثمار أفضل عبر الإنترنت
1- زيادة الوعي بالخدمات والمنتجات التي توفرها تلك المكاتب عن طريق تنشيط المواقع الخاصة بها على الويب
2- استخدام الويب كوسيلة للترويج والتسويق
3- التواصل مع الزبائن من خلال قسائم التغذية الراجعة وكشوف المسح المباشر
4- توسيع آفاق السوق العالمية التي تتسم بها الإنترنت
5- تسليط الأضواء على الكفاءات التي تتمتع بها المؤسسة والخدمات التي تقدمها
6- الاتصال المباشر المسخر للموقع الذي تملكه مؤسسة العمل الهندسي
الفوائــد التي يحققها العمل الهــندسـي
بشكل عام فان من الأهداف الرئيسية التي تحققها الإنترنت هو بناء وتطوير وسط ديناميكي قابل للتوسع على الويب قادر على نسج علاقة تأثير متبادل بين العمل الهندسي والأطراف الأخرى ذات العلاقة . وهناك الكثير من الفوائد التي تضعها الإنترنت تحت تصرف مؤسسات العمل الهندسي التي تستخدمها والتي بوسعنا سرد أهمها
1) زيادة الإنتاج
2) خفض الكلفة والمصروفات
3) تحديد المشكلات وتسليط الأضواء عليها
4) تحسين عمليات التحكم والمراقبة
5) التوفير في الطاقة
6) تحسين سبل تحليل المعلومات واتخاذ القرار
7) زيادة رضا الزبائن
8) اتصال افضل مع الزبائن

المنظمــات الهندســية والمـؤتمرات
تتيح الإنترنت عقد المؤتمرات الهندسية عن بعد، كما تسمح، بالإضافة إلى ذلك، للمؤسسات الهندسية من أن تـنـسـج علاقات حميمة بينها عن طريق التواصل عبر شبكة الويب

رؤيــة مستقبلــــية
يقف العالم، ومعه المؤسسات الهندسية أمام مفترق طرق تكتنفها العديد من التغيرات والتحولات التي تمارس الإنترنت دوراً إيجابيا ملموساً ومؤثراً فيها ومن أهـمها
1- عولمة العمل الهندسي
2- نهاية عصر الحرب الباردة
3- التطور في صناعة وتقنيات الكومبيوتر
4- التقدم في سبل ووسائل الاتصالات
5- التحول نحو اقتصاد الخدمات
6- لانفجار السكاني العالمي
إن فهم هذا التحولات يرشدنا إلـى تلمس أي حقول الهندسة ستكون أكثر أهمية وأيها سيكون الأشد تأثراً بظاهرة الإنترنت وأنشطتها وتقنياتها، التي رصدت أهمها المؤسسة الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة ومن بينها:
1- التقدم في تقنيات التصنيع
2- تطوير خدمات وتقنيات المعلومات والاتصالات
3- التقدم في سبل الحياة المادية والمعنوية
4- التقدم في تقنيات الحفاظ على البـيـئـية

تحــديـات تـواجـه العمل الهندسـي العـربـي
شأنه شأن العمل الهندسي في مناطق أخرى من العالم عرف العمل الهندسي العربي تطورات ملموسة بما فيها تلك المتعلقة بالإنترنت التي عرفت هي الأخرى انتشاراً واسعاً في البلاد العربية
لكن رغـم التطور الإيجابي الذي عرفه العمل الهندسي العربي في هذا الصدد ما زالت تواجهه مجموعة من الصعاب والتحديات التي مـن أهمها
الفجـوة الحـضـاريــة
جاءت الإنترنت إلى الغرب بناء على حاجة ماسة أفرزتها تطورات المجتمع الغربي، ومن ثم فإن انتقال الإنترنت إلى المنطقة العربية لابـد وأن ترافقه الكثير من معالم الحضارة الغربية التي ينظر إليها المجتمع العربي من زاوية سلبية. ولهـذا فانه ما لم تتغير هذه النظرة السلبية وتحل مكانها النظرة الإيجابية المطلوبة والآخذة في الاعتبار الجوانب السلبية كافة، لن نستطيع أن نلج عصر الإنترنت بالاندفاع المطلوب ومن ثم ستظل مدى الاستفادة ناقصة وربما مبتورة
الكلفـــة المالــية
تضيف الإنترنت أعباءً مالية جديدة على العمل الهندسي بدءاً من اقتناء الأجهزة والمعدات ومروراً بمصاريف الاتصال انتهاء بالتدريب والتأهيل للموظفين
ومن ثم لا بــد مــن إضافة الموازنـــة الإضافية التي يحتاجها التحول نحــو استخــدام الإنترنت
الارتــقـاء بالمســتوى المهنـي
ما تزال نسبة عالية مــن العمل الهندسـي العربي تعمـل وفـق مقاييس ومفاهـيم محـلـية أو إقليمية، لكن الانخراط في العــمل عــلى بيئة الإنترنت يقتضي تحـسـين العمل الهندسي العربي والارتقاء بأدائــه كـي يتمكن من البقـاء فـي السـوق العالمية، إذ لم تـعد الأطــراف المنافسة مقتصرة على المؤسسات الهندسية العربية، فـسـوق الانترنيت سوق عالمية واللاعبين فيها تجاوزوا الحدود الجغرافية والسياسية الضيقة إلى الحدود العالمية الرحبة
محدوديــة اللغـة العربية
رغــم الانتشار الملحوظ للمواقع الناطقة باللغة العربية على الويب، لكنها تشكل نسبة ضئيلة مقارنة مع تلك التي باللغات الأخـرى وخاصة الإنكليزية. ولذلك يعاني العمل الهندسي العربي من محدودية الاتصال والتواصل باستخدام اللغة العربية التي بحاجة إلى حل جذري لها كي تصبح لغة فعالة على الويب
سـوء الهياكــل التحتيـة للاتصالات
ما تزال الهياكــل التحتية لشبكات الاتصالات العربية متخلفة سواء على المستوى المحلي الداخلي أو الإقليمي العربي أو العالمي. وبما أن الإنترنت وخدماتها بحاجة إلى بنية تحتية متينة ومتطورة قادرة على تحقيق الاستفادة القصوى من المعلومات والخدمات التي تقدمها الإنترنت والمنتجات التي بحوزتها، فــلا بــد للعمــل الهندســي العـربي أن تكـون لـه كلمة فـي هـذه البنية وأن يمارس دوره المطلوب في تطويرها


الإنـتــرنـت والتعـلـيــم

ماهي شبكة الإنترنت ؟؟؟

أدى التطور المتلاحق والمستمر في مجال الحاسبات الآلية إلى ظهور نوع من الشبكات فائقة الإمكانات تعرف بالشبكات العنكوتية ( الإنترنت ) . وشبكة الإنترنت عبارة عن مئات الملايين من الحاسبات الآلية حول العالم مرتبطة بعضها ببعض عن طريق خطوط الهاتف أو عبر الأقمار الصناعية ، تعود بدايتها إلى عام 1969 م حينما قامت وكالة مشاريع البحوث المتقدمة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاجون ) بإنشاء شبكة اتصالات عسكرية للوقاية من الهجمات النووية ، ولدراسة تبادل المعلومات مع مركز البحوث العلمية في مختلف أنحاء العالم عبر خطوط الهاتف .
وقد تبنت جامعة كاليفورنيا هذا المشروع وأطلقت عليه اسم ( Arpanet ) اربانت ، إلا أن تلك الشبكة ما لبثت أن تطورت بشكل مطرد إلى تجمع هائل من الشبكات المترابطة أطلق عليها اسم إنترنت ( Enternet ) ومع ترابط هذا العدد الهائل من الحاسبات أمكن إرسال الرسائل الإلكترونية بينها بلمح البصر بالإضافة إلى تبادل الملفات والصور الثابتة أو المتحركة والأصوات. وقد تم الاتفاق على نظام موحد لتبادل جميع هذه الأنماط من المعلومات تم تسميته النسيج العالمي.فالإنترنت إذن عبارة عن شبكة ضخمة من شبكات الحاسوب الممتدة عبر الكرة الأرضية , وهي شبكات عالمية تجعل المشترك فيها قادرا على الوصول إلى آلاف من المصادر والخدمات في كافة المجالات.
وتشتمل الإنترنت على ما يلي:-
1-حواسيب حكومية .
2-حواسيب تدار من قبل الجامعات والمعاهد والمدارس أو من قبل منظمات غير تجارية.
3-حواسيب مؤسسات ضخمة مثل شركة مايكروسوفت وأخرى تجارية وخاصة غيرها.
وهي تعتمد على عدد من البروتوكولات أهمها File Transfer Protocol (FTP) فيما بينها لنقل وتخزين وتبادل والتعامل مع البيانات والمعلومات.
إن حجم الإقبال على شبكة الإنترنت يتضاعف تقريباكل مائة يوم . حيث صرحت وزارة التجارة الأمريكية بأن عدد الصفحات في النسيج العالمي يبلغ 200 مليون صفحة في نهاية عام 1997 و 440 مليون صفحة في نهاية عام 1998 وأن عددرواد النسيج بلغوا 140 مليون في عام 1998م . ولقد أقر هذا العدد شركة جنيرال ماجيك ومجلة تايم . ولكن هنالك من يرى أن هذا العدد فيه تحفظ وأن العدد الحقيقي للصفحات في عام 1998 قد بلغ 650 مليون صفحة . ويتوقع لهذا العدد أن يزداد إلى 8 مليار في عام 2002م.
في عام 1417هـ(1997م) صدر قرار مجلس الوزراء رقم 163 بتاريخ 24/10/1417هـ الذي أناط بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مهمة إدخال خدمة الإنترنت العالمية إلى المملكة. وتبعا لذلك أنشئت وحدة خدمات الإنترنت التي تولت كافة الإجراءات اللازمةلإدخال هذه الخدمة وتشغيل الشبكة وتسجيل مقدمي الخدمة وترشيح المحتوى وتأهيل القطاع الخاص.
وقد بدأت الخدمة بالمملكة في 26/8/1419هـ حيث تم ربط الجامعات وشركات تقديم الخدمة المحلية بهذه الشبكة. وتتكون وحدة خدمات الإنترنت من أربعة مراكزأساسية هي:
مركز معلومات الشبكة: الخاصة بتسجيل النطاقات وعناوين الشبكة وتطوير صفحات المعلومات وإدارة خدمات المستفيدين
مركز تشغيل الشبكة: ويقوم بتركيب وصيانة كل مكونات الشبكة من معدات وبرمجيات ومتابعة الأعطال والصيانة.
قسم خدمات المساندة وعلاقات مقدمي الخدمة: ويتولى تأهيل مقدمي الخدمة والترخيص لهم وتنميةالموارد البشرية ومتابعة الشؤون المالية والإدارية بالوحدة
مركز أمن المعلومات: ويتولى الترشيح وتوثيق الطوارئ وتوعية المستخدمين والتنسيق مع اللجنة الأمنية فيما يخص الضبط الأمني للمعلومات.

أنظمة الإنترنت :-
هناك عدة أنظمة تجعل من الإنترنت أمرا سهلا منها:
1-نظام آرتشي (Archie) الذي يعمل على فهرسة مواقع حواسيب FTP وإعداد قائمة بالملفات المتوفرة في كل موقع وتوجيه المستخدم إلى موضع الملف المجهول المطلوب.
2-نظام ( WAIS) الخادم أو مزود المعلومات لمناطق واسعة يساعد في البحث عن المستندات والنصوص المطلوبة ويبحث نيابة عن المستخدم.
3-نظام لوائح (Gopher) وهو نظام لوائح اختيارات يساعد على الحركة خلال الإنترنت.
4-نظام موزاييك ( Mosaic) وهو يجمع بين الأنظمة السابقة بما فيها الشبكة العنكبوتية.
5-شبكة نسيج العنكبوت العالمية World Wide Webb WWW وهي نظام نصوص مفرطة تساعد في التنقل والإبحار حول العالم بحثا عن المعلومات والمواضيع واستعراضها والاختيار منها والقفز من موضوع لأخر.
ماهية خدمات الإنترنت :-
وفي ظل التطور المذهل في نظم الاتصالاات أصبحت شبكة الإنترنت تقدم خدمات عديدة للطلاب والمعلمين والباحثين في العالم ، خصوصاً مايتعلق بتناقل المعلومات حيث توفر تلك الشبكة لمشتركيها الخدمات التالية :
1 ) البريد الإلكتروني :
وهذه الخدمة تتيح للفرد إمكانية إرسال واستقبال رسائل من مختلف أنحاء العالم في فترة وجيزة من الزمن قد لاتتعدى دقائق معدودة .
2 ) الاتصال بحاسوب آخر :
وهذه الخدمة عبارة عن برنامج يساعد المستخدم في الاتصال بأي حاسوب آخر ، والتعامل معه كما لو كان جالساً أمامه ، حتى لو كان هذا الحاسوب في قارة أخرى .
3 ) تبادل الملفات :
وهو برنامج يخول للمستخدم نقل الملفات والبرامج بين حاسوب وآخر .
4 ) الأرشيف :
وهو خدمة تتيح للمستخدم البحث عن برامج أ, ملفات أو موضوعات في أحد المراكز العلمية المتصلة بالشبكة خلال ثوان معدودة .
5 ) محطة التحدث :
وهو برنامج يمثل محطة مفترضة في الشبكة يمكن من خلالها للمستخدمين في شتى أنحاء العالم التخاطب كتابة أو تحدثاً .

6 ) رابط الشبكة العنكوبتية العالمية World Wide Web ( WWW) :
وهو تقنية حديثة تمكن المستخدم من الحصول على معلومات كتابية مدعمة بالصوت والصورة عبر صفحات إلكترونية تمثل كتيبا إلكترونيا يتصفحه المستخدم عبر حاسوبه الشخصي .
وهكذا يمكن أن تؤدي شبكات الإنترنت دوراً رائداً في ميدان التعليم والتعلم عن بعد ، خصوصا مع ربطها بتقنيات أخرى كالتلفزيون الرقمي الذي ييسر التعامل مع خدمات تلك الشبكة والذي بات وشيكا انتشاره في العالم بحلول هذا العام 2002 م .
طرق الاتصال بشبكة الإنترنت :-
1- الاتصال المباشر: ويحصل فيه الحاسب على رقم بروتوكول IP (internet protocol) مخصص له خط مؤجر (ليزلاين)يكون متصل 24ساعة ومن مميزاته إمكانية إنشاء مواقع للويب أو قوائم وملفات لخدمات الإنترنت على هذا الحاسب وبالإمكان الدخول للجميع على الإنترنت في نفس الوقت.(الحاسب متعدد المستفيدين)
2-محاكاة المنازل: ويتم ذلك بواسطة التلفون العادي وهذه الطريقة تعتمد على أن الحاسب الشخصي متصل بأحد الحاسبات المتصلة اتصالا مباشرا ويعمل الحاسب الشخصي وكأنه منفذ للحاسب الكبير ولا يحتاج لرقم IP لأنه يعمل باستخدام الرقم المخصص للحاسب الكبير ويتم تخزين الملفات على الحاسب الكبير وتنفذ جميع الأوامر عليه وهذا يؤدي إلى زيادة خطوات نقل الملفات من والى الحاسب الشخصي وهنا يتم تخصيص جزء من أل H.D في الحاسب الكبير لكل حاسب شخصي وبالتالي يؤثر ذلك على مقدار الاستفادة من قبل الحاسب الشخصي إذ لا يمكن الحصول على الصور والأفلام الصوتية أو الملفات الكبيرة .
3-الاتصال باسلوب SLIP وPPP: ويتم من خلال بروتوكول اتصال الخط التسلسلي للإنترنت والاتصال من نقطة إلى نقطة وهنا يتم الحصول على رقم مخصص IP للمودم المستخدم للاتصال ولخط الحاسب الكبير وتعامله الشبكة مع الحاسب الشخصي المتصل به وكأنه حاصل على IP مخصص له , وهذا يؤدي للملفات أن تحفظ على الحاسب الشخصي وتنفذ الأوامر عليه مما يؤدي إلى استفادة عالية.
التعليم با ستحدام شبكة الإنترنت
بدأت شبكة الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية شبكة عسكرية للأغراض الدفاعية. ولكن بانضمام الجامعات الأمريكية ثم المؤسسات الأهلية والتجارية – في أمريكا وخارجها – جعلها شبكة عالمية تستخدم في شتى مجالات الحياة. لذا كانت هذه الشبكة المساهم الرئيسي فيما يشهده العالم اليوم من انفجار معلوماتي. وبالنظر إلى سهولة الوصول إلى المعلومات الموجودة على الشبكة مضافاً إليها المميزات الأخرى التي تتمتع بها الشبكة فقد أغرت كثيرين بالاستفادة منها كل في مجاله. من جملة هؤلاء التربويون الذين بدءوا باستخدامها في مجال التعليم. إذا نظرنا إلى التعليم من زاوية حاسوبية ، فإن هناك ثلاثة أنواع من التعليم وجدت عبر الزمن حتى وقتنا الحاضر، ( التعليم التقليدي والتعليم باستخدام الحاسوب والتعليم باستخدام الإنترنت ) .
حتى أن بعض الجامعات الأمريكية وغيرها ، تقدم بعض موادها التعليمية من خلال الإنترنت إضافة إلى الطرق التقليدية. ولعل من أهم المميزات التي شجعت التربويين على استخدام هذه الشبكة في التعليم ، هي:
1- الوفرة الهائلة في مصادر المعلومات.
ومن أمثال هذه المصادر:
- الكتب الإلكترونية (Electronic Books).
- الدوريات (Periodicals).
- قواعد البيانات (Date Bases).
- الموسوعات (Encyclopedias).
- المواقع التعليمية (Educational sites).
2 - الاتصال غير المباشر (غير المتزامن):
يستطيع الأشخاص الاتصال فيما بينهم بشكل غير مباشر ومن دون اشتراط حضورهم في نفس الوقت باستخدام:
- البريد الإلكتروني (E-mail) : حيث تكون الرسالة والرد كتابياً.
- البريد الصوتي (Voice–mail) : حيث تكون الرسالة والرد صوتياً.
3- الاتصال المباشر (المتزامن):
وعن طريقه يتم التخاطب في اللحظة نفسها بواسطة :
- التخاطب الكتابي (Relay–Chat) حيث يكتب الشخص ما يريد قوله بواسطة لوحة المفاتيح والشخص المقابل يرى ما يكتب في اللحظة نفسها ، فيرد عليه بالطريقة نفسها مباشرة بعد انتهاء الأول من كتابة ما يريد.
- التخاطب الصوتي (Voice–conferencing) حيث يتم التخاطب صوتياً في اللحظة نفسها هاتفياً عن طريق الإنترنت.
- التخاطب بالصوت والصورة (المؤتمرات المرئية) Video-conferencing) حيث يتم التخاطب حياً على الهواء بالصوت والصورة.
شبكة الإنترنت والتربية والتعليم :
كما عرفنا أن شبكة الإنترنت هي نظام لتبادل الاتصالات , والمعلومات اعتمادا على الحاسوب, وذلك بالربط المادي الفيزيائي لجهازين أو اكثر معا وتشمل على معلومات وصور وجميع عوامل الوسائط المتعددة بالإضافة إلى إمكانية إرسال رسائل الكترونية أو تشغيل حاسبات لا مركزيه أو أعداد نشرات أخبار يه علميه أو البحث باستخدام (Gopher,Archi,Wais ) حيث يمكن إرسال الصوت والصورة في الوقت نفسه.
نلاحظ أن التعليم من مجالات استخدام الإنترنت إذ يمكن من خلال البريد الإلكتروني تبادل النصوص والرسائل والملفات الحاوية على المعلومات من (نص,وبرامج,وصور,وموسيقى) من والى الحاسوب والحصول على معلومات عن المناهج ,والتطوير التربوي والأكاديمي وطرائق التعليم من خلال (ERIC) مركز مصادر المعلومات التعليمية.
يحتوي نظام الشبكة العالمية على ملايين الصفحات المترابطة, حيث يمكن الحصول على الكلمات والصوت وأفلام الفيديو والأفلام التعليمية وملخصات رسائل الدكتوراه والماجستير والأبحاث التعليمية المرتبطة بهذه المعلومة من خلال الصفحات المختارة.
أن استخدام شبكة الإنترنت في التعليم أدى إلى تطور مذهل وسريع في العملية التعليمية كما اثر في طريقة أداء المعلم والمتعلم وإنجازاتها في غرفة الصف , وقد أوضح ( كوفيني وهايفيلد 1995) أن استخدام الأنظمة المتعددة في الإنترنت سوف يغير الطريقة التي تؤثر بها التكنولوجيا في الحياة والعمل , لا تتعامل الإنترنت مع المعلومات فقط وإنما تتعامل مع الصورة والصوت والخرائط والفيديو والأحداث العالمية والسياسية,والموسيقى,والطقس وتعرض تعرض جميعها أمام أعين الطلبة , كما تقدم لهم الوثائق والمعلومات المتطورة , لكل ذلك أصبحت الإنترنت أداة للبحث والاكتشاف من قبل مستخدميها وتوفر للمتعلمين القدرة على الاتصال مع المدارس والجامعات ومراكز الأبحاث والمكتبات وغيرها وتساعدهم على نقل ونشر المعلومات .
ومع تتطور هذه الشبكة , وانتشارها عالميا أصبحت الإنترنت أداة لحفظ المعلومات وحولت التعليم من الطرق التقليدية إلى التعليم الفردي .
وقد توصل العالمان ( ديرلي وكينمان1996) إلى أن قواعد الاتصالات في الحاسوب تشبه شبكة الإنترنت وتستطيع مساعدة المتعلمين لتحقيق الأهداف التعليمية التالية:-
1-تطوير التفكير الخلاق والإبداعي. 2-تنمية إستراتيجيات حل المشاكل.
3-تنمية مهارات التفكير العلمي. 4-تحقيق التعلم طويل الأمد.
وبالنظر إلى ابعد من هذه الأهداف يمكن للمعلم القيام بتطوير استراتيجيات خاصة لاستخدام شبكة الإنترنت للوصول إلى الأهداف التعليمية وبدلا من وجود شبكة الإنترنت في متناول المتعلمين يمكن للمعلم بمساعدة طلبته أن يبدع في إيجاد وثائق تركز على التعليم الضروري وقد لاحظ (رايجيلوث 1996) أهمية وجود المتعلمين والذين يسمون (العاملين المصممين)
والذين يشاركون في عملية البحث وإيجاد مصادر جديده للمعلومات بعد تطوير وثائق الإنترنت حيث يمكن للمتعلمين أن يتجاوزوا صفحة معينه في الشبكة لا يحتاجونها تحقيقا لهدف معين في عقل المعلم.
التحطيط لكيفية تقديم المعلومات عبر شبكة الإنترنت:
أشار(Laurie 1997) لوري إلى مجموعه من الخطوات يجب اتباعها عند التخطيط لتقديم المعلومات عبر شبكة الإنترنت وهي:-
1-تحديد احتياجات المتعلمين: على المعلم تحديد احتياجات المتعلمين أولا ثم يقوم بتنظيم المعلومات بناء على الاحتياجات ويطور طريقة لتقديم هذه المعلومات عبر الشبكة.
2-تطوير الأهداف والأنشطة التعليمية: من خلال معرفة احتياجات المتعلمين يتوقع المعلم مخرجات العملية التعليمية وبذلك تصبح الأهداف المتوقع تحقيقها من البرنامج هي التي تقود المعلم للبحث عن الأنشطة المناسبة لتحقيق تلك الأهداف عبر شبكة الإنترنت.
3-تنظيم المحتوى: يقوم المشرف في الإنترنت بمساعدة (أو عدم مساعدة)المتعلمين بإيجاد وثائق في الإنترنت تشمل المعلومات الضرورية عن الموضوع وتربط هذه الوثائق مع وثائق أخرى سعيا لتحقيق الأهداف , وبإمكان المعلم أن يزود صفحة الإنترنت بقائمة أمثله أو أن يوجد علاقات توضح المفاهيم , والأشكال التي قد يستخدمها المتعلمون في كتابة الأسئلة والتعليقات أو الإجابات التي يبعثونها إلى المشرف على عنوانه البريدي في شبكة الإنترنت.
4-تنظيم المعلومات وترتيبها: في البيئة التعليمية لشبكة الإنترنت , تصبح النظرة الكلية إلى الإنتاج مهمة, لذلك يجب أن تحتوي الإنترنت على جدول للمحتوى يوضح الأهداف العامة كما يوضح العلاقات بين المفاهيم المختلفة باستخدام الأشكال والرسومات, أن هذه التصاميم والمخططات تساعد المتعلمين على التحكم في المعلومات والحصول على ما يريدونه.
لاحظ بارنارد حسب لوري (Laurie 1997) "انه عندما يتطور التفكير لدى المتعلم يمكنه الوصول إلى اكثر من طريقة مجدية وفاعلة للحصول على المعلومات من خلال شبكة الإنترنت وهذه تعتمد على نوعية المتعلمين وهذا يتيح لهم الفرصة للاتصال فيما بينهم لتحليل ما لديهم من معلومات ومحاولة الإجابة عن الأسئلة التالية:
-هل طريقة تقديم المعلومات عبر الإنترنت تساعد المتعلمين على التفاهم مع الآخرين؟
-هل تشجع هذه الطريقة على إعطاء رد فعل صحيح تجاه المواقف المختلفة؟
-هل تساعد طريقة تقديم المعلومات على تحقيق الأهداف المرسومة؟
إذا تمت الإجابة على هذه التساؤلات سيكون المعلم/المشرف مستعدا لإنتاج الطريقة مره أخرى , والمخرجات المتوقع إنجازها (الأهداف) لذلك فان مصمم البرامج يسأل ما يلي:
- ماذا أريد أن أضع في الإنترنت؟وماذا أضيف لمساعدة المتعلمين عند قراءة الصفحات؟
- هل سأضع معلومات عن المادة وخطوطها العريضة ومحتواها ونشاطات المتعلمين؟
5-التقويم: يتم ذلك من خلال استجابة المتعلمين على البرامج وإرسال النتائج التقويمية إلى المشرف على عنوانه الإلكتروني.
أن شبكة الإنترنت تتيح للمتعلمين الاتصال مع الخبراء أيا كان موقعهم , والمشاركة معهم في أبحاثهم ومشاريعهم , هذه المغامرات العلمية تنمي لدى المتعلمين روح البحث وتشجعهم في الاستمرار على تلقي العلم والمعرفة والوصول إلى الإبداع.

جوانب القصور في استعمال شبكة الإنترنت في التعليم :
أوضح ( برنفيلد 1996) أن التوسع السريع في استخدام أنظمة المعلومات كشبكة الإنترنت قد تؤدي إلى ظهور شيء من الخوف ومن جهة أخرى يوجد عدة جوانب قصور في استعمال شبكة الإنترنت في غرفة الصف:
1-نقص في التنظيم المنطقي: أن المعلومات المتوفرة في الإنترنت تختلف عن أية معلومات مطبوعة أو مكتوبة و إذا أراد المتعلم الحصول على معلومات في موضوع ما قد تكون هذه المعلومات محيرة لان الشبكة منتشرة في جميع العالم وغير مرتبه منطقيا ومبعثره.
2-قضاء المتعلمين وقتا طويلا في البحث عبر الإنترنت عن مواضيع شتى مما يؤدي إلى عدم تركيزهم على الموضوع الأصلي .
3-من خلال البحث في الشبكة قد يوصل المتعلم إلى معلومات لا تتفق ومعتقداته الدينية أو القومية وتتعارض مع عاداته وتقاليده.
4-عدم وجود جهات قانونيه محدده تحكم المعلومات على الشبكة مما يؤدي إلى تعرض المعلومات والمواقع للاختراق والضياع وان تكون فريسة في أيدي جهات خطره أو عابثه.
5-اختلاط المعلومات على صفحات الشبكة من دعائية وثقافية واقتصادية وتعليمية وبالتالي إمكانية تشتيت التركيز على الأهداف الخاصة للمتعلم وضياعه .
وقد مرت التجارب السابقة بمشكلات وعقبات منها ما هو عام ومنها ما هو خاص بكل تجربة حسب الظروف المحيطة بها ، ولكنها قد تتكرر في أماكن أخرى. منها:
· التحدي التقني المتمثل في:
1- الحاجة لتعلم كيفية التعامل مع هذه التقنيات الحديثة.
2- صعوبة مواكبة التطور السريع لتقنيات الحاسوب.
· ضعف البنية التحتية للاتصالات في بعض الدول مما يؤثر سلباً على الاتصال بشبكة الإنترنت.
· الطبيعة الجغرافية لبعض البلدان قد تشكل عقبة أمام استخدام التقنيات الحديثة.
· حاجز اللغة حيث أن اللغة المستخدمة بنسبة كبيرة في المنتجات التقنية والمعلوماتية في شبكة الإنترنت هي اللغة الإنجليزية.
· العامل الاقتصادي.
1- على مستوى تمويل المشروع.
2- على المستوى الفردي من حيث القدرة الشرائية.
· وجود الممانعة وعدم التقبل للتقنيات الحديثة في مجال التعليم لدى بعض المعلمين ورجال التعليم.
· طبيعة النظم التعليمية ، مثل:
1- أساليب التعليم المرتبطة بأطر وأنظمة يجب التزامها من قبل المعلمين والهيئات التعليمية.
2- عدم وجود الرابط بين المناهج وتقنية المعلومات لحداثة الأخيرة.
· قد لا يستطيع الطالب التعبير عما في نفسه باستخدام الحاسوب – كما في التعليم التقليدي – مما قد يسبب له إحباطاً.
· عدم استقرار وثبات المواقع والروابط التي تصل بين المواقع المختلفة على شبكة الإنترنت. فقد نجد الموقع أو المعلومة اليوم ولا نجدها غداً.
التعريف ببعض الحدمات التي تقدم عبر الإنترنت :-
يتم تقديم خدمات مختلفة ومتعددة ومن هذه الخدمات البريد الإلكتروني وخدمات الحصول على المعلومات التجارية والتجارة الإلكترونية والنشرات الفنية والصناعية والأدبية …الخ وكذلك الموسوعات العلمية والوصول للمكتبات العالمية والجامعات والمعاهد والحصول على البحوث العلمية والمجلات والتعرف على الأخبار ومؤتمرات الصوت والصورة والشركات والمؤسسات العلمية والغير العلمية والدوائر الحكومية , كما يمكن التعرف على أحوال الطقس والحصول على التقارير المناخية وغيرها من خدمات لا تحصى
دور المعلم في عصر الإنترنت:
لقد تغير دور المعلم من تقديم وشرح الكتاب المدرسي وتحضير الدروس واستخدام الوسائل ووضع الاختبارات واصبح دوره يركز على تخطيط العملية التعليمية وتصميمها ومعرفة أجزائها فهو في هذا المجال اصبح المخطط والموجه والمرشد والمدير والمقيم للعملية التعليمية ناهيك عن إتاحة الفرصة للطالب للمشاركة بحرية اكبر مع اكتساب مهارات اكثر مما انعكس على الطالب بشكل اكسبه المهارة على الاتصال وتفجير طاقاته وبناء شخصيته واطلاعه على احدث ما توصل له العلم والاتصالات في شتى المجالات وبذلك تطلب هذا من المعلم أن يكون على معرفة بالبيئة التعليمية ويكسبها للمتعلم ويحللها ومن ثم يتعرف على خصائص المتعلمين ومهاراتهم ويحدد طرق تدريسهم ويضع الأهداف التعليمية المناسبة لهم ويراعي الفروق الفردية والخاصة لهم وبينهم , كل ذلك والكثير منتظر من المعلم معرفته والاطلاع عليه والتخطيط له قبل أن يبدأ بالعملية التعليمية وذلك حتى يستطيع إيجاد طالب مؤهل وذو مهارة على البحث الذاتي والرجوع للمصادر واستخدامها وبذلك يعود على الطالب ومجتمعه بالفائدة ويكون قادرا على مجابهة التحديات والوقوف أمام متطلبات العصر وتحدياته وما يسمى اليوم بالعو لمة وما تشكله من تحدي ثقافي واجتماعي واقتصادي… .
وبعد التعريف بالإنترنت وشبكات المعلومات ومكوناتها وطرق الحصول عليها وكيفية التعامل معها وطرق بناؤها يظهر لنا بوضوح أن الكمبيوتر ما هو إلا استخدام موسع لالآت التدريس فالتلميذ يستخدم الكمبيوتر ليرى برنامجه الخطي أو المتفرع ومن المعروف أن البرنامج الخطي قام على قانون الأثر لثورتديك وتعزيز المثيرات لسكيز وطوره كراودر إلى البرمجة المتفرعة أو البرنامج الحقيقي Intrinsic Program ومن خصائص كلا من البرنامجين انهما يهتمان بالتغذية الراجعة والتفريد ويمران بإجراءات ثلاثة هي - مدخل – وتفاعل – ومخرج .

قصور وسلبيات الإنترنت :-

ورغم أن شبكة الإنترنت من تقنيات الاتصالاات الحديثة التي أذهلت العالم ، فإن لها جوانب قصور وسلبيات أهمها :
1 – غياب السرية والخصوصية ، حيث يمكن لأي فرد مشترك الاطلاع على رسائل المستخدم مالم يعتمد على طرق خاصة لتشفير تلك الرسائل .
2 – انتشار البرامج الخلاعية التي يروجها الإباحيون لتدمير النشء .
3 – إمكانية غرس برامج فيروسات مدمرة تتناقل في نطاق واسع عبر الشبكات ، فتدمر الكثير من الحاسبات .
4 – إمكانية استخدام الشبكة في التجسس والاستخبارات العسكرية .
5 – إمكانية استخدام الشبكة في تيسير ترويج المخدرات من خلال شفرات خاصة للعصابات العاملة في هذا المجال .
6 – إمكانية استخدام الشبكة في القمار والميسر ونشر أساليب الجريمة و العنف .

العوائق التي تقف أمام استخدام الإنترنت في التعليم
إن المتتبع لهذه التقنية يجد أن الإنترنت كغيرها من الوسائل الحديثة لها بعض العوائق، وهذه العوائق إما أن تكون مادية أو بشرية. ثم إن المتتبع للعقبات التي تواجه الدول الأخرى يجد أن هناك توافق مع الواقع الحالي للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية. وأهم العوائق هي:
أولاً: التكلفة المادية:
التكلفة المادية المحتاجة لتوفير هذه الخدمة في مرحلة التأسيس أحد الأسباب الرئيسية من عدم استخدام الإنترنت في التعليم في المملكة العربية السعودية. ذلك أن تأسيس هذه الشبكة يحتاج لخطوط هاتف بمواصفات معينة، وحواسيب معينة. ونظراً لتطور البرامج والأجهزة فإن هذا يُضيف عبئاً آخر على الجامعات. ولاشك أن بعض الجامعات لا تستطيع أن توفر هذا خلال سنوات قليلة ثم إن ملاحقة التطور مطلب أساسي من مطالب القرن ولهذا لابد من النظر إلى هذا بعين الاعتبار عند التأسيس.

ثانياً: المشاكل الفنية:
الانقطاع أثناء البحث والتصفح وإرسال الرسائل لسبب فني أو غيره مشكلة تواجهها الجامعات في الوقت الحاضر ، مما يضطر المستخدم إلى الرجوع مرة أخرى إلى الشبكة وقد يفقد البيانات التي كتبها. وفي معظم الأحيان يكون من الصعوبة الدخول للشبكة أو الرجوع إلى مواقع البحث التي كان يتصفح فيها.

ثالثاً: اتجاهات المعلمين نحو استخدام التقنية:
ليست العوائق المالية أو الفنية هي السبب الرئيسي من استخدام التقنية، بل إن العنصر البشري له دور كبير في ذلك ، وقد ذكر (Michels,1996) في دراسته لنيل درجة الدكتوراه التي تقدم بها لجامعة مينسوتا والتي كانت بعنوان (استخدام الكليات المتوسطة للإنترنت : دراسة استخدام الإنترنت من قبل أعضاء هيئة التدريس) أنه بالرغم من تطبيقات الإنترنت في المصانع والغرف التجارية والأعمال الإدارية إلا أن تطبيقات(استخدام) هذه الشبكة في التعليم أقل من المتوقع ويسير ببطىء شديد عند المقارنة بما ينبغي أن يكون. وشدد McNeilعلى " إن البحث في اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو استخدام هذه التقنية وأهميتها في التعليم، أهم من معرفة تطبيقات هذه الشبكة في التعليم" (McNeil, 1990, P.2).
أما عن أسباب هذا العزوف من بعض أعضاء هيئة التدريس فهو راجع إلى عدم الوعي بأهمية هذه التقنية أولاً، وعدم القدرة على الاستخدام ثانياً ، وعدم استخدام الحاسوب ثالثاً. والحل هو ضرورة وضع برامج تدريبية للمعلمين خاصة بكيفية استخدام الحاسب الآلي على وجه العموم أولاً وباستخدام الإنترنت على وجهة الخصوص ثانياً، وعن كيفية استخدام هذه التقنية في التعليم ثالثاً.
رابعاً: اللغة:
نظراً لأن معظم البحوث المكتوبة في الإنترنت باللغة الإنجليزية لذا فإن الاستفادة الكاملة من هذه الشبكة ستكون من نصيب من يتقن اللغة وهم قلة قليلة في الجامعات السعودية. ومن هنا يمكن القول لابد من إعادة النظر في ما يلي:
1. إعادة تأهيل أساتذة الجامعات في مجال اللغة.
2. ضرورة بناء قواعد بيانات باللغة العربية لكي يتسنى للباحثين الاستفادة من تلك الشبكة.

خامساً: الدخول إلى الأماكن الممنوعة:
إإن الأمن الفكري والأخلاقي والاجتماعي والسياسي من أهم المبادئ التي تؤكد عليها المؤسسات التعليمية بجميع مراحلها التعليمية، بل أن من أهداف المدارس توفير هذه الحماية السابقة الذكر. ونظراً لأن الاشتراك في شبكة الإنترنت ليس محصوراً على فئة معينة مثقفة وواعية للاستخدام ، لذا فمن أهم العوائق التي تقف أمام استخدام هذه الشبكة هي الدخول إلى بعض المواقع التي تدعو إما إلى الرذيلة ونبذ القيم والدين والأخلاق أو أنها تدعو إلى التمرد والعصيان على ولاة أمر المسلمين وعلمائهم و مشائخهم، وكل هذا تحت اسم التحرر والتطور ونبذ الدين وحرية الرأي إلى غير ذلك من الشعارات الزائفة. وللحد من هذا قامت بعض المؤسسات التعليمية بوضع برامج خاصة أو ما يسميه البعض بحاجز الحماية (Firewall) تمنع الدخول لتلك المواقع. لكن الحقيقة كما قال مادوكس Maddux من الصعوبة حصر هذه المواقع لكن التوعية بأضرار هذه المواقع هو النتيجة الفعالة.

سادساً: كثرة أدوات (مراكز) البحث (Search Engines)
من المشكلات أو العوائق التي تقف أمام مستخدمي شبكة الإنترنت هي كثرة أدوات البحث أو كما يسميها البعض بمراكز البحث والتي من أهمها Yahoo, Lycos, Alta-Vista, Excite, Infoseek، …..WebCrawler
والإنترنت عبارة عن محيط عظيم الاتساع والانتشار وبالتالي فإن عملية البحث عن معلومة معينة أو موقع معين أو شخص معين سوف تكون في غاية الصعوبة ما لم تتوفر الأدوات المساعدة على عملية البحث Search Engines)). وهناك العديد من مراكز البحوث (أدوات البحث) في الإنترنت وهي (Gopher, Wais, FTP, Telnet ) وقد أشرت إليها عند الحديث عن البحث في الإنترنت.
إن السؤال الحقيقي هو ما الطريقة المثلى للبحث في الإنترنت؟ ان الإجابة على هذا السؤال ليست صعبة وليست سهلة في نفس الوقت على حد تعبير مالو. إن البحث في الإنترنت هو بمثابة البحث في مكتبة كبيرة ، بل إن البعض يسمي الإنترنت " بالمكتبة الكبرى " .
ولهذا السبب - اتساع الإنترنت- يرى الباحث مالو (Maloy) في كتابة المعروف دليل الباحث في الإنترنت(The Internet Research Guide) أنه عند البحث في الإنترنت لابد من اتباع ما يلي:
·ضرورة تحديد الكلمة (الكلمات) الأساسية في البحث.
·حدد الفن ( علوم، اجتماع…الخ) الذي سوف تبحث فيه.
·حدد المركز أو الموقع(Search Engine) الذي سوف تبحث فيه.
ومما تجدر الإشارة إليه أن بعض أدوات البحث بدأت تتخصص شيئاً فشيئاً، أعني بذلك أن بعض المواقع مثل Infoseek اهتمت في المعلومات الجغرافية والأطالس وغيرها أو على الأقل ركزت عليها أما Yahoo فقد ركز على الأمور التربوية وهكذا. ويتوقع بعض الباحثين في هذه الشبكة نمو التخصص في الإنترنت في القريب العاجل.
كما تجدر الإشارة إلى أن هناك برامج حديثة تقوم بالبحث في أكثر من أداة في آن واحد، وغالباً ما تجمع ما بين 10-20 أداة فقط لكل مرة.

سابعا: الدقة والصراحة:
أشار قليستر (Gilster) إلى أن نتائج البحوث أشارت إلى أن الباحثين عندما يحصلون على المعلومة من الإنترنت يعتقدون بصوابها وصحتها وهذا خطأ في البحث العلمي ذلك أن هناك مواقع غير معروفة أو على الأقل مشبوهة. ولهذا فقد نَصح سكوت (Scott) الباحثين والمستخدمين للشبكة بأن يتحروا الدقة والصراحة والحكم على الموجود قبل اعتماده في البحث.

الإنترنت منصة دائمة الإتساع للأبحاث العالمية

إن قدرة الإنترنت على التمكين من حدوث تقدم في الأبحاث العلمية الأساسية، إلى جانب مداها الدولي الدائم الإتساع، توفر فرصا لإكتشافات تصل بين الدول والأنظمة العلمية. وتاريخ التكنولوجيا حافل بالأمثلة على حدوث تقدم ثوري علمي وتكنولوجي من بدايات بسيطة بشكل مدهش. مثل ذلك قصة الإنترنت. فالإنترنت اليوم، شأنها شأن آلة الطباعة، وهي تكنولوجيا القرن الخامس عشر التي غالبا ما تقارن بها، تنتج تحولات إقتصادية وثقافية عالمية بدأت قبل عشرة عقود كجهد متواضع بين الأساتذة والباحثين لتشاطر المعرفة والموارد بصورة أسهل.
في أواخر الستينات، كانت أربع جامعات أميركية مشتركة في بحث حول تطبيقات على الكمبيوتر ذات صلة بوزارة الدفاع. وقد إختبرت التطبيقات، وهي سلف البرامج والخدمات المطبقة الآن في الإستعمال التجاري والشخصي، حدود القدرة الكمبيوترية المتوفرة في ذلك الحين. وبدأت فرق الأبحاث تستكشف طرقا لتشاطر بياناتها وقدراتها الكمبيوترية في ما بينها. وقد حمل الحل البديهي، وهو إنشاء شبكة بيانات بين مواقع الجامعات الأربع، معه تحديا فنيا كبيرا هو: أن أجهزة الكمبيوتر يجب أن تكون متصلة مع بعضها البعض بصورة تتيح لها أن تستمر في العمل، حتى في وجه هجوم عسكري ، وقد وافقت وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة التابعة لوزارة الدفاع على تمويل "مشروع الإنترنت" هذا. وجرى تطوير أسلوب للعمل بالشبكة يعرف بإسم "التحويل الجماعي" أتاح للبيانات المحمولة على الشبكة أن تغير طريقها إذا توقف جزء من الشبكة عن العمل. وقد وصلت الشبكة الأولى علماء الأبحاث في أربع جامعات واكتمل العمل بها عام 1969، مشكّلة نقطة الإلتقاء الأولى في ما أصبحت بعد ذلك الإنترنت.وإذ نمت الإنترنت في أوائل السبعينات لتضم أكثر من 100 موقع للإبحاث، كانت هناك حاجة ماسة بشكل متزايد لإيجاد "لغة مشتركة" للإتصال بين أنواع مختلفة من الكمبيوتر. وبرز إلى الوجود عام 1974 معيار نظام ضبط التحويل/نظام الإنترنت كطريقة لمعالجة ونقل رزم بيانات على "شبكة الشبكات" التي تطورت. وبحلول أواخر الثمانينات، إتسع عدد مستعملي الإنترنت ومكونات الشبكة دوليا وبدأ يضم مرافق تجارية.
وإذ شكل التحويل الرزمي ومعيار نظام ضبط التحويل/نظام الإنترنت التكنولوجيات التحتية الأساسية، وسّع إختراع الشبكة العالمية عام 1990 في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية في سويسرا قدرة الإنترنت إلى ما وراء مجتمعات التعليم والأبحاث. وقد جعلت التكنولوجيا، التي إبتكرت كي يستطيع علماء الأبحاث في جميع أنحاء العالم الوصول الى المعلومات واستخراجها بسهولة في عدد من الأشكال من مواقع بعيدة حول العالم، تطبيقات متنوعة كالعلاج الطبي عن بعد والتجارة الإلكترونية أمرا ممكنا. واليوم، تصل الإنترنت بين شبكات متعددة في مؤسسات تعليمية وبحثية، وشركات تجارية، ومنظمات حكومية في مختلف أنحاء العالم. وتوفر الآن مجموعة التكنولوجيات التي جرى تطويرها في الأصل لسد حاجات الإتصال الأساسية للقوات المسلحة والباحثين الأكاديميين المنصة التكنولوجية للإتصالات، والتعاون، والتجارة العالمية.
التعاون العالمي : تبقى إنترنت اليوم أداة حيوية للتعاون ضمن مجتمع الأبحاث. وقدرة الإنترنت على التمكين من حدوث تقدم في البحث العلمي الأساسي وتوسيع التعليم هي بحيث أن الباحثين الأكاديميين والحكوميين الأميركيين هم شركاء أساسيون في تطوير الجيل القادم من الإنترنت. وهذا التقدم في سرعة الإنترنت وقوتها مع مدى وصول الإنترنت، يوفر أيضا فرصا معززة لإكتشافات تصل بين دول وأنظمة علمية. ففي إستطاعة باحثين يستكشفون مشاكل معقدة وتدريبات بين أكاديميين وعلماء، أن يصلوا إلى مخزون كبير من البيانات، وينهلوا من موارد كمبيوترية، ويتشاورا مع زملاء لهم عبر العالم. وفي إمكان زملاء علميين يستخدمون تكنولوجيات بصرية متقدمة وبيئات تعاونية، أن يبصروا، ويتفاعلوا مع، ويتحكموا بإختبار منفرد من ضمن مواقع متعددة. وتوضح الأمثلة أدناه مجال واتساع التعاون الدولي الحالي الذي كان ممكنا عن طريق الإنترنت.
الربط بين الطلبة والعلماء: إن برنامج التعليم والمراقبة العالمي لمنفعة البيئة التابع للإدارة القومية للمحيطات والأجواء في وزارة التجارة الأميركية (غلوب)، هو شراكة عالمية بين الطلاب، والأساتذة والعلماء الذين يتعاونون دوليا في دراسات للبيئة العالمية. وعن طريق الإنترنت، يعمل العلماء والطلاب معا كفريق أبحاث موسع. ويقوم مئات الآلاف من الطلاب وأكثر من 15 ألف أستاذ في أكثر من 9,700 مدرسة في 95 بلدا بجمع وإرسال بيانات عن الطقس عبر الإنترنت إلى غلوب. وهم بعد ذلك يستخدمون القدرات التحليلية والبصرية الهائلة التي يتمتع بها موقع شبكة غلوب (http:www.globe.gov) لمشاهدة رسوم بيانية وخرائط ودراسة ظواهر الطقس عبر العالم.
الربط بين العلماء: في كانون الأول/ديسمبر عام 1999، أظهر SIMnet، وهو نظام حواري يرتكز على الإنترنت، مقارنات تحدث في الوقت الفعلي بين قياسات علمية أجريت في مختبرات للأرصاد الجوية في جميع أنحاء الدول الأميركية. وقد إختبر مشروع SIMnet، الذي طوره المعهد القومي للمعايير والتكنولوجيا التابع لوزارة التجارة، من قبل 12 بلدا هي الأرجنتين، البرازيل، كندا، كولومبيا، كوستاريكا، إكوادور، جمايكا، المكسيك، بنما، ترينيداد وتوباغو، الولايات المتحدة وأوروغواي. وقد ساعدت SIMnet بدعم من منظمة الدول الأميركية على إنجاز هدفين كبيرين تم تحديدهما في قمة الدول الأميركية هما: زيادة التعاون في حقلي العلوم والتكنولوجيا، وترويج الإزدهار والتجارة الحرة عن طريق إزالة العوائق الفنية في وجه التجارة الدولية. ويوفر النظام الجديد زبائن عديدين لديهم القدرة على تشاطر بيانات سمعية، وفيديو مرتكزة على الإنترنت بأوقات الحدوث الفعلية، وتطبيقات من أجل تطوير مصادقات ومعايير فنية للإرصاد الجوية والموافقة عليها. وتتعاون الولايات المتحدة والمجتمع الأوروبي أيضا حول أجندة أبحاث للوصول العالمي إلى قواعد بيانات كبيرة في البيولوجيا، والفيزياء، والبيئة وغيرها من التدريبات. ويولد الآن مجتمع الأبحاث مقادير كبيرة من البيانات الثمينة، وهناك حاجة إلى تكنولوجيات جديدة لخزن، وإيجاد وإستخراج معلومات ذات صلة بصورة كلية. والإنترنت وتكنولوجيات الإتصالات المرتبطة بها هي حيوية لنجاح هذا المسعى، حيث أن متطلبا حاسما للتعاون هو إتصالات البيانات عبر الأطلسي التي توفر عرضا عاليا للنطاق الترددي، وتوفرا عاليا، وفترة كمونية منخفضة.
الربط بين المواطنين: يستكشف الآن الباحثون التجاريون وغيرهم ممن لا ينشدون الربح، تطبيقات وأدوات جديدة للمساعدة على نقل آلاف الملايين من مواطني العالم إلى الإقتصاد الرقمي. وقد أعلنت مؤخرا شركة سويدية عملاقة خططا لمبادرة أريكسون بنغلادش للاسلكي، تقضي بتدشين خدمة إنترنت متنقلة في بنغلادش بحلول أوائل عام 2001. وهذه الخدمة ستمكن مستعملي الهاتف النقال من الوصول إلى الإنترنت مستخدمين قواعد تطبيق اللاسلكي دون حاجة إلى أجهزة كمبيوتر باهظة الثمن. وفي جهد مماثل في هندوراس، رعت منظمة اليونسكو بالتعاون مع منظمة الدول الأميركية شبكة إتصالات لاسلكية عن بعد تمكن المحافظة عليها محليا. ولكي تكيّف الشبكة التكنولوجيا مع موقعها الريفي لإستعمال السكان المحليين، جرى تشغيلها بواسطة الطاقة الشمسية، وهي توفر إتصالات مع الإنترنت عن طريق ربط مع الأقمار الصناعية.
الربط بين الخبراء الطبيين ومقدمي الرعاية: إن أبحاث الطب الأحيائي، والصحة العامة، والرعاية الصحية الفردية هي كلها مجالات حيث توفر الإنترنت تكنولوجيا جديدة لتعاون لم يكن ممكنا في الماضي. ففي الآونة الأخيرة أجرى جراح في مستشفى جونز هوبكنز في مدينة بلتيمور (ولاية ميريلاند) عملية جراحية معقدة مسترشدا بمعلومات داخلة إلى الفيديو عبر الإنترنت من جراح آخر يراقب الجراحة على بعد نصف قارة. وقد جرى التحدث عن هذه الجراحة في الإجتماع السنوي لكلية الجراحين الأميركية. وتتيح تكنولوجيا مماثلة فحص صور الأشعة السينية عبر الإنترنت من قبل أطباء في أماكن بعيدة. وهذه التقدمات تظهر القدرة على توفير عناية طبية من نوعية عالية لغير الميسورين أو لأماكن بعيدة عبر العالم. وثمة قدرة مهمة مماثلة توفرها الإنترنت هي تشاطر قواعد بيانات طبية وبيانات طبية أحيائية عبر الكمبيوتر، وحتى معلومات أساسية عن الرعاية الصحية. ومن شأن الوصول إلى هذا النوع من المعلومات أن يحدث ثورة صحية وغذائية عبر العالم. وقد أخذت مشاريع فردية في مختلف أنحاء العالم تجمع بين مقدمي الرعاية الصحية المحليين، ومقدمي محتوى الإنترنت، وأخصائيي الصحة لتوليد معلومات ذات صلة في إطار مناسب، بدعم من بنية تحتية فنية تمكن المحافظة عليها. ويمكن أيضا للتعاون الدولي مستخدما الإنترنت أن يساعد في ضبط إنتشار الأمراض المعدية. فالعلماء، والعاملون الطبيون، وسواهم من أخصائيي الرعاية الصحية العاملون معا مستخدمين تكنولوجيا الإنترنت، يبلّغون عن الحوادث المرضية إلى مستودع مركزي، موفرين بذلك آلية أكثر شمولا لتحديد وتتبع تقدم الأمراض المعدية. وفي الإمكان أيضا معالجة المعتقدات الثقافية المحلية التي تعيق التبليغ والمعالجة الفعالين للأمراض. ففي الإمكان جعل أكشاك من الكمبيوتر متوفرة للسكان المحليين لتجميع معلومات عن الصحة العامة وتوفير تبليغات عن الرعاية الصحية دون الكشف عن هوياتهم، متفادين بذلك محرمات ثقافية قائمة أعاقت حتى الآن الجهود إلى حد كبير.
بيئات جديدة بحاجة إلى إكتشاف - كان مجتمع الأبحاث خلاقا جدا في إستعمال التكنولوجيا لإرساء تعاون دولي. ونتيجة لذلك، أخذت تبرز مجموعة من تطبيقات الإنترنت المبتكرة بينما الباحثون يستخدمون الشبكة كأداة للإستعلام العلمي، ويجرون تجارب على إستعمالها في حلول ممكنة. ومع تطور الجيل القادم من الإنترنت بقدراتها المتقدمة، سيستطيع العلماء والمهندسون أن يشتركوا في بيئات جديدة كليا للإكتشاف. وتعد الإتصالات الفائقة السرعة، المأمونة، والموثوقة بتمكين إكتشافات علمية وتقنية عن طريق تعاون فعلي، ووصول إلى معلومات معقدة، وصياغة علمية موثوقة جدا لظاهرة معقدة، وإقتسام بيانات وموارد كمبيوترية، كل ذلك دون إعتبار للموقع المادي.
والوعد التقني لجيل الإنترنت القادم ليس الشيء الوحيد الذي سيقرر الإمكانية للتعاون المستقبلي بواسطة الإنترنت بين الباحثين الدوليين. فيجب أن يوجه إهتمام أيضا لقضايا الوصول، والوصل الأساسي، والخدمات المتقدمة، والمحتوى. إن 95 بالمائة من سكان العالم لا يتوفر لديهم إتصال مع الإنترنت، وحد واضح للفرص التعاونية. وحيث يتوفر الإتصال، تحتاج التطبيقات العلمية إلى قدرات عالية السرعة، ومنخفضة الكمونية قد لا تدعمها إنترنت هذه الأيام. ويمكن أن يكون توفير هذه القدرة عبر مسافات بعيدة قوميا ودوليا باهظ الكلفة بشكل مانع للتنفيذ. وأخيرا، المحتوى نفسه يمكن أن ينطوي على مشاكل بالنسبة إلى الوصول. فالتشغيل المتبادل لأشكال البيانات (مثلا، بيانات علمية أو بيانات الصحة العامة)، وترجمة اللغة، وتقديم المعلومات في قالب مفهوم إلى المستعمل مهم كالتكنولوجيا التحتية اللازمة لتوصيل المحتوى.
إن البحث الفني في تشغيل الشبكات وتكنولوجيات إعلامية أخرى يستطيع أن يوفر حلولا جزئية لكثير من قضايا الوصول هذه. على أن العوامل الفنية، والإقتصادية، والقانونية الملازمة يجب أن تفحص معا كي يتسنى توفير الظروف المناسبة لتسهيل التعاون المرتكز على الإنترنت.
الخاتمة - إن العلماء، والمهندسين، والطلاب يستعملون الإنترنت كي يتعاونوا مع زملائهم في جميع أنحاء العالم لتشاطر معلومات وبيانات، وإجراء أبحاث أساسية، وتطوير تكنولوجيا في مجالات متنوعة تنوع حماية البيئة، والفيزياء الأساسية، ومراقبة الأمراض المعدية الآخذة في الظهور. وسيبتكر جيل الإنترنت القادم بيئات جديدة مثيرة لكي تكتشف. ومع ذلك، يجب أن يوجه اهتمام لقضايا الوصول التي يمكن أن تحد الفرص للتعاون. ويمكن لمعالجة تفاعل العوامل التقنية، والإقتصادية، والقانونية أن تزيد الإمكانية لأبحاث تعاونية بواسطة الإنترنت.


كيف نستفيد من الإنترنت في مجال التعليم
1- البريد الإلكتروني
من أهم الوسائل المفيدة في مجال التعليم استخدام البريد الإلكتروني لتسهيل اتصال الطلاب فيما بينهم وتبادل المعلومات والأفكار التربوية والتواصل خارج الصف الدراسي بل والتواصل مع طلاب من دول أخرى. كذلك يستفيد المعلم من البريد الإلكتروني بالتواصل مع زملائه وطلابه ومن أشكال البريد الإلكتروني ما يلي:
v البريد الشخصي ويمكن الحصول عليه مجاناً من مواقع مثل ياهو وهوتميل
v قوائم البريد الخاصة بالمواقع مثل قوائم بريد موقع المقبل

2- إنشاء مواقع لمقررات دراسية معينة مثل الرياضيات، أو مواقع لدورات وورش تعليمية
ويمكن للمعلم أن ينشئ موقع لطلابه فقط أو لطلاب البلد الذي يعيش فيه أو جميع الطلاب حول العالم . فالمعلم يستطيع التحكم بالموقع وتحديد المشاركين. وتقدم هذه الخدمة كذلك مجاناً مثل الموقع التالي الذي أنشئ للتجربة فقط في موقع ياهو

3- زيارة أدلة المواقع التربوية
زيارة مواقع أدلة المواقع التربوية العربية والأجنبية والتي تضم أغلب المواقع التربوية تحت موقع واحد وتسهل الوصول إلى عدد كبير من المواقع التربوية مثل دليل المواقع التربوية العربية

4- زيارة المواقع المتخصصة
زيارة المواقع العربية والإنجليزية التي تتناسب مع تخصصك، على سبيل المثال فيما يخص تعليم الرياضيات يمكن زيارة المواقع العربية الموجودة في هذا الرابط وزيارة المواقع الإنجليزية في هذا الرابط

5- استخدام مواقع البحث الشهيرة

مثل محركات البحث التالية التي تقدم خدمة البحث بعدد من اللغات بما فيها اللغة العربية
http://www.google.com/
http://www.alltheweb.com/
http://www.yahoo.com

6- إنشاء المواقع الشخصية

يمكن لأي معلم أن ينشئ موقع شخصي بتكاليف بسيطة تتضمن 35 دولار أمريكي سنويا لحجز الاسم الذي يختاره المعلم من أحد المواقع الشهيرة بحجز الأسماء، و مبلغ يتراوح من 5-25 دولار أمريكي لاستضافة الموقع في أحد المواقع الشهيرة. ومن خلال الموقع يستطيع أن يتواصل مع الآخرين.


7- الاشتراك في المنتديات
يمكن الاشتراك في منتديات الحوار المنتشرة في الشبكة العنكبوتية مثل المنتديات العلمية لوزارة المعارف السعودية، وللتعرف على مواقع المنتديات الحوارية التربوية يمكن زيارة هذه الصفحة.

التعليم المجاني في الإنترنت
تزداد الحاجة في عصرنا الحاضر الإتجاه نحو توفير خدمات التعليم بواسطة شبكة الإنترنت، خاصة بعد إنتشار الإنترنت إنتشاراً واسعاً في جميع انحاء العالم. ويعتبر الإنترنت اداة ووسيلة إيضاح في العملية التعليمية تتضمن كل ما ينشده المدرس والطالب في قاعة الدرس العملية، من صور، وتجارب،كأن يراقب طلبة كلية الطب مثلاً، عملية جراحية، او أن يستخدم طلاب الكيمياء أو غيرهم مختبراً إفتراضياً، يشاهدون من خلاله التجربة المخبرية الحقيقية، كذلك المكتبات الإكترونية وهي آليات فعالة في الوصول إلى مصادر المعلومات.وقد حققت الإنترنت إختراقات وإبتكارات كبيرة بهذا الصدر. ومن الطبيعي ان تتطلب الدورات التعليمية عبر شبكة الإنترنت من الطالب جداً ادنى من الخلفية العلمية والتقنية، والتآلف مع الإنترنت وإمتلاك الطالب بريداً إلكترونياً يمكنه التخاطب مع مسؤولية الدورات التعليمية.
وتتميز شبكة الإنترنت بجذورها الاكاديمية العميقة وفلسفتها الضمنية المعتمدة على مجانية الإطلاع والوصول إلى المعلومات، وهي بالتالي المكان الأفضل للبحث عن الدورات المجانية والتعليم المجاني.
ومن المواقع التي تقدم الدورات المجانية في شبكة الإنترنت هي كالتالي:-
1- موقع شركة مايكروسوفت، تطرح شركة مايكروسوفت حلولها التقنية الخاصة بالقاعات الإقتراضية وتروج لها، باعتبارها الطريقة المثلى لتنفيذ المهام الملقاة على عاتق تلك القاعات. وتقدم الشركة خطط ودروس وعروض لبرنامج Front pageواوفيس 97 و أوفيس 2000 و ويندوز 2000 وتقترح الشركة إستخدام برنامج Microsoft Netshow والذي يمكن من خلاله تقديم محاضرات حيوية وعروض مرئية عبر الإنترنت، وكذلك نشر الدروس على الطلبة في مختلف ارجاء العالم. ويمكن الوصول إليه عبر العنوان التالي:-
http://msdn.microsoft.com/training/free/default.asp
2- شركة لوتس Lotus
يقدم مركز تقنيات لوتس التعليمي Lotus Technology Learning Centerدورات متعددة عبر الشبكة تتناول تقنيات لوتس بالتحديد، ويمكن الحصول على العديد من الدورات المجانية، في الجناح المخصص لذلك، والذي يحمل إسمFree Courses ويمكن الوصول إليه عن طريق العنوان التالي:- WWW. Learnnotes. Com
3- موقع شركة آي بي ام I B M تطرح المواقع الفرعية التابعة لموقع I B M الرئيسي، الكثير من الدورات التخصصية عبر الشبكة بعضها يتعلق بلغات X M L ويمكن الوصول عبر العنوان التالي:-
(http://www./ibm.com/xml)،ولغة جافا ويمكن الحصول إليه عبر العنوان التالي:- (htt://ww./ibm.com/Java)
4-تقنية أنظمة الكميوتر Computer Systems Technology ويمكن الحصول على صفحة http://cst.rdc.ab.ca/courses/free-courses.Atml على ربط ببعض المواقع التي تقدم دورات مجانية تتناول طرق البحث الفعالة عبر الشبكة والبرمجة بلغة C++
5- أنظمة المعلومات الجغرافية
تحتوي صفحة http://Campus.esri.com/campus/cataloy/freemodules
على العديد من الدورات المجانية المتعلقة بأنظمة المعلومات الجغرافية .
6-موقع شركة صن وشركة نوفيل حيث توفر كلتا الشركتين العديد من الدورات المتاحة مجاناً على شبكة الإنترنت، يتعلق بعضها بالإنترنت، وعلوم الكميوتر، وتستهدف الدورات مساعدة المتدرب على إستخدام تقنيات برامج الشركة عبر الدورات المجانية في مجال تقنية الشبكات. ويمكن الوصول إلى موقع شركة صن عبر العنوان التالي:- http:\\www.sun.com، ويمكن الوصول إلى موقع شركة نوفيل عبر العنوان التالي: http://www.novell.com
7- موقع تعليم لغة البيسيك، والمتخصص في تعليم لغة بيسيك للبرمجة باللغة العربية لطلبة الثانوية العامة، المتوافق مع منهج وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية. وهذا الموقع مزود بشرح مفصل وبعدد لابأس به من الأسئلة والأمثلة والتمارين مع حلولها واختبارات ذاتية تقيس من خلالها مستوى فهم الطالب لبرمجة لغة البيسك. ويمكن الوصول إلى الموقع عن طريق العنوان التالي: http://www.eccentrix.com/education/basic/home.html
8- موقع فيجوال بيسك للمستخدم العربي، الموقع متخصص في تعليم لغة فيجوال بيسك للمستخدمين العرب. ويمكن الوصول اليه عبر العنوان التالي: http://www.vb4arab.com
9- - موقع الجافاسكربيت Jscript، الموقع يهتم بلغة الجافاسكريبت، وهي لغة سهلة التعليم بالنسبة لمعظم المبرمجين في العالم، ويستطيع المستخدم بعد الإطلاع والتدريب على برامج لغة الجافا من كتابة برامج بلغة الجافاسكريبت ووضع الرسوم المتحركة على صفحات الويب. ويمكن الوصول الى الموقع عن طريق العنوان التالي:
http://www.geocities.com/fabw_2000/introduction.htm
10- موقع إتش بي بالعربية HP Home Page for Arabic، ويركز الموقع على نشر دروس متسلسلة خاصة بتعليم إنشاء صفحات الإنترنت Webpages باستخدام لغة HTML وبرنامج التصميم والجرافيكس Paint Shop Pro، والهدف من هذا الموقع هو تقديم معلومة وافية ومبسطة باللغة العربية لتعلم برامج الكمبيوتر المتعلقة بالإنترنت، والبرامج موجهه لمن ليس لديهم أي المام مسبق بلغة HTML أو تصميم صفحات الإنترنت، ولكن يجب على المستخدم معرفة أساسية وكافية بالتعامل مع نظام ويندوز وتطبيقاته بشكل عام. ويمكن الوصول إلى الموقع من خلال العنوان التالي:
http://www.geocities.com/SiliconValley/Lab/1832/thissite.html